روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم الأحد 8 تشرين الأول


حازم مبيضين –عمّان

تقول افتتاحية صحيفة الراي ان الوقت لم يفت بعد لتوافق العراقيين والتقائهم على قواسم مشتركة تعطي لكل القوى والمكونات السياسية والاجتماعية حقها في التمثيل والتعبير عن مواقفها السياسية بعيدا عن الضغوط او التهديدات او الارهاب او القمع.
ويقول فهد الفانك انه لا يقول أن وجود أعداد هائلة من العراقيين في الأردن هو بحد ذاته ظاهرة سلبية تدعو للتخوف، أو أنه ظاهرة إيجابية تدعو للرضى والاستزادة، ولكنا نقول أن المعلومة هامة جدا وحاسمة، وبدون توفيرها فإن جميع التحليلات الاقتصادية والنسب المئوية والانحرافات والتغيرات تصبح غير مفهومة، ويصعب التعامل معها.

وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر انه يلاحظ أن محاولة الولايات المتحدة لتلافي الانهيار السريع لاحتلالها للعراق, قد قادتها الى اتباع خطط قصيرة المدى, سياسياً وميدانياً, تهدف الى محاصرة المقاومة بالانشقاق الطائفي والاثني والعنف المنفلت والرشى والتخريب الاجتماعي - السياسي.وقد تفاعلت هذه الخطط مع المؤثرات الماضوية والمصالح الفئوية والاقليمية, ما ادى الى مأسسة الانشقاق الطائفي, والفوضى الأمنية, والتذابح, وتحضير الميدان للحرب الاهلية.

وتنشر العرب اليوم خبرا يقول ان رغد صدام حسين تقدمت الى احد البنوك الاسلامية المحلية للحصول على قرض مالي لشراء سيارة خاصة بعائلتها المتواجدة في عمان منذ عام .2003 وان ادارة البنك وافقت مباشرة على منحها القرض, وقام موظف البنك بزيارة مكان اقامتها في منطقة عبدون حاملا شيكا بقيمة 50 الف دينار اضافة الى الاوراق الرسمية الخاصة بالقرض.

وفي الدستور يقول نواف ابو الهيجا انه ربما وقعت السيدة رايس على جزء من الواقع الذي يعصف بالعراق. هذا الجزء المتعلق بالمخاطر الاساس التي تحدق بالعراق - الشعب والوطن ، لكنها لم تقع على الحقيقة كاملة. امران اكدتهما وزيرة الخارجية الامريكية اثناء زيارتها (المباغتة) للعراق الاول (ان الحياة - او الاوضاع لا تطاق) في العراق. والثاني: الدعوة الى (الوحدة العراقية) بما يعني انها لمست - وبالذات في اقليم كردستان ان هناك نزوعا الى (الانفصال). لكن رايس حين شخصت الوضع في العراق تجاهلت اسبابه تماما.
ويقول عريب الرنتاوي انه يكفي السيدة رايس أن تلقي محاضرة ثانية في واحدة من الجامعات الأمريكية المنتشرة في العالم ، لتقول بعد عمر طويل ، بأننا أخطأنا هنا وأصبنا هناك ،ويسال الرنتاوي ألم تخض واشنطن الحرب على العراق ، وتقرر مصائره إلى الأبد ، بناء على معلومات وتقديرات استخبارية خاطئة ، وما الذي سنقبضه نحن أبناء المنطقة ، من عبارة أسف هنا أو اعتذار ملتبس هناك.

على صلة

XS
SM
MD
LG