روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة البغدادية ليوم الاحد 17 ايلول


محمد قادر - بغداد

من العناوين الرئيسة لجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي نبدأ لتنشر عن المؤتمر الثاني من مؤتمرات المصالحة الوطنية .. 1700 شخصية في اكبر مؤتمر للمجتمع المدني تجدد الدعوة لجميع العراقيين الى الانخراط بالمبادرة .. هذا وفي الصباح ايضاً

- اجتماع موسع برئاسة المشهداني يوم الاثنين لحسم موضوع الفيدرالية .. وتكهنات بحصول تقارب في وجهات النظر والائتلاف ينتظر رأي المرجعيات

- الدباغ يدعو الى التعامل بحكمة و روية مع مسيحيي العراق وعدم اخذهم بجريرة الغير .. وقال إنهم اخوتنا وشركاء وطننا

والى صحيفة المدى لتخبرنا في اعلى صفحتها الاولى عن تضارب الانباء حول خندق بغداد الامني وايضاً ..

- بروتوكول مشترك يعزز الامن ومكافحة الارهاب ومنع التسلل .. اما وزراء داخلية الدول المجاورة للعراق
هذا و في صفحة الحدث المحلي نطالع عن رئيس مجلس محافظة ديالى في حديثه مع خليلزاد وكيسي

- سلطة الدولة تضمحل شيئاً فشيئاً

نعود الى جريدة الصباح ليقول ضياء الجصاني في موضوع عن زيارة رئيس الوزراء المالكي الى ايران إنها تحكمها وقائع داخلية عراقية وإيرانية، وملابسات إقليمية وتجاذبات دولية، تفرض على قيادات البلدين ملفات ثقيلة ومهمات جديّة، تتطلب من المتفاوضَينِ رؤية واضحة للأحداث، ومكاشفة في التعاطي مع حقائق الوضع، والإفصاح عن الأجندات السياسية الخفية، لا سيما ما يمسُّ منها مصالح الطرف الآخر وأمنه الوطني.
ويتطرق الكاتب الى قضية مشيراً الى تمني العراقيين عدم تجاوزها حدود التكهنات والظنون وهي أن يتصرف الاشقاء في طهران، بالملف العراقي بما فيه من الملابسات والتداعيات، كورقة من بعض أوراق سياستهم الخارجية المأزومة، أو ورقة تفاوض وضغط يستخدمونها في صراعاتهم الدولية المستعصية، في دفاعهم عن برنامجهم النووي، وهي جميعها من صلب الشؤون الوطنية الايرانية، ولا ينبغي اقحام العراق فيها بطريقة أو بأخرى. وعلى حد رأي ضياء الجصاني

من جهة اخرى يرى سردار عبد الله في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني يرى بان الضجة المثارة حول مشروع تأسيس الاقاليم الفيدرالية صاحبها تفسيرات وتأويلات مثيرة للدهشة ومن بينها اتهام قوى معينة بالعمل على احتكار الواقع السياسي للاقاليم كبديل لفشلها عن السيطرة على العراق ككل. والمشكلة في هذا التفسير .. يقول الكاتب .. هي انه، يتجاوز قوى سياسية معينة قد تتعارض مصالحها الآنية او الاستراتيجية مع النظام الفيدرالي وتشكيل الاقاليم الفيدرالية في عموم العراق، ليصل الى كتاب وصحفيين و(محللين سياسيين). ويكمل سردار عبدالله في مقالته ليطعن في هذه الطروحات ويقول .. مشكلة العراق الاساسية والتي خلقت كل هذه الكوارث وبحور الدماء، ومنذ تأسيسه كدولة حديثة في بدايات القرن الماضي، تكمن في نظامه السياسي، القائم على المركزية الشديدة. وكان لزاما على الانظمة التي تعاقبت على حكمه ان تلجأ الى اقسى درجات القمع حتى تستطيع الحفاظ على وحدة وتماسك هذه الدولة، اذ ان تأسيس العراق في شكله الحالي وفي شكل نظامه السياسي، لم يأت كتعبير حي وصادق عن ارادة ابنائه، بل فرض وبصورة قسرية من قبل الآخرين وفي مقدمتهم بريطانيا العظمى آنذاك. والكلام دائماً لكاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG