روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الخميس 5 تشرين الاول


محمد قادر - بغداد

ابرزت صحيفة الزمان في طبعتها البغدادية خبر تطهير الطريق الدولي السريع الذي يربط العراق بسوريا والاردن فجاء في العنوان الرئيس للصحيفة .. عشائر الانبار تؤمن الطريق الدولي مع الاردن وسوريا .. ونكمل مع الزمان

- اعتقال شيخ عشيرة في كركوك طالب باطلاق سراح صدام
- 600 كاميرا لمراقبة مداخل بغداد
وعن مهاجمة مقر المحافظة في السماوة بقذائف الهاون يقول عنوان آخر
- اقالة قائد الشرطة يخلق ازمة جديدة في السماوة

جريدة الصباح من جهتها اشارت الى لقاء القادة او الفرقاء السياسيين (كما تسميهم) في منزل رئيس الوزراء نوري المالكي لاكمال مناقشة ثمانية بنود من الوثيقة لم ترد في نصها الذي اعلنه المالكي الاثنين. لتقول في عنوانها .. يدور بعضها حول حرمة المساجد وتعويض المدن وخلق التوازن في الوظائف .. ونكمل مع الصباح فنطالع فيها
- وفود الى عدة دول لحث اطراف سياسية على المشاركة بمؤتمر الاحزاب
- بعد تلكؤ ايران في عمليات التجهيز .. النفط تؤكد عزمها على ابرام عقود جديدة لاستيراد النفط الابيض الى مدينة بغداد
وعن وزارة الكهرباء فانها تعيد تشغيل المحطات التي توقفت عن العمل في الوسط والجنوب

اما ابرز عناوين صحيفة المشرق فقد تحدثت عن تسريح اللواء الثامن في الشرطة العراقية لاتهامه بدعم (فرق الموت) .. والكويت تصوت على رفض اسقاط ديون العراق .. و اول تمثيل لكوردستان في جلسات الامم المتحدة

هذا والى مقالات الرأي، لنقف عند النافذة الاسبوعية لعمران العبيدي في جريدة الاتحاد ليعتبر فيها بأن وثيقة الشرف والتي وقعت من قبل بعض الشخصيات وبدعم من رئيس الوزراء تأتي من ضمن الحراك الايجابي والذي يجب توظيفه لصالح عملية التهدئة السياسية خصوصا ان الموقعين عليها يشكلون نخبة سياسية قيادية مهمة. وفي هذا الاطار .. والكلام للعبيدي .. لابد من الاشارة الى ان حراك عشائر الانبار في حملتهم لطرد عناصر الارهاب والتي لاقت دعما حكوميا واضحا سيصب في صالح العملية السياسية والعسكرية، فنوايا حكومة المالكي الجدية يجب ان يرافقها دعم اخر من قبل الاطراف السياسية الاخرى لتأخذ تلك العشائر دورها الحقيقي بعدما تم اختطاف تلك المناطق من قبل عناصر الارهاب ولمدة ثلاث سنوات متواصلة.
ومن الاتحاد ننتقل الى الصفحة الاخيرة من المدى ليتحدث قاسم حسين صالح في عموده عن ضرورة فهم القاضي لـ سايكولوجية او نفسية المتهم .. فأن يكن في القفص رجل كبير في السن متهم بقضية معينة، غير أن يكون فيه شاب من أرباب السوابق. وكذا الحال مع صدام حسين (يقول الكاتب). فقد كان رئيس دولة، والذين معه كانوا يحتلون مواقع متقدمة في الدولة. وليس مناسبا للقضاء، ولا حتى للقضية التي يحاكمون عليها أن يكون تعامل القاضي معهم كما لو كانوا أشخاصا عاديين ارتكبوا جرائم عادية. والأهم من ذلك "سيكولوجيا" أن يدرك القاضي أنه يحاكم أشخاصا يمتلك معظمهم الشخصية العدوانية النموذجية. وانه اذا لم يمتلك فن سيكولوجية التعامل مع هذا النوع من الشخصية، فأن الخاسر فيها سيكون القاضي وليس المتهم..وهذا ما حصل في المشهد الأخير الذي طرد فيه القاضي صداما للمرة الثالثة، وتضامن معه معاونوه..وخلا القفص إلا من الكراسي!.وصار القاضي في وضع يثير الشفقة نحوه أكثر من موقف قد يتصوره يشكر عليه، مع أنني على يقين بأنه لا يزال منزعجا نفسيا، وحائرا كيف سيتصرف لاحقا. والكلام لقاسم حسين صالح

على صلة

XS
SM
MD
LG