روابط للدخول

ممثل الجامعة العربية في العراق يقدم استقالته من منصبه


ميسون ابو الحب

- ممثل الجامعة العربية في العراق يقدم استقالته من منصبه
- والقوات العراقية تعاني من ضعف الخدمات اللوجستية

- قدم ممثل الجامعة العربية في العراق استقالته وقال ان السبب هو بطء جهود الجامعة لتحقيق المصالحة بين العراقيين ونقص التمويل، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن دبلوماسيين عرب.
يذكر ان الجامعة العربية فتحت مكتبا لها في بغداد في حزيران الماضي لاول مرة منذ الاجتياح بهدف دعم جهود المصالحة غير ان مؤتمرا كان من المفترض ان يعقد لهذا الغرض تأجل عدة مرات.
ممثل الجامعة مختار لماني وهو مغربي الاصل أبلغ الجامعة العربية الاسبوع الماضي برغبته في ترك منصبه وأورد، حسب دبلوماسي لم يكشف عن اسمه، اسبابا تتعلق بصعوبات مالية. دبلوماسي آخر قال ان لماني يعتقد ان الجامعة لا تملك رؤية واضحة عن الدور العربي إزاء تدهور الاوضاع في العراق. هذا ولم يعلق لماني على هذه الأنباء كما من غير المعروف ان كانت الجامعة ستوافق على استقالته علما ان الامين العام عمرو موسى في نيويورك حاليا لحضور اجتماع الجمعية العامة للمنظمة الدولية.

- بعد سقوط نظام صدام حسين في نيسان من عام 2003 استقطبت خطط اعمار العراق عددا كبيرا من الأميركيين الراغبين في المشاركة في هذه الجهود. ولكن وقبل الوصول إلى بغداد كان على هؤلاء المرور بمكتب جيم اوبيرن في وزارة الدفاع البنتاغون. كان عمل المكتب هو التأكد من ولاء المشاركين في الاعمار لادارة الرئيس بوش، حسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست وأضافت ان ذلك أدى إلى اختيار اشخاص لا يتميزون بالكفاءة لانجاز اعمال الاعمار. واليوم ينظر إلى ذلك باعتباره واحدا من أهم اخطاء الإدارة الأميركية بعد الحرب. الصحيفة نقلت عن فريدريك سمث وكان نائب مدير سلطة الائتلاف المؤقتة في مكتب واشنطن قوله أننا لم نرسل الاشخاص المناسبين لانجاز المهمة.
التقرير أضاف انه عند مغادرة بول بريمر رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة في عام 2004، كان العراق في وضع هش. كان تحت تصرف السلطة ثمانية عشر مليار دولار أميركي لاعمار العراق وكانت ا لسلطة امل الولايات المتحدة في مجال الاعمار واحلال النظام وتشكيل حكومة قادرة على البقاء. كل هذه الامور لو أنها حدثت في ذلك الوقت، كما تذكر الصحيفة، لتجنب العراق احتمالات الحرب الاهلية. كل هذه المهمات التي يسعى الاميركيون إلى انجازها في العراق اليوم مثل تدريب الجيش وقوات الشرطة وزيادة حجم إنتاج الكهرباء، كان يمكن تنفيذها بشكل اسهل في عام 2003. غير ان الصحيفة لاحظت ان ذلك لم يحدث وكان السبب هو اختيار اشخاص غير أكفاء لانجاز هذه المهمات.

- في سياق متصل أشارت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء إلى ان العراق يملك واحدا من اكبر احتياطي النفط في العالم غير ان الجيش العراقي لا يحصل على ما يكفي من الوقود لتشغيل دباباته ولا على قطع الغيار ولا على الذخيرة الكافية.
التقرير أضاف أن برامج التدريب الأميركية حققت تقدما كبيرا غير ان القوات العراقية ما تزال تعتمد على الأميركيين في مجال التجهيز والامداد حتى في المناطق التي تسلم فيها العراقيون المهام الامنية. الوكالة أضافت ان التركيز الآن يتوجه إلى إنشاء جهاز عمليات لوجستية يتميز بفعالية أكبر. التقرير أشار أيضا إلى شكوى القوات العراقية وقادتهم في الميدان من عدم قيام المسؤولين في بغداد بتجهيزهم بما يكفي من الوقود وقطع الغيار، علما ان القوات العراقية كانت تعتمد احيانا على القوات الأميركية في الحصول على الوقود غير ان الأميركيين بدأوا يوقفون هذه المساعدة أملا في أن تبدأ القوات العراقية بالاعتماد على نفسها، حسب التقرير.

- زار وزير الخارجية الأميركي الاسبق جيمس بيكر بغداد قبل اسبوعين باعتباره رئيسا مشاركا لفريق دراسة يجمع بين ديمقراطيين وجمهوريين بتكليف من الكونجرس الأميركي. مهمة الفريق طرح أفكار للعمل المستقبلي في العراق. النائب فرانك وولف الذي طرح فكرة تشكيل هذا الفريق وسعى إلى تحقيقها عبر عن اعتقاده بان الإدارة الأميركية تنتظر بفارغ الصبر توصيات الفريق وأضاف ان هذه التوصيات ستكون مهمة وأنها إن جاءت برأي يتم التوافق عليه بالاجماع فإن الإدارة والكونجرس والشعب الأميركي سيصغي اليها. بيكر من جانبه لم يدل بتعليقات تفصيلية عن المهمة غير ان بيكر كتب في مذكرة حديثة أشارت اليها صحيفة واشنطن بوست اليوم انه تم التقليل كثيرا من صعوبة كسب معركة السلام في العراق كما أشار إلى عدد من الاخطاء التي ارتكبتها وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون منها حل الجيش العراقي وعدم حماية مستودعات الأسلحة وربما أيضا عدم استخدام قوات كافية للسيطرة على البلاد. مع ذلك أشارت الصحيفة إلى اعتقاد بيكر بان من غير الصحيح الخروج بسرعة من العراق لان ذلك سيؤدي إلى نشوب حرب اهلية كما سيدفع القوى الفاعلة في المنطقة مثل الايرانيين وغيرهم إلى تنفيذ ما يريدون تنفيذه في العراق. الصحيفة أشارت إلى ان فريق البحث يسعى كما يبدو إلى ايجاد حل وسط يجمع بين انسحاب القوات الأميركية وستراتيجية الإدارة للحفاظ على حضور عسكري ضخم في العراق حتى تتمكن الحكومة من السيطرة على الوضع الامني بنفسها، حسب الصحيفة.

- تعهد المارشال آنغس هيوستون قائد قوة الدفاع الاسترالية بالتحقيق في مجموعة من أشرطة الفيديو التي صورها جنود استراليون في العراق ونشروها على الانترنيت. أحد هذه الاشرطة وعددها اربعة عشر شريطا، يظهر جثثا محروقة لضحايا مدنيين سقطوا في أحد الانفجارات بينما يظهر شريط آخر جنديا استراليا يوجه مسدسه إلى رأس رجل جاث على ركبتيه يرتدي الزي العربي ولم يُعرف من هو هذا الرجل. شريط ثالث يظهر جنودا استراليون يستعرضون انفسهم ويتقافزون وهم يحملون اسلحتهم، حسب ما ذكرت صحيفة التايم.
المارشال هيوستون قائد قوة الدفاع الاسترالية قال ان اجراءات ستتخذ لمعرفة المسؤول عن هذه الاشرطة كما قال قائد الجيش الاسترالي الجنرال بيرت ليهي انه سيتم طرد الجنود المسؤولين إن لم يتمكنوا من تقديم تفسير واضح.
يذكر ان لاستراليا ألفا وثلاثمائة رجل في العراق والمنطقة المحيطة به.

على صلة

XS
SM
MD
LG