روابط للدخول

لقاء مع أول سيدة مسلمة وعربية ترأس دورة للجمعية العامة للأمم المتحدة


أياد الکيلاني – لندن

انتخبت الجمعية العامة في الأمم المتحدة الشيخة هيا راشد آل خليفة رئيسة لدورتها الحالية وهي الحادية والستون. وهي اول مسلمة يتم انتخابها لهذا المنصب. واكدت الشيخة هيا ضرورة قيام الجمعية العامة بتطوير استراتيجة شاملة وعملية لمكافحة الإرهاب، مشددة في الوقت ذاته على أن المعركة ضد الإرهاب لن تكون فعالة دون معالجة مشاكل الفقر والبطالة والأمية والتطرف. وفي سياق الاجابة عن سؤال لمراسل إذاعة العراق الحر Nikola Krastev حول اولوياتها كرئيسة للدورة الحالية للامم المتحدة قالت:
[[سوف نعمل بالاستناد إلى ثلاثة أسس، الأول هو أننا سنبني فوق ما بناه من سبقنا، أي سنرتكز على الإجراءات المتخذة وعلى قضايا الإصلاح المتعلقة بإصلاح مجلس الأمن، وبإعادة الحيوية إلى الجمعية العامة، وبكافة القضايا ذات الصلة بالإصلاح. الأمر الثاني هو أننا سنعزز تأسيس مجلس حقوق الإنسان وهيئة بناء السلام، كما سنستمر في العمل بموجب إستراتيجيتنا لمكافحة الإرهاب.]]

ولدى الاجابة عن سؤال لاذاعة العراق الحر حول القضية الاصعب من ناحية تحقيق إجماع بشأنها في الامم المتحدة قالت الشيخة هيا:
[[ليس في وسعي أن أقول لك إن فقرة ما ستكون سهلة، فهناك دول أعضاء تؤيد وهناك دول أعضاء تعارض. أما التحدي بالنسبة لي كرئيس فيتمثل في القريب بينها وجعلها تتوافق، وإقناعها وتحقيق التوصل إلى اتفاق. لدينا الآن على سبيل المثال مسألة معاهدة الإرهاب البالغة الأهمية. لقد لاحظت أن العديد من الدول الأعضاء شددت أمم الجمعية العامة على ضرورة العمل نحو تحقيق هذه المعاهدة. ولكن هناك الكثير من العقبات المهمة والكبيرة. لذا يترتب علينا إقناع الجانبين – المؤيد والمعارض على حد سواء – بالتوصل إلى اتفاق مشترك، فالأمر يصب في صالح الجميع.]]

وعن اشارتها في الكلمة التي قبلت فيها اختيارها للمنصب الى ان هناك حاجة لتعزيز العلاقة بين الجمعية العامة ومجلس الأمن وما تقصد بذلك بالتحديد قالت الشيخة هيا:
[[العلاقة القائمة بين الجمعية العامة ومجلس الأمن تتسم بالشفافية ولدينا اجتماعات مباشرة ومنتظمة مع رئيس مجلس الأمن، وأنا أقوم بتوزيع كل ما يوافيني به رئيس مجلس الأمن من معلومات على الدول الأعضاء. لقد اتصل بي العديد من الدول الأعضاء التي لديها أفكارا خاصة بها حول مسألة إصلاح المجلس. ونحن نقوم بمعالجة كيفية تطوير العلاقة، خصوصا في ضوء الميثاق الذي ينص فقط على إجراء مشاورات ، أي أن الميثاق لا يحدد مدى العلاقة بين الجمعية العامة ومجلس الأمن، ولكنني التقي برئيس المجلس وأجري مباحثات منتظمة معه.]]

على صلة

XS
SM
MD
LG