روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 19 أيلول


محمد قادر –بغداد

توسط الصحفة الاولى من جريدة الصباح العنوان:
** الجثث المجهولة والاغتيالات تشيع في العراق ظلالاً من القلق .. واليعقوبي يحرم الدم والشارع يخشى من تفاقم الظاهرة مع تقدم وتائر المصالحة

وتنقل الصحيفة عن متابعين للحدث قولهم: ان الظاهرة هذه المرة ربما تكون ردا انفعاليا على نتائج الحوارات والمناقشات التي توصل اليها مؤتمر العشائر نهاية شهر آب، ومؤتمر المجتمع المدني الذي انهى اعماله يوم الاحد. وفيما اختلفت الآراء التي نقلتها صحيفة لوس انجلس تايمز الاميركية عن متحدثين الا انها نقلت رأيا يؤكد ان حملات الدهم والتفتيش ربما دفعت القتلة (وكما تصفهم الصحيفة الامريكية) الى التخلص من المحجوزين لديهم بقتلهم ورميهم في الشوارع. .. ذلك بحسب الصباح ونقلاً عن لوس انجلس تايمز الامريكية

هذا وفي الوقت الذي جاء في مانشيت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان بان التجاذبات تعصف بمؤتمر منظمات المجتمع المدني .. اشارت جريدة الصباح الجديد الى تشكيل 6 لجان لاعداد التواصيات النهائية لمؤتمر منظمات المجتمع المدني .. وتنشر الصباح الجديد ايضاً:
** الشهرستاني يكشف عن خطة لزيادة انتاج النفط
** الداخلية تنفي تقريراً بشأن حفر خندق حول بغداد .. وتصدر تعليمات مشددة لحرمة رمضان المبارك
** الحكومة العراقية تعرب عن استغرابها لتصريحات البابا وتدعو الى الهدوء والحكمة

صحيفة المدى من جهتها اشارت الى ما شهدته مدينة كركوك يوم الاحد .. لنقرأ في عنوانها:
** اكثر من مئة شهيد وجريح في تفجير خمس سيارات مفخخة بمدينة كركوك
ووتخبرنا المدى في عناوينها الاخرى
** اعتقال قيادي بارز في القاعدة ومفتي احدى الجماعات المسلحة
** النزاهة تقول: مفوضية الانتخابات اتهمت اللامي بالفساد ثم ساعته على الهرب

واكدت ايضاً (اي النزاهة) تورط ضباط كبار في الداخلية بصفقة ملابس مع شركة مصرية.

وننتقل الى الزمان مرة اخرى ليصف حمزة مصطفى الازمات في العراق بانها تتوالد واحدة أثر أخرى، ما أن تنتهي أزمة وتخلف دماراً وركاماً من المشاكل والاحقاد حتى تلد من رحمها أزمة أخرى جديدة لتبدأ معها دورة الاتهامات المتبادلة دون أن تعرف على وجه التحديد من هو البطل هنا ومن هو الخائن هناك. وإذا أخذنا الازمتين الاخيرتين .. يقصد الكاتب .. أزمة العلم وأزمة البحث في صيغ تطبيق الفيدرالية، فأن ما رافقهما من كلام وتصريحات ومؤتمرات وبيانات وملاسنات تجعلنا نترك الازمة الحقيقية - إذا كانت هناك أزمة بالفعل - ونهتم بالكم اللغوي الهائل من المفردات الدالة على عمق الخلافات التي يحتار المرء أحياناً في تصنيفها .. بين أن تكون أزمة لغة أم أزمة مفاهيم. هذا ويتطرق الكاتب الى انتقاد الطريقة التي يظهر بها البرلمان العراقي ليقول .. اننا البلد الوحيد في العالم الذي نعالج فيه أخطر مشاكلنا أمام كاميرات التلفزيون والفضائيات التي نعود إلى أنتقادها وحتى تخوينها ما أن نكمل من الادلاء بتصريحاتنا وبياناتنا ومؤتمراتنا من على منابرها. في حين جرت العادة في العالم هو أن لا يقف اي سياسي امام الكاميرات إلا بعد أن يقول شيئاً متفقاً عليه لا أن يتحدث بلغة أحياناً غير مفهومة عن أشياء لا تزال قيد النقاش وتحتاج إلي وقت طويل ربما قبل أن يصح الكلام بشأنها أتفاقاً او أختلافاً، ويبقى الكلام لحمزة مصطفى كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG