روابط للدخول

هجوم انتحاري خارجَ مقرٍ للجيش العراقي وعشرات الضحايا في هجومٍ آخر كان يستهدف وزير الصناعة العراقي في بغداد


ناطم ياسين

- ذكرت الشرطة العراقية أن مهاجماً شنّ هجوماً انتحارياً بشاحنة ملغمة خارج مقر الجيش العراقي في الرمادي الأربعاء ويُخشى سقوط العديد من الضحايا.
وصرح قائد شرطة محافظة الأنبار العميد حميد حماد بأن الشاحنة انفجرت خارج القاعدة في غرب الرمادي. فيما أوضح سكان محليون أن القاعدة قريبة من عدة منشآت عسكرية أميركية.
وجاء في نبأ لاحق أن الهجوم أسفر عن إصابة كثيرين بجروح لكن لم يسقط قتلى، بحسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

- وفي وقتٍ سابقٍ الأربعاء، أدى انفجار سيارة ملغمة في وسط بغداد إلى مقتل أربعة عشر شخصا على الأقل وإصابة 75 آخرين بجروح.
وذكرت مصادر وزارة الداخلية العراقية أن الهجوم الذي وقع في حي الكرادة بمنطقة كمب سارة كان يستهدف موكب وزير الصناعة فوزي حريري وأن ثلاثة من حراسه الشخصيين قُتلوا.
ونُقل عن الشرطة أن السيارة الملغمة انفجرت أثناء مرور الموكب ما أدى إلى تدمير مبان قريبة. فيما قال شهود إن الحطام تناثر في الطريق وتهشمت نوافذ المتاجر.

- من جهتها، ذكرت وزارة الصناعة العراقية أن الوزير الذي ينتمي لكتلة (التحالف الكردستاني) لم يكن موجودا في موكب السيارات التابع للوزارة.
وصرحت ناطقة باسم وزير الصناعة بأن سائقي وحراس أحد نواب حريري كانوا قد أخذوا السيارات للتزود بالوقود عندما وقع الهجوم.
كما نقلت رويترز عنها القول إن الوزير في الوزارة وآمن تماما.

- من جهة أخرى، أعلن مسؤول في الشرطة العراقية الأربعاء أن قوات الشرطة وبالتعاون مع العشائر العراقية تمكنت من قتل 11 من المقاتلين العرب شرقي مدينة بعقوبة.
وأوضح قائد شرطة محافظة ديالى اللواء الركن غسان عدنان أن أبناء العشائر في قضاء المقدادية "تمكنوا وبالتعاون مع قوات الشرطة في المدينة من قتل أحد عشر من المقاتلين العرب اليوم"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن القتلى هم "تسعة سوريين وسعودي وسوداني."
كما نُقل عنه القول إن أبناء عشيرتي تايهة وحمبس قاموا بمتابعة وكر يستخدمه مقاتلون عرب وبعد ملاحقتهم والاشتباك معهم في أحد البساتين في المدينة تمكن "أبناء العشائر من قتل هؤلاء الإرهابيين"، بحسب تعبيره.

- أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك الأربعاء في ختام زيارة للقاهرة استغرقت يومين.
وتوجهت رايس بعد المحادثات إلى إسرائيل في ثالث محطة من جولتها الحالية على دول الشرق الأوسط والتي بدأتها بالسعودية.
وذكرت مصادر في الرئاسة المصرية أن المحادثات تناولت سبل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتطورات العراق ولبنان ومشكلة دارفور والبرنامج النووي الإيراني.
كما قامت رايس بإطلاع الرئيس المصري على نتائج اجتماعها يوم الثلاثاء مع وزراء خارجية مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي الست وهي السعودية والكويت وقطر والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.

- في غضون ذلك، وفي بروكسل، دعا أكثر من مائة من الزعماء والساسة السابقين في العالم الأربعاء إلى تحركٍ دولي عاجل لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي محذّرين من أن الشرق الأوسط يواجه "أسوأ أزماته منذ سنوات".
ودعا الزعماء والقادة في بيان أصدرته (المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات) وهي مركز أبحاث يتخذ العاصمة البلجيكية مقرا دعوا إلى عقد مؤتمر دولي للاتفاق على الخطوط العامة لاتفاق سلام شامل والتحضير لمفاوضاتٍ على التفاصيل. كما حضوا على دعم تشكيل حكومة وحدة وطنية في الأراضي الفلسطينية وعلى استئناف المساعدات للسلطة الفلسطينية والمحادثات بين الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين.
ووقّع البيان 135 شخصية من بينهم عشرات الرؤساء ورؤساء الوزراء السابقين وسبعة من الحاصلين على جائزة نوبل.
ومن أبرز الموقّعين الرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر وديزموند توتو كبير أساقفة جنوب أفريقيا.

- في القدس، أبدى وزير العدل الإسرائيلي مئير شتريت مساندته الأربعاء لمفاوضات السلام على أساس مبادرة سعودية لم تلقَ اهتماما في السابق من قبَل الزعماء الإسرائيليين.
ورد ذلك في سياق تصريحات أدلى بها شتريت من حزب كديما للإذاعة الإسرائيلية وقال فيها إن "ما يجب أن تفعله إسرائيل هو وضع جدول أعمال دولي بالتأكيد يتعلق بالقضية الإسرائيلية الفلسطينية" مضيفاً أنه ينبغي على إسرائيل أن تقول للدول العربية المعتدلة بما في ذلك المملكة العربية السعودية "فلنتحدث عن مبادرتكم"، بحسب تعبيره.
وتُعد هذه التصريحات أقوى تعبير عن المساندة للخطة السعودية حتى الآن من عضو في مجلس الوزراء الإسرائيلي.
يذكر أن الخطة التي جرت صياغتها خلال اجتماع قمة لجامعة الدول العربية عام 2002 تدعو إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي التي احتلتها في حرب 1967 وتأسيس دولة فلسطينية والتوصل لحل للاجئين الفلسطينيين.
وفي المقابل يقيم الفلسطينيون والدول العربية علاقات سلمية مع إسرائيل.

- في رام الله، صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء بأنه قد يختار حل الحكومة بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأن المحادثات المتعلقة بتشكيل حكومة وحدة مع حماس انهارت.
وأضاف عباس في مؤتمر صحفي في إشارة واضحة إلى مرسوم رئاسي محتمل لحل الحكومة أن سلطاته الدستورية التي يكفلها له القانون الأساسي ستُستخدم في الوقت المناسب.
كما نُقل عنه القول إن الحوار مع حماس ليس قائما.
وقد أدلى عباس بهذه التصريحات قبل ساعات من اجتماعه المزمع مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

- من جهة أخرى، أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن مسلحين ملثمين قتلوا بالرصاص الأربعاء في قرية حبلة قرب قلقيلية قائدا محليا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وذكرت المصادر أن القائد المحلي محمد عودة كان متوجها إلى المسجد في قريته عندما أصيب برصاص أطلقه مسلحون ملثمون كانوا في سيارة.
يذكر أن الأراضي الفلسطينية تشهد توترا شديدا بعد المواجهات الدامية التي جرت الأحد والاثنين بين مؤيدين لحماس التي تقود الحكومة وآخرين لحركة فتح التي ينتمي إليها رئيس السلطة محمود عباس.

- وصلت القوة البحرية الألمانية المشاركة في قوة حفظ السلام الدولية العاملة في لبنان (يونيفيل) المكلفة بمراقبة الهدنة هناك وصلت إلى قبرص الأربعاء.
وصرح ناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية بأن فرقاطتين لإمداد السفن وأربعة زوارق دورية سريعة ستنضم إلى القوة متعددة الجنسيات التي تقوم بدوريات قبالة السواحل اللبنانية في أول عملية نشر من نوعها للقوات البحرية الألمانية في الشرق الأوسط منذ الحرب العالمية الثانية.
ومن المتوقع أن تبدأ القوة البحرية الألمانية العمل في منتصف تشرين الأول والمهمة الرئيسية المكلفة بها هي منع تهريب السلاح إلى لبنان. وستستخدم ميناء ليماسول في قبرص كقاعدةٍ لسفنها.

- في بيشكك، ذكر وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف الأربعاء أن عناصر وحدة الهندسة الروسية التي أُرسلت إلى لبنان للمشاركة في إصلاح الجسور التي دمرها القصف الإسرائيلي ستتولى حمايتهم وحدتان من الكتائب الروسية المنتشرة في الشيشان.
ووصف ايفانوف الذي يزور العاصمة القرغيزية وصف قرار إرسال هاتين الوحدتين بأنه "حكيم" كونهما ما عادتا تحاربان "في شكل فاعل" ولأن القوة الروسية في لبنان متخصصة في مهمة "سلمية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
يذكر أن نحو 150 جنديا يشكّلون طليعة وحدة الهندسة العسكرية الروسية وصلوا الثلاثاء إلى مطار بيروت على أن ينضمّ إليهم نحو 300 عنصر في موعد أقصاه 10 تشرين الأول للمشاركة في إصلاح الجسور التي دُمّرت إبان الحرب بين إسرائيل وحزب الله.

