روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة البغدادية ليوم الخميس 14 أيلول


محمد قادر - بغداد

- نقرأ في مانشيت جريدة الصباح الجديد " المالكي يلتقي كبار المسؤولين في طهران" ليأتي هذا العنوان على خلفية لقاء رئيس الوزراء السيد نوري المالكي المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي وذلك صباح يوم الاربعاء في العاصمة طهران، اذ جرى خلال اللقاء بحث تطوير العلاقات بين البلدين الجارين في شتى المجالات.

وعن عمل مفوضية النزاهة يقول عنوان آخر في الصباح الجديد
- الراضي يدعو مجلس النواب الى مساندة عمل مفوضية النزاهة في قضايا الفساد
اما عن جلسة يوم الاربعاء من محاكمة صدام وستة من معاونيه في قضية الانفال فتقول الصحيفة
- شاهد يكشف آثار الاسلحة الكيمياوية المستعملة في عمليات الانفال على جسده .. والادعاء العام يطالب القاضي العامري بالتنحي عن منصبه

والى عناوين صحيفة المدى لنطالع منها

- السبت القادم .. لقاء سياسي رفيع لحسم مشروع الفيدرالية وتشكيل الاقاليم .. من اجل الوصول الى صيغة توافقية
- شبان الرمادي يتحدون القاعدة بالتطوع في قوات الشرطة .. والجيش الامريكي يؤكد ان لديه ما يكفي من القوات لمواجهة "التمرد" في الانبار
و في خبر عن وزارة التجارة .. اكتشاف مليون اسم وهمي في قوائم البطاقة التموينية
وتنقل الصحيفة عن الناطق الاعلامي للوزارة (محمد حنون)، تأكيده بأن ان الوزارة كشفت هذه التلاعبات وستبدأ بعملية تدقيق بالزيادات غير القانونية المضافة الى الاسماء الحقيقية بغية محاربة الفساد المالي المرتبط بمفردات البطاقة التموينية. هذا واضافت المدى عن مصدر مسؤول في مجلس محافظة بغداد.. ان المجلس سيعمل على اعادة احصاء المواطنين في بغداد العام المقبل لضبط الجماعات التي تسرق قوت الشعب واشار المصدر نفسه الى ان دور مجلس المحافظة سيكون مهماً في اعادة احصاء مواطني بغداد التي تجاوز عدد سكانها اكثر من ستة ملايين مواطن عراقي وقد تصل عدد البطاقات التموينية الى اكثر من مليون و250 الف بطاقة. وبحسب ماجاء في المدى

الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان من جهتها اعتلى صفحتها الاولى عنوان يقول ..
- رقم قياسي لجثث المغدورين في بغداد
وذلك على خلفية عثور الشرطة العراقية مساء الاربعاء على 64 جثة لمغدورين في الكرخ والرصافة
ومن العناوين الاخرى للصحيفة
- 108 ضحايا انفجارين استهدفا المرور وحماية الكهرباء
- ولماني يبحث الاحتقان الطائفي مع الوقفين السني والشيعي

هذا وفي جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي وتحت عنوان "اصطفاف سياسي" يشير محمد عبد الجبار الشبوط الى انه على الرغم من ايمانه بمبدأ الفيدرالية إلا انه مهتم اكثر من ذلك بالجدل الدائر الان في الساحة العراقية حولها، والسبب يعود الى ان هذا الجدل بدأ يُخرج العملية السياسية من الاستقطاب الطائفي، فيأمل الكاتب ان تكون نتيجة هذا الجدل قيام استقطاب سياسي بديل عن الاستقطاب الطائفي. ويكمل عبد الجبار الشبوط في مقالته بانه من شأن موقف التيار الصدري المعارض للفيدرالية ان يكسر الاستقطاب الطائفي، وهذه نتيجة جيدة ومقبولة وضرورية ومفيدة للعملية السياسية. ففي وقت سابق كان يقال ان الاكراد يمارسون الفيدرالية ويتمتعون بحسناتها، والشيعة يطالبون بها، والسنة يعارضونها. وهذا توصيف للمشهد يكرس الاستقطاب الطائفي للمسرح السياسي. لكن لم يعد هذا التوصيف ممكنا مع اعلان معارضة التيار الصدري. والكلام دائما لكاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG