روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم السبت 16 أيلول


حازم مبيضين –عمّان

تقول صحيفة الدستور ان الاردن سيشارك في اجتماعات وزراء داخلية الجوار العراقي التي تبدأ في السعودية بعد غد الاثنين بوفد رسمي يرأسه وزير الداخلية عيد الفايز وتنقل عن الوزير قوله ان الدول المشاركة تهدف الى التنسيق فيما بينها للقضاء على الارهاب والوصول الى منظومة أمنية متكاملة للقضاء على هذه الآفة التي أصبحت عابرة للدول ويكتوي بنارها الجميع. وقال ان الأردن معني بالمحافظة على أمن العراق واستقراره وان يكون العراق موحدا ومستقرا و"نحن ندعم الجهود العربية التي تبذل في سبيل تعزيز الاستقرار في العراق والخروج من دوامة العنف".

وتنشر صحيفة العرب اليوم تصريحات للمرجع الديني العراقي آية الله حسين المؤيد اكد فيها ان العراق عصي على التقسيم لتمسك اهله بالثوابت الوطنية والقومية. واشار الى رفضه كل اشكال الفيدرالية سواء اقيمت على اساس طائفي او عرقي او جغرافي قائلا ان هناك من يدفع باتجاه التقسيم, ولكن المناعة الوطنية العراقية لا تزال مستعصية على مشروع التقسيم, معربا عن اعتقاده ان المناخ الحالي لا يساعد على انجاح هذا المشروع الخطير.وقال انه يفرق بين ايران الشعب وايران النظام وهو يعتقد ان الشعب الايراني شعب مسلم نتعامل معه على اساس الروابط والعلاقات الاسلامية, واما النظام الايراني فللمؤيد منه موقف سلبي يقوم على خلفية ان هذا النظام ليس له مشروع اسلامي عام, وانما له مشروع قومي ايراني يتخذ من الاسلام والمذهب ادوات لبسط النفوذ والهيمنة.وشدد على التمييز بين المقاومة وبين العمليات التي تستهدف الابرياء وتؤدي الى خلق الفتنة داخل المجتمع العراقي والتي تضرب الاستقرار والسلم الاهلي وقال ان علاقته مع هيئة علماء المسلمين طيبة وتصل الى درجة التنسيق والتشاور.

والى صحيفة الراي حيث يقول فالح الطويل ان إيران خسرت معركتها في العراق، بعد أن وقف مقتدى الصدر مع حركة الوفاق العراقي السنية وكافة الفرق الأخرى ضد مشاريع ما يسمى بالفيدرالية.
وحاول الأكراد استغلال فرص فكفكة الدولة العراقية، فجسوا النبض مسبقا بإنزال العلم العراقي عن المنطقة الكردية، بعد أن منعوا المواطنين العراقيين من دخول هذه المنطقة إلا بتأشيرة مسبقة كما لو كان العراق بلدا أجنبيا. فوجهوا بغضب كل العراقيين، فحاول البرزاني تغطية تراجعه بالقول أن كل القتل والظلم جرى تحت هذا العلم. ومن المعروف أنه سيفرحه أن ينزل أي علم عراقي. لكنه كان تراجعا، بالتوازي مع تراجع وفشل مشروع الفيدرالية.

على صلة

XS
SM
MD
LG