روابط للدخول

عناوين عراقية في الصحف الاردنية ليوم الاحد 17 أيلول


حازم مبيضين - عمان

تنقل الصحف الاردنية كافة تصريحات الملك عبد الله لصحيفة الحياة اللندنيه وقال فيها ان ما يجري في العراق يثير قلقه خصوصا وهو يرى استمرار العنف الذي يأخذ طابعا طائفيا في بعض الأحيان، لكنالعاهل الاردني شدد انه في نفس الوقت يعول كثيرا على وعي الشعب العراقي الشقيق وإدراكه للمخاطر التي تهدد هذا البلد، كما إنه يقدر حرص رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، على وحدة العراق ووحدة أراضيه ، ووجه الدعوة للعرب جميعا لمساندة العراق والوقوف إلى جانبه، وعدم السماح لأي كان التدخل في شأنه.

والى تعليقات الكتاب حيث يقول رياض الشمري في الدستور انه منذ نشأت الدولة العراقية عام 1920 والقضية الكردية لا تزال ذات تأثير فعال على استقرار الوطن بأكمله بسبب السياسات الخاطئة المتبعة لمعالجة القضية الكردية فقد كان الخطأ الكبير في التعامل مع القضية الكردية هو التعامل معها من وجهة نظر سياسية امنية بحتة دون التركيز على البعد الوطني الثقافي والشمولي لهذه القضية فكل الحلول التي قدمتها الحكومات العراقية المتعاقبة كانت حلولا ضمن الاطار السياسي والعسكري كقيام اصلاحات في المنطقة الشمالية او اشراك بعض الاكراد في الحكومة او منح الحكم الذاتي او حملات عسكرية لضرب الاكراد من اجل تطويعهم ، وأخيرا صار الحديث عن الفدرالية والانفصال فكل هذه الحلول عاجزة تماما عن تقديم الحل الجذري الأمثل لهذه القضية الهامة في حين بقي الجانب الثقافي وهو الاهم لحل القضية الكردية دون ان ينتبه اليه احد والمقصود هنا بالجانب الثقافي ليس تقديم حقوق ثقافية للاكراد بل ايجاد ثقافة وطنية موحدة وشاملة تدفع الاكراد وأيضا التركمان والاقليات الاخرى ، ومهما اختلفوا في اللغة والديانة والمذهب للشعور بأنهم عراقيون ومتساوون تماما مع الاغلبية العربية ولهم حق المشاركة في ادارة الدولة والوطن اي خلق ثقافة عراقية مشتركة مضادة للثقافات الانفصالية لكنها تحترم وتغتني بالتنوع اللغوي والديني والمذهبي اي خلق وعي ثقافي يؤمن بعراقية الاكراد والتركمان وباقي الاقليات ويلغي دمجهم ضمن الثقافة العربية لان هذا الدمج كان سببا للبحث عن حجج الانفصال من العراق..

وفي العرب اليوم يقول احمد راشد انه يتقاطر على العراق بهدف المساهمة في قتال الامريكيين مسلحون من جميع انحاء العالم العربي وحتى من اوروبا ومع ذلك نجد ان الولايات المتحدة ترفض الحوار مع كل من جارتي العراق ايران وسورية اللتين تسهلان لاولئك المسلحين الوصول الى العراق...

ويقول عبد الله ابو رمان ان الدلالة السياسية الأخطر التي يكشفها خطاب الظواهري، يمكن استنباطها من نظرية «الفسطاطين» التي تبناها تنظيم القاعدة مبكرا. ويبدو أن خطاب الظواهري انما جاء ليعلن دخول القاعدة في «فسطاط» محدد، خصوصا وأن غياب الزرقاوي عن المواقع القيادية المتقدمة في تنظيم القاعدة، من شأنه أن يتيح مثل هذا التحول المفصلي في منهج القاعدة، وهو التحول الذي كان سيصطدم حتما مع الجانب «العقدي» لدى التيار الذي كان يمثله وجود الزرقاوي.

على صلة

XS
SM
MD
LG