- على صعيد آخر، أعلن إيفانوف الأربعاء أن البحرية الروسية ستواصل تدريباتها في البحر الأسود في تجاهلٍ لشكاوى من دولة جورجيا المجاورة.
يذكر أن خلافاً حول قضية تجسس تسبّب في تدهور العلاقات الثنائية. ووصف مبعوث جورجيا إلى الأمم المتحدة التدريبات الروسية بأنها تهديد للأمن وخرق لميثاق الأمم المتحدة.
لكن وزير الدفاع الروسي صرح للصحافيين خلال زيارةٍ لقاعدة جوية روسية خارج العاصمة القرغيزية بيشكك بأن كل التدريبات تتفق مع القانون الدولي ولم تنتهك أي حدود.
وأوقفت روسيا خطوط النقل بالسكك الحديدية والنقل الجوي والروابط البريدية مع جورجيا التي اعتقلت أربعة جنود من الجيش الروسي اتهمتهم بالتجسس. وأُطلق سراح الأربعة في وقت لاحق ورحّلتهم جورجيا.

- في سياق متصل، وفي موسكو، وجه الرئيس فلاديمير بوتين الأربعاء تحذيرا لجورجيا بعدم استفزاز أو ابتزاز بلاده فيما تجاهلت روسيا نداءات دولية برفع العقوبات الاقتصادية عن جارتها الجنوبية.
ولدى مناقشة خلاف مع جورجيا في شأن اعتقال أربعة ضباط روس أطلق سراحهم فيما بعد قال بوتين للنواب "لن أسمح لأحد بالتحدث مع روسيا بلغة الاستفزاز والابتزاز"، على حد تعبيره.

- في بروكسل، ذكر دبلوماسي أوربي الأربعاء أن إيران ألمحت لخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي بأنها لن تجمّد معظم أنشطتها النووية الحساسة وان القوى الكبرى ستتشاور في وقت لاحق من الأسبوع الحالي في شأن فرض عقوبات عليها.
وصرح الدبلوماسي المطّلع على محادثات سولانا مع رئيس فريق المفاوضين في المحادثات النووية الإيرانية علي لاريجاني بأن وزراء خارجية الدول الكبرى سيجتمعون على الأرجح في لندن يوم الجمعة أو السبت لتقييم نتائج المحادثات الأخيرة وذلك بعد مفاوضات دامت أربعة أشهر ولاتخاذ قرار في شأن عقوبات الأمم المتحدة التدريجية التي تستهدف البرنامج النووي الإيراني.
وفي طهران لم يكن لدى مسؤول نووي بارز أي تعقيب فوري، بحسب ما أفادت رويترز.

- في روما، ذكر وزير الداخلية الإيطالي جوليانو اماتو أن الرجل التركي الذي خطف طائرة تركية يوم الثلاثاء لم يكن مسلّحاً وكان يعمل بمفرده وهدد بتفجير نفسه إذا لم يحول الطيار مسار الرحلة إلى إيطاليا.
ولم يُصب ركاب الطائرة البوينغ 737 وعددهم 107 وأفراد طاقمها البالغ عددهم ستة بسوء خلال حادث الخطف الذي انتهى باعتقال الرجل في مطار برينديسي بجنوب إيطاليا. وطلب التركي الذي يدعى هاكان ايكينجي ويبلغ 27 عاما طلب اللجوء السياسي لإيطاليا.
وخلال الواقعة ذكر الطيار أنه كان هناك خاطفان وقالت وزارة الدفاع التركية انه ربما يكون هناك أربعة أو خمسة خاطفين. لكن عمليات الفحص التي أجريت على جميع من كانوا على متن الطائرة وبعد أن سلم ايكينجي نفسه أظهرت أنه كان بمفرده.

- حذّر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من أن كوريا الشمالية ستتعرض لإدانة عالمية وستضعف موقفها الأمني إذا نفذت وعدها بإجراء تجربة نووية.
وطبقاً لبيان أصدره الناطق باسم المنظمة الدولية ستيفان دياريك، حضّ أنان كوريا الشمالية على الالتزام بالحظر الراهن على التجارب النووية والعودة إلى المحادثات السداسية التي تهدف إلى إنهاء برنامجها النووي.
وكانت الكوريتان الشمالية والجنوبية والصين واليابان والولايات المتحدة وروسيا أجرت محادثات سداسية في شأن البرنامج النووي لبيونغيانغ لكن كوريا الشمالية انسحبت من المحادثات منذ نحو عام وترفض العودة إليها إلى أن تنهي واشنطن ضغوطها المالية عليها.

- أخيراً، وفي ستوكهولم، أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم الأربعاء فوز الأميركي روجر كورنبرغ بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2006 عن عمله في كيفية نسخ الخلايا للمعلومات الجينية لكي يستخدمها الجسم.
الجدير بالذكر أن كورنبرغ يتبع خطى أبيه في الحصول على جائزة نوبل التي نالها والده آرثر كورنبرغ عام 1959 في الطب وعن أعماله في مجال الجينات أيضاً.

على صلة

XS
SM
MD
LG