روابط للدخول

شركة أمريكية تجد حلا للأشخاص الذين لديهم حساسية من القطط.


اياد الكيلاني

- للذين يعانون من الحساسية الشديدة من القطط، لا تبدو القطة الصغيرة الرقيقة حيوانا جميلا، إذ يسفر استنشاق رائحتها عن تورم أعينهم وعن انسداد في حناجرهم. أما الآن فتقول شركة صغيرة بولاية California إنها وجدت حلا مناسبا متمثلا في قطة لا تثير التحسس، فلقد تمكنت من خلال التزويج الانتقائي من تربية ثلاثة أجيال من القطط التي تفتقر إلى المادة الزلالية المثيرة للتحسس، كما جاء في التقرير التالي لمراسلة إذاعة العراق الحر Julie Corwin:

تقول المراسلة إن Joshua – وهو قط لا يسبب التحسس من الجيل الثاني – بات يظهر على شاشات التلفزيون في الولايات المتحدة خلال الشهر المنصرم، إلا أنه لا يبدو مرتاحا في ذلك المناخ إذ يمضي فترة المقابلة مختبئا بين ذراعي المتحدث باسم شركة Allerca. غير أن الشركة مقتنعة من أن أحد المشاهدين سيقع في غرام Joshua وسلالته ويدفع بالتالي 3950 دولارا ثمنا لاقتنائه، وتنقل المراسلة عن المتحدث Stephen May قوله:

(صوت May)

في أوقات الشعور بالوحدة أو بالعواطف الجياشة – سواء نتيجة الاكتئاب أو المعاناة، لا شيء يحل محل محبة الحيوان الأليف، وليس في وسعك أن تقيم ذلك بثمن. لذا نقول لهذا الشخص أو لتلك العائلة - ممن يفتقرون إلى الإمكانية المادية – ليس من خياراتنا أن نحدد أين سيصرفون مالهم.

ما هي التطورات الأخيرة في مجال تحسين الأدوية التي يتناولها المرء، إن كان في البيت أو في المستشفى؟
وتوضح المراسلة بأن إحدى الوسائل تتمثل في جعل الدواء مناسبا للبنية الجسمانية للفرد، إذ يعتقد الأطباء أن الدواء يعمل بشكل مختلف من فرد إلى آخر، بناءا على تكوينه الوراثي، الأمر الذي من شأنه جعل الأدوية تعمل بشكل أفضل وبتأثيرات جانبية أقل.
والآن يعتبر بعض العلماء الأميركيين أنهم ربما وجدوا حلا للمسألة، من خلال وضعهم إستراتيجية مرحلية لا تستند إلى فحص الأفراد بل إلى تحديد التكوين الوراثي للمجموعات العرقية التي ينتمي إليها الأفراد، وتنقل المراسلة عن الدكتور Howard McLeod البروفيسور بجامعة North Carolina وهو مدير المشروع، قوله:

(صوت McLeod)

أخذا قائمة الأدوية الأساسية التي تعدها منظمة الصحة العالمية – وهي قائمة بالأدوية التي يفترض لكل دولة أن توفرها لمواطنيها، ثم حددنا العناصر الوراثية المهمة إما في فعالية هذه الأدوية أو في تأثيراتها الجانبية. بعد ذلك، ومن خلال النظر إلى التكوين السكاني لبلد ما، يمكننا تحديد إن كان ذلك البلد معرض بدرجة كبيرة إلى التأثيرات الجانبية، أو إلى احتمال فشل العلاج في أداء المطلوب منه.

على صلة

XS
SM
MD
LG