روابط للدخول

صعوبة حماية صهاريج النفط بين بغداد وعمّان


حازم مبيضين –عمّان

بعد رفضها لعروض تقدمت بها اربع شركات عراقية لحماية الصهاريج الناقلة للنفط العراقي الى الاردن فان الشركة العراقية الأردنية للنقل البري تدرس طلبا تقدمت به أمس شركة حماية عراقية جديدة لتأمين الحماية لتلك الشاحنات.
وقال غسان فركوح مدير الشركة ان الشركات الاربع مسجلة ولكنها لا تمارس أي نشاط على أرض الواقع، ولا تستطيع أن توفر أي نوع من الأمن على الطريق بين العراق والاردن وانها لم تقدم الضمانات الكافية لتأمين السائقين والحمولة وانه في حال وفرت الشركة الجديدة الضمانات الكافية لتأمين السائقين والحمولات فان عملية نقل النفط من العراق الى الاردن ستبدأ فورا.
وكان الاردن اعلن في مطلع ايلول الحالي انه سيتزود بالنفط العراقي في منتصف الشهر نفسه الا ان عدم وجود شركة حتى الآن قادرة على تأمين الحماية على طريق نقل النفط العراقي حال دون ذلك.
وبموجب الاتفاق الذي وقع بين حكومتي البلدين فان العراق سيزود الاردن بـ 10 - 30% من احتياجاته اليومية من النفط الخام باسعار تفضيلية والتي تقدر بـ 100 الف برميل يوميا.
وتتولى الشركة العراقية الأردنية للنقل البري المملوكة لحكومتي البلدين مسؤولية التعاقد مع شركات الامن والحماية على الطريق الذي يصل طوله الى 850 كيلومترا من مصفاة بيجي شمال العراق الى الحدود الاردنية كما تشرف وتدير الصهاريج العراقية التي ستنقل الكميات تمهيدا لتشغيل اسطولها على هذا الخط.
واتفقت الشركة مع 150 سائقا عراقيا لنقل النفط من العراق الى المملكة بشاحناتهم وبسعر مناسب يشمل اجور النقل وتأمين الحماية على الطريق لسائق الشاحنة بالاضافة الى تأمين حمولة الشاحنة الواحدة.
وتشير ارقام الشركة انه سيتم نقل 165 ألف طن من النفط الخام في المرحلة الاولى ومدتها اربعة اشهر وبمعدل يومي يصل الى 1370 طنا على ان يتم زيادتها.
وقالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية ان النفط الذي سيزود به الاردن يحتاج الى اتخاذ بعض الاجراءات والمعالجات التكنولوجية من خلال اضافة مواد اضافية لمعالجته في مصفاة البترول الاردنية لانه يعتبر من النفط الثقيل نسبيا.

على صلة

XS
SM
MD
LG