روابط للدخول

عناوين عراقية في الصحف الاردنية ليوم الخميس 28 ايلول


حازم مبيضين - عمان

- تقول افتتاحية صحيفة الراي ان ما يجري في العراق من عنف يؤشر الى تورط جهات ذات أجندة مبرمجة تعي ما تقوم به وتنظر «بارتياح» الى ردود الفعل التي تقوم بها الجهات المستهدفة في الجانب الاخر ايا كانت صفة هذا الجانب الطائفية والمذهبية لأنها تدرك ان الانزلاق الى هاوية الحرب الاهلية آخذ في التسارع اذا لم يسارع العقلاء والحكماء في العراق «وهم كثر بالتأكيد» الى لجم هذا المخطط وردع رهط المتورطين فيه الذي لا يمكن لأحد ان «يشكك» في الابعاد الخطيرة لأهدافهم المدمرة والتي يصعب السكوت عليها لأن العراقيين كافة هم الذين سيدفعون الثمن والاكلاف الباهظة حتى وان اعتقد البعض «انه الآن» في منأى عن هذه الاستحقاقات.

- وفي الدستور يقول نزيه القسوس انه كان يتوقع ان تلعب ايران دورا ايجابيا في العراق يساعد على استقرار الاوضاع هناك ويؤدي بالتالي الى خروج القوات المحتلة ، لكن يبدو ان ما يجري هو العكس تماما ، فهناك بعض الاطراف التي تدعمها ايران بالمال والسلاح ، ويبدو انها تشجعها ايضا على القيام ببعض الممارسات التي هي في غير صالح هذا القطر العربي المسلم الشقيق. واذا اردنا ان نضع النقاط على الحروف فإننا نقول بأن الحرب الطائفية بدأت بالفعل وهذه الجثث التي تعد بالعشرات والتي يعثر عليها كل يوم هي نتيجة هذه الحرب الطائفية القذرة ومع الاسف الشديد فإن الحكومة العراقية التي يدين بعض اعضائها بالولاء لايران لا تفعل شيئا لوقف مسلسل القتل الدموي اليومي الذي يجري هناك.

- وحول صلة الارهاب بالحرب على العراق يقول ياسر الزعاتره ان الخلاصات التي نشرت من تقرير المخابرات الاميركية في صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست أكدت أن الحرب على العراق قد ساهمت في ظهور جيل جديد من المتطرفين الإسلاميين والخلايا ذاتية التوالد التي تستلهم فكر القاعدة ،
و يمكن القول إن بوسع الجمهوريين والديمقراطيين استخدامه بطريقتهم وإن بدا مؤكداً أن فرصة الديمقراطيين تبدو أكبر بكثير ، لسبب بسيط هو أن حرب العراق ليست عادية بحال من الأحوال ، إذ أنها تشكل نزيفاً مالياً وبشرياً رهيباً للولايات المتحدة. ولو لم تكن تلك الحرب لما كان بالإمكان الحديث عن التداعيات السيئة لكسبها من قبل "المتطرفين" ، ومن ثم لحتمية المضي فيها حتى النهاية.

على صلة

XS
SM
MD
LG