روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 7 تشرين الأول


محمد قادر –بغداد

زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الى العراق و لقائها وتباحثها مع القادة العراقيين كان ابرز ماتناولته معظم الصحف العراقية ليوم السبت .. فقد اشارت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي اشارت الى لقاء وزيرة الخارجية الامريكية برئيس الوزراء مرتين وعدد من المسؤولين في بغداد اضافة الى تباحثها مع بارزاني في اربيل وقالت الصباح في عنوانها ايضاً:
** رايس تجدد دعم امريكا للحكومة وتقول إن المالكي يتمتع بالقوة الكافية

في حين ان الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان اشارت الى زيارة رايس بعنوان يقول:
** واشنطن تمهل القيادات العراقية لوقف العنف الطائفي وتقاسم الثروة

هذا و نطالع في الزمان ايضاً عن استعداد الجيش الاسلامي للتفاوض مع واشنطن بلا شروط .. ليأتي ذلك وفق تسجيل صوتي للمتحدث باسمه ابراهيم الشمري لكنه اشترط ان تلتزم الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق وان تعترف الادارة الامريكية بالمقاومة العراقية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب العراقي قبل اي تفاوض. هذا و وجه الشمري ايضاً انتقادات حادة الى الشخصيات العربية السنية التي تشارك في العملية السياسية في العراق، مشيراً الى انها لم تفعل شيئاً سوى تدفئة الكراسي على حد قوله، وبحسب ما جاء في الزمان.

والى صحيفة المشرق لتخبرنا بان الشرطة العراقية تؤكد مقتل برلماني كوردي .. ووزارة الداخلية تهاجم بشدة هيئة اجتثاث البعث، على خلفية اتهام الهيئة لوزير الداخلية بتبعيث الوزارة.

وفي المشرق ايضاً .. نائب رئيس الوزراء - برهم صالح يصف الوضع الامني بالخطر وبان المشروع العراقي مهدد في مصداقيته. وذلك بسبب التجاذبات السياسية والاسقاطات الطائفية التي تستفحل في الساحة السياسية.

اما جريدة الصباح الجديد، ونقلاً عن الناطق الرسمي باسم وزارة النفط، فقد اشارت في عنوانها الرئيس الى افتتاح مصفى النجف يوم السبت بطاقة انتاجية قدرها عشرة آلاف برميل يومياً.

في حين ان ما جاء في صحيفة المدى كخبر ثان .. كان العنوان:
** هدية العيد .. عشرة آلاف دينار لكل مواطن .. توزع على شكل صكوك مع البطاقة التموينية

نعود الى جريدة الصباح ليتناول فلاح المشعل في افتتاحيتها ما قام به ابناء عشائر الانبار من مطاردة لعناصر القاعدة في المنطقة اذ اقلبوا الكثير من الحسابات والمعطيات في تطور الاحداث في البلاد و التي بالمقابل لم تلق الاهتمام الاعلامي الذي يتناسب مع هذا الحدث سواء من قبل الفضائيات العراقية او العربية منها. ويعود المشعل بالتاريخ الى الوراء سنتين ليستذكر الاحداث التي وقعت في مدينة الفلوجة فيقول عنها إنها كانت الحدث الاول والاهم في التغطيات المطولة والمتواصلة، بل ان بعض القنوات قد جاءت بكبار مراسليها ومقدمي برامجها وزرعتهم داخل المدينة لتغطية الاحداث كما يصورونها للمشاهدين، لكن في الحقيقة .. يقول الكاتب .. انهم كانوا يقومون بغطاء اعلامي وبامتياز للمجاميع المسلحة وكذلك الارهابية بدافع معاد للوضع العراقي الجديد، وهو ما اثبتته الاحداث الاخيرة في المدينة حيث يقوم ابناء عشائر الانبار بمعركة تنظيف مدينتهم من الارهابيين ويقتلون ويأسرون العشرات من هؤلاء، لكن لا حضور او تغطية اعلامية عربية تذكر، هذه الحقائق اصبحت جزءاً من صحوة اهالي الانبار، وبحسب فلاح المشعل في جريدة الصباح.

على صلة

XS
SM
MD
LG