روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 26 أيلول


محمد قادر –بغداد

** العراقية تعتذر للتحالف عن (اتهامات) النائب اسامة النجيفي ..
بهذا العنوان ابتدأت جريدة الصباح ليوم الثلاثاء اخبارها لتتحدث عن مجريات جلسة مجلس النواب ليوم الاثنين ونقلت ايضاً اراء وردود افعال السياسيين على ما جرى فيها من نقاشات خصوصاً عقب البيان الذي تلاه النائب عن القائمة العراقية اسامة النجيفي والذي ازعج اعضاء قائمة التحالف الكوردستاني .. هذا ونقرأ في الصباح ايضاً:
** الدفاع تؤمن حماية الجامعات والمدارس في بغداد
** احكام بالعدام والسجن المؤبد ضد 24 متهماً بينهم امراة وثلاثة من العرب

ونقرأ في خبر آخر عن تزايد عمليات تهريب الاغنام نتيجة اتفاق تجار خليجيين مع المهريبين على شرائها في الخليج .. في حين ان مصادر امنية اكدت انخفاض تهريب المشتقات النفطية.

والى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان لتعرض تحذير خبراء عسكريين ونواب من مخاطر دمج عناصر الميليشيات في الاجهزة الامنية ما ستؤول ولاءات تلك العناصر لاحزابها تاركين البلاد غارقة في ازمة الفراغ الامني.. فجاء في عنوانها الرئيس:
** توقع تصاعد العنف بدمج الميليشيات في الاجهزة الامنية

وفي ذات السياق ايضاً طالب الخبراء العسكريون بانهاء الميليشيات من خلال دمج انفرادي لعناصرها في مؤسسات المجتمع المدني والدوائر الخدمية والمدنية، فيما اكدت الداخلية تشكيل لجنة من قبل مجلس الوزراء لبحث الاجراءات الادارية لدمج الميليشيات في الاجهزة الامنية. وبحسب ما جاء في صحيفة الزمان والتي نشرت عن دبلوماسي امريكي سابق:
** حكومة مركزية في بغداد افضل خيار لفرض الاستقرار

وانتقالاً الى عناوين صحيفة المدى لنقرأ منها:
** وحدات امريكية جديدة مقاتلة لوقف العنف في بغداد
** الدفاع تعلن القبض على عصابة بزي الحرس الوطني في العامرية

اما صحيفة المشرق فقد نشرت عن رئيس الجمهورية جلال طالباني قوله .. العراق سيرحب بقواعد عسكرية امريكية طويلة الامد .. وفي المشرق ايضاً:
** عادات جديدة بسبب تردي الاوضاع الامنية .. فالعراقيون يعزفون عن المساجد في رمضان خوفاً من هجمات المسلحين

باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور انتقد العملية السياسية في العراق بـبقائها في إطار الصفقات المتبادلة بين القوى المكونة لها. اذ ما زالت كل المشاريع المطروحة على مجلس النواب التي تتعلق بقضايا مصيرية .. يقول الكاتب .. يتم تمريرها عن طريق تسويات سياسية الغرض منها أخذ شيء مقابل شي آخر، مما جعلنا على يقين دائم ان اكثر الازمات حدة يمكنها الانفراج على هذه الشاكلة. وينتقل الكاتب الى موضوع الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية وقراءة مشروع الاقاليم .. فيعلق عليها بالقول .. بعد ان كانت جبهة التوافق تعارض بشدة تحرير مشروع الاقاليم بل كانت تعمل على عرقلته وتطالب باعادة النظر بمواد الدستور من اجل تعديله، وكادت ان تنتج أزمة شديدة جراء الجدل الحاصل في ايهما اولا تعديل الدستور ام اقرار الاقاليم، حتى انفرجت الازمة باتفاق المجلس على انشاء اللجنة الدستورية من جهة والموافقة على قراءة مشروع الاقاليم من جهة ثانية، الأمر الذي يشير وبشكل واضح الى وجود الصفقة المزعومة، وهو امر ينم عن ضعف في بنية المجلس وعدم قدرته على العمل كتلة واحدة من دون تجاذبات او ضغوطات لا تصب في مصلحة الشعب العراقي اولاً واخيراً، والرأي يبقى لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG