روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 4 تشرين الاول


محمد قادر - بغداد

في الوقت الذي اعتلى اغلب الصحف العراقية عناوين عن وثيقة العهد التي وقعها رئيس الوزراء نوري المالكي مع ممثلي الاحزاب والتيارات السياسية في ذات الوقت نشرت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان عن تلقي المواطنين خبر توقيع هكذا وثيقة ففي عنوانها الرئيس نقرأ ..

- الشارع منقسم بشأن قدرة وثيقة العهد على وقف نزيف الدم
وقالت الصحيفة تحت العنوان بأن البعض عدها مجرد ورقة لا تعدو عن كونها حبراً على ورق بسبب عمق الخلافات بين الكتل والاحزاب السياسية التي انسحبت الى الشارع، بينما رأى اخرون (بحسب الزمان) ان بامكان الفرقاء السياسيين اخراج انفسهم والشعب من عنق الزجاجة اذا ما توفرت لديهم الارادة الصادقة لتحقيق ذلك.
ونطالع في مكان آخر من الزمان

- توقعات بإطلاق سراح صدام الشهر المقبل .. و رامسفيلد يعارض إطالة امد الملاحقات ضد الرئيس السابق

- عودة مخيبة لطوابير السيارات امام محطات تعبئة الوقود .. و مواطنون يتخوفون من حدوث ازمة جديدة في شهر الصيام

اما في جريدة الصباح وفي اطار موضوع وثيقة العهد ايضاً يكتب فلاح المشعل معتبراً اياها اخيرة لانقاذ الموقف وتدارك الاخطاء والارتفاع على الضغائن والخلافات الشخصية، والتفكير بمصير الابرياء من ابناء الوطن الذين تهدر ارواحهم يوميا، ومستقبل العراق الذي عانى كثيرا من الحروب والاضطهاد ومسلسلات القمع والمقابر الجماعية وآخرها مقابر الارهاب، هذه المعاهدة اختبار آخر لارادة السياسيين والشعب على حد سواء.. وان لم تستثمر فان الفجيعة تنتظر الوطن بجميع طوائفه ومـكوناته. والكلام للمشعل في جريدة الصباح .. والتي نكمل معها لنطالع العناوين التالية..

- الزوبعي يناقش مع مسؤولي امانة بغداد خططاً جديدة للنهوض بالواقع الخدمي للعاصمة
- ابطال عجلة مفخخة في مدينة الصدر وتحرير شيخ عشيرة من خاطفيه

ومن الصباح ننتقل الى المدى وفيها
- مجلس صحوة الانبار: لدينا مصادر لجمع معلومات دقيقة عن الارهابيين في الرمادي
- وزارة النفط تقول: الطوابير ستزول خلال يومين عند عودة التيار الكهربائي
- والبصرة تغرق في ظلام دامس يومين متتالين .. بسبب اضراب العاملين في انتاج الكهرباء

هذا والى مقالة نزار عبد الستار في المدى ايضاً .. ليشير الى انه حين تم اطلاق مبادرة المصالحة كانت الفكرة تتجه نحو الخارج بمعنى ان المبادرة تهم بالدرجة الاساس اطراف النزاع خارج الحكومة والبرلمان ولكن تحولاً طرأ اوجد ضرورة لمصالحة سياسية بين الكتل الكبيرة الداخلة في العملية السياسية وهذا الامر تفجر مؤخرا نتيجة التوتر الحاصل في الشارع العراقي ما اضاف على الحكومة عبء الترتيب لمصالحات فرعية وابرام عهود جديدة وهذا ايضا يصب في التهدئة التي هي الاساس لدعم المشروع الام ودفعه نحو الامام. .. هذا ويعتبر الكاتب ان الاغلبية من العاملين في المجال السياسي لا تفرق بين عمل الحكومة العراقية وبين فكرة العراق كساحة حرب او كمنطقة صراع حرة. .. ويضيف .. من الظلم ان ننظر الى الحكومة العراقية من شباك صراع الشرق الاوسط او ان نلحقها به لان ذلك يجعلها غير مرئية للكثيرين والمالكي هو شخص يسير في الضباب . يعلم مساحة رؤيته ويسير وفق ذلك لكن من يقف في البعد منتظرا المالكي لا يرى غير الضباب. وبحسب تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG