روابط للدخول

بوش يرفع قيود السرية عن تقرير مخابراتي ذكر ان حرب العراق أدت الى انتشار التطرف الاسلامي .


كفاح الحبيب

- أعلن الرئيس الامريكي جورج بوش ان إدارته سترفع قيود السرية عن تقرير للمخابرات ذكر ان حرب العراق أدت الى انتشار التطرف الاسلامي.
بوش قال في مؤتمر صحفي مع الرئيس الافغاني حامد كرازاي انه إتخذ قراراً بنشر تقرير قدمت فيه دوائر المخابرات القومية الأميركية تقييماً عن الإرهاب حتى يتمكن الجميع من قراءته ، مبرراً ذلك بأن خصوماً سياسيين قاموا بتسريب الأجزاء السرية فقط منه ، مشيراً الى ان أحد أولئك الخصوم أخذ على عاتقه تسريب معلومات سرية لاغراض سياسية.

((صوت Bush))

" بعض الأشخاص خمّن ما في التقرير وخلص الى ان مايجري في العراق كان خطاً . أنا لا أتفق تماماً مع هذا الرأي .. أعتقد أن من السذاجة بل من الخطأ ان يعتقد الناس ان قيامنا بالهجوم على الذين يريدون إلحاق الأذى بالشعب الأميركي سيجعلنا أقل أماناً . "

وكان التقرير الذي كشف النقاب عنه في مطلع الاسبوع قد ذكر ان التحليل الذي استكملته ست عشرة وكالة مخابرات اميركية في نيسان الماضي خلص الى ان حرب العراق نشرت التطرف الاسلامي وجعلت مشكلة الارهاب في مجملها أشد سوءاً.
الديمقراطيون من جهتهم إنتهزوا الفرصة لانتقاد الادارة الجمهورية بشأن الحرب وهي قضية اساسية قبل اسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي التي ستجري في السابع من تشرين الثاني حيث يسعى كل من الجانبين الى السيطرة على مجلسي الكونغرس ، فيما يعتزم بوش تصوير حزبه الجمهوري على انه أكثر قوةً من الديمقراطيين بشأن مسألة الأمن القومي وبالتالي فهو قادر على حماية الامريكيين بدرجة أكبر.

- اعطى مجلس النواب الامريكي موافقة نهائية على مشروع قانون لتمويل وزارة الدفاع يقدم سبعين مليار دولار اخرى لحربي العراق وافغانستان.
ومن المتوقع ان يقر مجلس الشيوخ الصيغة النهائية للمشروع الذي تبلغ قيمته أربعمئة وسبعة وأربعين فاصلة ستة 447.6 مليار دولار بحلول نهاية الاسبوع ، ومن ثم يرسله الى الرئيس جورج بوش لتوقيعه.
مجلس النواب أقر المشروع بأغلبية ثلاثمئة وأربعة وتسعين (394) صوتا ضد إثنين وعشرين (22) صوتا بلا مناقشة فعلية مع سعي المشرعين الى الانتهاء من أعمالهم قبل أن يوقف الكونغرس نشاطه لحملة انتخابات التجديد النصفي .
يشار الى ان المشروع يحظر على ادارة الرئيس بوش استخدام أي من الاموال التي يتضمنها لبناء قواعد عسكرية دائمة في العراق او ممارسة أي سيطرة على القطاع النفطي العراقي ، حيث يرى الديمقراطيون والعديد من الجمهوريين ان نشاط المسلحين في العراق يغذيه اعتقاد بأن الولايات المتحدة لها طموحات في وجود دائم في البلاد ، داعين بوش الى الادلاء ببيان يوضح ان الولايات المتحدة ليس لديها مثل هذه الخطط.
وبهذا المشروع يكون الكونغرس قد وافق على أكثر من خمسمئة (500) مليار دولار لتمويل حربي العراق وافغانستان ، تم انفاق الجزء الاكبر منها في العراق.

- وفي تطور آخر أشارت تقارير الى ظهور علامات متزايدة من الاجهاد على الجيش الأميركي الذي يسعى للحفاظ على عديد قواته الحالية في العراق وأفغانستان ، ومن هذه العلامات توتر الجنود وانخفاض مستويات استعداد الوحدات ونقص المعدات والقلق بشأن التمويل .
الجيش الأميركي الذي يعد أكبر فروع القوات المسلحة في الولايات المتحدة ساهم في تشكيل معظم القوات البرية التي شاركت في حربي العراق وأفغانستان ، إذ ينتمي زهاء مئة وإثنين ألفاً من جنوده في العراق فضلاً عن ستة عشر ألفا آخرين في أفغانستان الى قوات هذا الجيش.
العديد من الجنود الأميركيين يقضون دورة ثانية أو حتى ثالثة في الخدمة في العراق ، إذ ان من غير المتوقع اجراء أي خفض ملموس في عدد القوات قبل منتصف العام المقبل على الاقل ، فقد مددت وزارة الدفاع الاميركية ( البنتاغون ) في الشهرين الماضيين بقاء لواءين قوام كل منهما زهاء أربعة آلاف جندي بعد التاريخ المحدد لعودتهما من العراق وهو أمر يمكن أن يقوض الروح المعنوية ويثير قلق عائلاتهم في الوطن.
مسؤولون في الجيش الأميركي قالوا انهم ربما يحتاجون للجوء بدرجة أكبر الى قوات الحرس الوطني في عمليات تبديل الجنود في المستقبل ، فيما يبدي قادة الجيش قلقهم بشأن الحصول على موارد كافية لاستمرار نشر القوات في الخارج واستبدال واصلاح دبابات ومركبات مصفحة وعتاد اخر يتلف في العراق.

- شنت الصحف التركية حملة على الرئيس العراقي جلال طلباني، معتبرة انه تجاوز كل الحدود عندما لوّح بورقة مساندة المتمردين من حزب العمال الكردستاني التركي المتمركزين في شمال العراق .
وسائل الإعلام التركية نقلت تصريحات طالباني التي أدلى بها الى الإذاعة الأميركية العامة والتي حذر فيها تركيا وإيران وسوريا من مغبة التدخل بشؤون العراق الداخلية، ولوح بدعم جماعات المعارضة المتمردة على أنظمة الدول الثلاثة كمعاملة بالمثل على تفعله هذه الدول في العراق.
صحيفة راديكال نددت بتصريحات طلباني وقالت انه بذلك قد تجاوز الحدود ، فيما إعتبرت صحيفة حرييت ان طلباني يسخر من تركيا عندما يطلق تصريحات متناقضة عن حزب العمال الكردستاني ، مشيرة الى انه لم يحرك ساكناً لوضع حد لهجمات المتمردين الأكراد الأتراك على الأراضي التركية إنطلاقاً من داخل الأراضي العراقية

على صلة

XS
SM
MD
LG