روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم السبت 7 تشرين الأول


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة العرب اليوم يقول ناهض حتر ان دعوة الجيش الاسلامي ليست للتفاوض على الانسحاب فهذا مفروغ منه ولكن على تكوين الدولة العراقية الجديدة التي يمكنها ضمان المصالح الامريكية في العراق وضرب الارهابيين وحفظ الامن والمواجهة مع ايران التي يعتبرها الشمري المحتل الاكثر خطرا. غير ان الامريكيين المستعدين للافادة من عرض الجيش الاسلامي في العراق لن يلبوا حتما الشرط الاساسي في ذلك العرض اي الانسحاب الا اذا ضمنوا إعادة بناء الدولة العراقية هيكليا وفق مصالحهم الاقتصادية والسياسية والامنية بما في ذلك القواعد الدائمة اي انهم مستعدون لاستبدال القوى المحلية الحليفة من دون تغيير السياق العام لسياساتهم العراقية.

وحول نفس الموضوع يقول طارق مصاروه في صحيفة الراي انه يجب ان لا يمر خبر استعداد «الجيش الاسلامي» العراقي للتفاوض مع الاميركيين، دون شروط مسبقة. فالجيش الاسلامي هو ابرز قوى المعارضة العراقية وهو الذي تجاوز عدمية القاعدة، ودموية قادتها. وتجاوز التمثيل الطائفي بنقده لسياسيي السنة الذين - حسب بيانه الاخير - لم يفعلوا شيئا سوى تدفئة كراسيهم.
ويقول رياض ياسين ان القاعدة فقدت أكثر من أربعة آلاف عنصر وربما تحتاج الى تعزيز وبناء صفوفها من جديد ولكن هذه المرة من العراقيين أنفسهم وليس من الاجانب ويتساءل الكاتب كيف سينضوي العراقيون الذين تسببت لهم القاعدة بكل المشكلات وصرفتهم عن مجابهة تحديات ما بعد سقوط النظام السابق وبدء مرحلة جديدة في تخريب بلدهم وإشعال حرب أهلية طائفية فالكل بات يعرف أن الهدف من الحرب الداخلية في العراق ليست مجابهة الاميركان بل تصفية حسابات يدفع ثمنها العراقيون أنفسهم وهذا توضحه كل الشواهد والحوادث اليومية المروعة.

وفي العرب اليوم تقول هاله مصطفى انه لم يكن غريبا ان تظهر في العراق انماط جديدة للقيادات السياسية تسعى الى الجمع واحيانا الخلط بين ما هو قومي وديني ومذهبي وطائفي وقد تفتقر الى الخبرة السياسية. وقد لا تحمل مشروعا او حتى برنامجا سياسيا متواضعا ولكنها قادرة على التعبئة الحماسية وعلى حمل السلاح وهو ما يكفي ليكسبها لقب الزعامة.

على صلة

XS
SM
MD
LG