روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة البغدادية ليوم الخميس 21 ايلول


محمد قادر - بغداد

- معظم الصحف العراقية سلطت الاضواء على جلسة محاكمة صدام ليوم الاربعاء ابتداءً بتغيير ونقل القاضي عبد الله العامري الى مجلس القضاء الاعلى، وانسحاب محامي الدفاع احتجاجاً على تغيير القاضي ومن ثم طرد القاضي الجديد محمد العريبي لصدام حسين من قاعة المحكمة بعد لحظات من بدايتها .. لتأتي المدى و تختصر هذه الاحداث في عنوان يقول ..

- محاكمة صدام: طرد وانسحاب وانتداب
ونشرت ايضاً بان وزير العدل ينفي ان تكون الحكومة قد طلبت من المحكمة تعيين قاضٍ جديد خلفاً للعامري .. هذا ونستمر مع المدى وفيها ..

- العراق يتصدر لائجة الاماكن الاشد خطراً على الصحفيين في العالم
- والداخلية: قريباً .. خطة جديدة لبسط الامن في ديالى

والى الصباح .. الجريدة الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي لنطالع فيها..

- ملك السعودية يؤكد لعبد المهدي (نائب رئيس الجمهوري) استعداده لانجاح مبادرة المصالحة الوطنية .. واتفاق على الوقوف ضد القاعدة ومن يساندها
- مقتل عضو في القاعدة على يد مجهولين غربي الرمادي
- وعشرون مليار دينار لانشاء بوابات بغداد الاربع
وفي خبر يهم الطلبة .. وزارة التربية تعد العام الماضي سنة عدم رسوب للطلبة الراسبين

والى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان لنطالع في صفحة اخبار وتقارير ..
- سوق الشورجة يفقد نكهته الرمضانية بسبب التفجيرات .. والخوف يبعد المتبضعين عن الاسواق البغدادية
- مجموعة مسلحة تتخذ من منزل احد المسؤولين غطاء لتمرير عملياتها
- والزوبعي يبحث في برلين تطوير الخبرات الامنية العراقية
و في عنوان آخر .. تأسيس اتحاد لرجال الاعمال الاتراك في كوردستان

- والى الاتحاد .. الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني وتحت عنوان "ما بين الواقع والتصريحات" يؤكد عمران العبيدي ضرورة ايجاد سبيل لمعرفة اسباب العقم الحقيقي الذي تعانيه الاجهزة الامنية من الوصول بالحالة الامنية الى مستواها المطلوب بالقياس الى حجم التحشيد الكمي والدعائي الذي يسبق كل خطة امنية. والشيء الملموس هنا في خطة امن بغداد اذا ماتناولناها كمثال لذلك .. والكلام لكاتب المقالة .. فأننا وحال البدء بأية صفحة منها سنجد ان عدد النقاط العسكرية قد ازدادت بشكل ملحوظ ولكن الغريب ان هذه الزيادة والتي من المفترض ان تشكل عامل سيطرة على الشارع العراقي والتقليل من عدد العمليات الارهابية ستصطدم بلغة الارقام العكسية. (وهنا يقصد الكاتب ارقام الحوادث والانفجارات والضحايا التي تشهدها المدينة) ليستمر بالحديث لكن عن المنافذ الخارجية لدخول بغداد ليقول .. إن الحال لن يكون افضل، فبدل توسيع منفذ الدخول مع تشديد في عمليات التفتيش للعجلات القادمة من خارج بغداد نجد ان الحالة العكسية هي الشائعة، فطوابير العجلات التي تنتظر دورها للدخول الى بغداد يزداد بفعل المنافذ الضيقة ونقاط التفتيش تلك ينطبق عليها المثل (ان حضر لايعد وان غاب لايفتقد). هذا ويخلص العبيدي الى القول بان الآلية المتبعة في الخطة الامنية تحتاج الى مراجعة دقيقة، فالكثرة العددية لايعني النجاح بل في الواقع ان هذا العدد الكبير اصبح عائقا لحركة الناس وهذا واضح عندما ترى العاملين في نقاط التفتيش وكأنهم وقفوا ليعدوا السيارات المارة في الشارع. وبحسب ما ورد في الاتحاد

على صلة

XS
SM
MD
LG