روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم الأحد 24 أيلول


حازم مبيضين –عمّان

يقول صالح القلاب في صحيفة الراي إن المؤكد لو أن صدام حسين لم يرتكب حماقة غزو الكويت ولو أنه بعد انتهاء حربه مع ايران بادر لاثبات أنه يستأهل هو وحزبه حكم العراق الى تغيير خط سيره وأقام علاقات حسن الجوار مع كل الدول المجاورة حتى بما فيها إيران وتصالح مع شعبه بكل فئاته حتى بما في ذلك الأكراد وبدأ عملية تحول ديموقراطي جدية.. إن المؤكد لو أنه فعل ذلك لكانت الأمور ليست على ما هي عليه الآن ولكان العراق بمستوى فرنسا أو على الأقل بمستوى ماليزيا لكنه لم يفعل ذلك والحقيقة أنه لم يكن متوقعا أن يفعل ذلك لأنه لم يكن يتصرف لا داخليا ولا خارجيا كرائد وزعيم تاريخي بل كان يتصرف كقرصان ورئيس عصابة تستهويه رؤية الدماء أكثر مما تستهويه الإنجازات الحضارية.

وفي الغد يقول جميل النمري انه ليس صدفة ان حسن نصرالله تحدث كثيرا وبكل تمجيد وتعظيم عن خيار المقاومة في لبنان وفلسطين وتجاهل هذا الخيار كليا في العراق فاقتصر حديثه هناك عن مخاطر الاقتتال الداخلي داعيا الى الهدوء والحكمة حيال هذا الموضوع والمقاومة العراقية لم تحظ بكلمة من السيد لأنه سياسيا وإقليميا ينتمي لأجندة أخرى غير تلك التي تنتمي إليها المقاومة العراقية.

وفي الدستور يقول عريب الرنتاوي ان حسن نصر الله تحدث كقائد تخطت زعامته حدود لبنان الصغير لتمتد إلى العالمين العربي والإسلامي مذكرا بأن إجمالي شهداء لبنان في خمسة أسابيع من المواجهة البطولية تقل عن خسائر العراق في أسبوع واحد من التقاتل الطائفي والمذهبي مع فارق جوهري واحد أن شهداء لبنان خلّفوا وراءهم صفحات مجد وبطولة في تاريخ لبنان والمنطقة بينما شهداء العراق اليوم يذهبون بالمجان في حروب قذرة تفتيتية صغيرة.

وتنشر العرب اليوم مقالا مترجما عن المنفيستو الايطاليه كتبه من بغداد صباح علي وقال فيه ان الموت في العراق اصبح واحدة من الحقائق اليومية الماثلة على الارض مما ادى الى زرع الرعب بين العائلات التي وصل بها الحال الى حد العزوف عن التردد على المشرحة بغية السؤال عن ابن او قريب تحاشيا للالتقاء باحد عناصر الميليشيا الذي غالبا ما يكون متربصا بها خلف احدى الزوايا والرؤوس المقطوعة العائدة لشباب تم اختطافهم من المساجد وما حولها تتدحرج في الطرقات مثل البطيخ.

على صلة

XS
SM
MD
LG