روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 20 ايلول


محمد قادر - بغداد

كلمة الرئيس جلال طالباني التي القاها في الامم المتحدة جاءت في صدارة اخبار جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي اذ اشار في كلمته الى ان العراق يسير الى تحقيق الامن بالمصالحة الوطنية وبناء قوات امن مقتدرة وتعزيز سلطة القانون. هذا في الوقت الذي جاءت افتتاحية الصحيفة تحت عنوان "تحذيرات عنان" .. ليقول فيها فلاح المشعل .. حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من ان العراق ينزلق نحو الحرب الأهلية الشاملة، موضحاً أن العراق وزعماءه باتوا الآن أمام مفترق طرق هام. وفي مكان آخر من كلامه يقول عنان .. وهنا يقتبس الكاتب.. "ان العراق أحرز تقدماً هاماً خلال العامين الماضيين حيث جرت انتخابات وطنية وعملية دستورية."

- ويعود المشعل ليقول ..واضح من كلام الأمين العام انه قد اعتمد على خلاصة ما تنقله التقارير السياسية للوكالات الاعلامية وأخذ بالنتائج ولم يأخذ بالأسباب، واذا ما سلمنا بأن كلام السيد عنان ينطوي على دقة في التشخيص للواقع العراقي، فان لذلك اسبابه الخارجية اي (الاقليمية والدولية) أكثر ما هي أسباب داخلية، فمعركة المجتمع الدولي ضد الارهاب اتخذت من العراق الساحة الاولى، وخلال السنوات الثلاث التي عاشتها البلاد بويلاتها وتضحياتها كان المجتمع الدولي صامتاً متفرجاً، بل مستفيداً من حالة الفوضى المنظمة والجريمة المنظمة التي راكمت رصيفاً هائلاً من الخسائر البشرية والمادية العراقية. ويبقى الكلام لفلاح المشعل
نبقى مع الصباح لنطالع في صفحاتها الداخلية ..

- مفاوضات بين الحكومة وفصائل مسلحة تبلغ تقدماً ملحوظاً لحفظ امن انبار .. وابناء المحافظة يحرسون الخط السريع ويتصدون لقطاع الطرق
- المالية تحدد ضوابط جديدة لاعادة المفصولين سياسياً لوظائفهم في دوائر الوزارة
وعن اسباب زيادة ساعات القطع المبرمج للتيار الكهربائي في مدينة بغداد يقول عنوان آخر
- خروج اربعة خطوط ضغط فائق من شبكة الكهرباء
ننتقل الى عناوين المشرق لنقرأ منها ..
- برلمانيون يطالبون بتحديد العلاقة مع القوات الاجنبية قبل تجديد بقائها
- قصف استهدف القنصليتين البريطانية واليرانية في البصرة
- توقيع بروتوكول للتعاون الامني بين العراق ودول الجوار .. والرياض تحذر من اخطار تهدد العراق وتنال من دول الجوار

- ومن المشرق الى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان لتنقل خبر اغتيال مراسل قناة بغداد الفضائية في الرمادي .. واصوات تطالب بحماية الصحفيين في العراق .. وفي عنوان آخر .. مسيحيو العراق يراهنون على هويتهم الوطنية لتفادي الاستهداف .. وتصريحات البابا تنشر المخاوف لدى الطائفة ..

ومن هذا العنوان ننتقل الى عمود محمد عبد الجبار الشبوط في جريدة الصباح، فجاء فيه .. مهما قلنا عن البابا بنديكتوس السادس عشر، فان ذلك لا ينطبق على المسيحيين العراقيين. فهؤلاء لا يتحملون وزر تصريحات ومواقف البابا، وهم ليسوا ضيوفا عند المسلمين العراقيين، انما هم مواطنون و اهل بلد كاملو الاهلية القانونية، و لهم على الدولة وعلى المجتمع، كما لغيرهم، حق الحماية والرعاية وغيرهما من حقوق المواطنة الكاملة. وبحسب ما اشار اليه محمد عبد الجبار الشبوط

على صلة

XS
SM
MD
LG