روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الأحد 8 تشرين الأول


محمد قادر –بغداد

جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي تناولت في مقدمة اخبارها المؤتمر الذي جمع رئيس الوزراء نوري المالكي بزعماء القبائل البارزين من ابناء الرمادي .. ليقول العنوان الرئيس للصحيفة ونقلاً عن المالكي.. الانبار ستنعم بالأمن ونهضة اعمار كبيرة ..

هذا في الوقت الذي اعلنت الاجهزة الامنية في محافظة بابل حالة الاستنفار القصوى استعداداً للتصدي للجماعات الارهابية. وبحسب الصباح .. التي نشرت ايضاً:
** مؤتمر مكة أواخر رمضان والسيستاني ينيب احد وكلائه للمشاركة فيه
** النفط تستعد لاستثمار حقولها بعد إقرار قانون النفط والغاز .. وحماية المنشآت ضبطت 20 صهريجاً معداً للتهريب

هذا و ابتدأت صحيفة المدى اخبارها بعنوان يقول .. عمليتان امنيتان في ديالى و كركوك .. اعلن حظر التجوال واغلقت المنافذ .. وتنشر المدى ايضاً ان امريكا تجدد التزامها بدعم العراق وتتعهد بملاحقة قتلة عضو برلماني ومباحثات بين قادة التوافق ورايس حول خطر الميليشيات في العراق.

وفي اشارة الى توسع حركة التبادل التجاري في البصرة تقول المدى في عنوان آخر:
** 7 مليارات دينار مدخولات منفذ سفوان الحدودي شهرياً

اما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فقد نقلت عن القوات الامنية .. او منتسبي السيطرات كما اسمتهم ..نقلت قولهم .. لا نمتلك السلطة لمحاسبة الميليشيات ونزع اسلحتها.

تحت عنوان "القتل والتهجير والسياسي المتفرج" يوضح فلاح المشعل في افتتاحية الصباح بان استمرار احداث العنف الطائفي على الرغم من توقيع وثيقة العهد المتفق على بنودها يضعنا امام احتمالات عديدة، منها ان الاطراف التي وقعت الوثيقة لم تنقل هذا الاتفاق الى قواعدها وخصوصا الاذرع المسلحة واكتفت به كاجراء سياسي واعلامي على طريقة اسقاط الفرض، واذا كانت الامور عكس ذلك، ومناخات توقيع الوثيقة قد تجلت فيها مشاعر الصدق والثقة المتبادلة، فان ما يجري اما ان يكون خارجا عن سيطرة هذه الاطراف، او هو بفعل فاعل من خارج هذه الكتل والاحزاب والتيارات، وهنا تكون المسؤولية اكثر خطورة، فهذه الكتل السياسية منتخبة من قبل الجماهير ومسؤوليتها ان تحمي هذه الجماهير التي اوصلتها للسلطة. ثم ينهي المشعل الافتتاحية بقوله .. ليس من المعقول ان تشن حملات القتل والتهجير الطائفي التي تستهدف السنة والشيعة على حد سواء امام مرأى ومسمع الكتل والاحزاب السياسية.

عبد الهادي مهدي من جهته وفي جريدة الاتحاد يتناول ذات الموضوع على اساس ضرور انفتاح الكتل السياسية بعضها على بعض الآخر فان تبادل الاتهامات بين الاطراف العراقية .. يقول الكاتب .. هي المادة الرئيسية في التصريحات، وهذه الاتهامات تطلق على عموميتها في اغلب الاحيان دون تشخيص الجهة التي من الممكن ان تتحمل مسؤولية ما يجري في العراق.
ويشير الكاتب الى ضرورة ابتعاد هذه الكتل عن المجاملات لان سياسة المجالات هي التي اوصلت البلد الى هذه الحال، والتساؤل الان في الشارع العراقي، لماذا لا يتم تحديد تلك الجهات بكل وضوح تحت قبة مجلس النواب؟ ام انها مجرد اتهامات لادانة الطرف الاخر؟ لانه من دون وجود مصارحة ومكاشفة لا يمكن ان تكون هناك مصالحة، والكلام يبقى لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG