روابط للدخول

الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان يقول ان العديد من قادة الشرق الاوسط يعتبرون اجتياح العراق وما حدث بعده كارثة حقيقية غير انهم يعتقدون ان على واشنطن عدم الانسحاب لحين تحسن الاوضاع.


ميسون ابو الحب

- الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان يقول ان العديد من قادة الشرق الاوسط يعتبرون اجتياح العراق وما حدث بعده كارثة حقيقية غير انهم يعتقدون ان على واشنطن عدم الانسحاب لحين تحسن الاوضاع.

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال....

قال الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان ان العديد من قادة الشرق الاوسط أخبروه خلال زيارته الأخيرة إلى المنطقة بانهم يعتبرون اجتياح العراق وما حدث بعده كارثة حقيقية في المنطقة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أنان في مقر الامم المتحدة في نيويورك.

" غالبية القادة الذين تحدثت اليهم يشعرون بان اجتياح العراق وما حدث بعده كان كارثة حقيقية بالنسبة اليهم. هم يعتقدون انه زعزع الاستقرار في المنطقة ".

أنان أضاف ان العديد من هؤلاء القادة يعتقدون أيضا بان على الولايات المتحدة البقاء في العراق حتى تحسن الاوضاع فيه غير ان دولا أخرى مثل إيران تعتقد ان على الولايات المتحدة المغادرة في الحال مما يعني حسب قول أنان ان الولايات المتحدة تجد نفسها في موقف صعب إذ لا يمكنها البقاء ولا يمكنها المغادرة.
" العديد من القادة يشعرون ان على الأميركيين البقاء حتى تتحسن الاوضاع وانهم بعد أن خلقوا هذه المشكلة لا يمكنهم الرحيل. هناك أيضا قادة يفكرون بطريقة مختلفة لا سيما في إيران حيث يعتقدون ان وجود الولايات المتحدة مشكلة وان عليها المغادرة وانهم سيساعدونها إذا ما قررت الرحيل ".

هذا ولم يوضح أنان ما نوع المساعدة التي عرضتها إيران قائلا انه لم يدخل في التفاصيل.
أنان أجرى جولة في الشرق الاوسط دامت اسبوعين كان هدفها الحصول على دعم قادة المنطقة لقرار لمجلس الأمن يفرض وقف اطلاق النار في لبنان. وقد ناقش خلال الجولة قضايا أخرى منها موضوع العراق.
في واشنطن عارض الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو ما قاله أنان وأوضح ان عددا من الدول في المنطقة تشهد محاولات لانشاء الديمقراطية مثل لبنان والمناطق الفلسطينية إضافة إلى ديمقراطيات أخرى تحاول تعزيز نفسها مثل افغانستان والعراق. سنو أضاف بالقول ان هذه التطورات ايجابية.
الناطق بلسان البيت الأبيض قال أيضا ان الهدف الرئيسي للقوات الأميركية في العراق هو تدريب القوات العراقية كي تؤدي واجباتها وتحصل على معلومات افضل وان هذه القوات تعرف بلادها جيدا وبالتالي فهي مسؤوليتها وواجبها في الوقت نفسه، حسب قوله.

- قال المرشد الاعلى في إيران آية الله علي خامنئي لرئيس الوزراء نوري المالكي الذي يزور طهران حاليا، ان الطريقة الوحيدة لوضع حد لعدم الاستقرار في العراق هي انسحاب القوات الأميركية. ناطق بلسان المالكي قال أن رئيس الوزراء أخبر خامنئي ان على الحكومة الايرانية وضع حد للنفوذ الخارجي في العراق والذي يؤثر بشكل سلبي على الأمن فيه.
يذكر ان الولايات المتحدة طالما اتهمت إيران بالتدخل في شؤون العراق والسماح لمتمردين بعبور الحدود. غير ان طهران تنفي ذلك.

القناة التلفزيونية الايرانية الرسمية نقلت عن المالكي قوله أيضا ان عدم الاستقرار هو اكبر تحد يواجهه العراق وعزا اعمال العنف إلى الموالين للنظام السابق.
من جانبه قال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان المالكي أكد على ان العراق يرغب في علاقات جيدة مع إيران غير انه لا يريد تدخلا في شؤونه. الدباغ نوه إلى ان اموالا تتدفق من عناصر في إيران إلى جماعات في العراق غير انه لم يحدد هذه الجماعات. الدباغ قال في مكالمة هاتفية مع وكالة اسوشيتيد بريس للانباء ان هناك تدخلا من دول مجاورة وله تاثيرات سلبية على الوضع في العراق وأضاف اننا نريد وقف تمويل بعض الاطراف. الدباغ قال أيضا ان إيران اعربت عن رغبتها في المساعدة ونحن نريد أن ينفذ ذلك.

في سياق متصل اتهم نائب رئيس الوزراء برهم صالح سوريا بالسماح لمتمردين ومقاتلين اجانب بعبور الحدود وممارسة الارهاب في العراق. صالح اتهم دمشق بإيواء قادة حزب البعث وقال ان هناك العديد من الإرهابيين يعبرون الحدود من سوريا. صالح أضاف ان مستويات عالية من التدخل حدثت في الاونة الأخيرة عبر الحدود وأن ذلك لا يشجع على علاقات جيدة. من جانب آخر قال برهم صالح ان حالة الغليان التي يشهدها العراق حاليا تعود في جزء منها إلى تركة الدكتاتورية السابقة وأضاف ان الارهاب الذي يواجهه العراق حاليا ليس سببه تحرير العراق كما لا يعبر عن نوايا شرعية بل هو نتيجة عقود من عدم المساءلة ومن انعدام العدالة ومن تزمت رسمي. صالح قال: اعداؤنا ليسوا مناضلين بل فاشيون وكل من يعرف نظرية البعث وممارساته لا يمكن الا ان يقول عنه انها ايديولوجية فاشية.

من جانب آخر حث سفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليل زاد الشركات الأميركية على الاستثمار في المناطق الشمالية الكردية في العراق والتي تعتبر أكثر أمنا بالنسبة لرجال الاعمال مقارنة بالمناطق الاخرى.
خليل زاد قال في افتتاح معرض تجاري دولي في اربيل:
" تعرفون ان العراق وكردستان معا باعتبارهما بلدا واحدا، يملك موارد هائلة فهناك النفط والغاز إضافة إلى ما تمثله السياحة في المستقبل من امكانية كبيرة وأنا اتوقع ان تحقق السياحة في أحد الايام عوائد اكبر من عوائد النفط لذا احثكم جميعا لا سيما الشركات الأميركية، إلى الاستثمار... إلى كسب أموال والى مساعدة العراق والعراقيين في الوقت نفسه ".
يذكر ان اكثر من 800 شركة من ثلاثين بلدا تشارك في معرض اربيل الدولي.

على صلة

XS
SM
MD
LG