روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 13 أيلول


محمد قادر - بغداد

في الوقت الذي سلطت فيه جريدة الصباح الجديد الضوء على زيارة رئيس الوزراء الى طهران وقالت في عنوانها الرئيس بان المالكي ونجاد يوقعان اتفاق تعاون سياسي واقتصادي وامني
ابرزت صحيفة المدى من جانبها ما يجري من مناقشات ومباحثات او خلافات – كما تسميها – تحت قبة البرلمان حول طلب انسحاب متعددة الجنسيات. ولنقرأ في عناوينها
- مشادة في مجلس النواب حول طلب جدولة انسحاب متعددة الجنسية .. والمصادقة على تمديد مدة عمل شبكات النقال
- رئيس الجمهورية يقول: تأسيس دار الافتاء السني ضرورة ملحة
- هذا والبرلمان الكوردستاني يعيد العمل بعقوبة الاعدام في الاقليم

والى صحيفة العدالة اليومية .. لنطالع فيها
- السيد الحكيم يجدد مطالبة الجماهير باقامة اقليم الوسط والجنوب
- في انفجار دمشق .. لا اضرار في السفارة العراقية
- مجلس النواب يدعم عمل مفوضية النزاهة في محاربة الفساد
- والتعليم العالي تعلن عن تمويل البعثات خارج العراق

اما في جريدة الصباح فنقرأ ان طالباني وبارزاني يجتمعان في دوكان .. الحكيم والدليمي يختلفان في رؤية الفيدرالية .. ومشاورات لتأجيل القراءة الاولى لمشروع الاقاليم مدة شهر

ونعود الى المدى، وفي زاوية وقفة .. يكتب احمد السعداوي ان الكثير من ذوي الوضع المادي الجيد غادر العراق الى هذه عواصم عربية، واشترى (بأي ثمن) سكناً لعائلته، وافتتح مشروعاً هناك، او ظل يعتاش على ما يأتيه من بغداد. وهذا ما رفع اسعار العقارات في عمان ودمشق بالذات الى مستويات عالية، فالطلب كبير على البيوت والشقق السكنية، والمعروض منها قليل، وهذا اثر بالتأكيد في اهل البلد. ومن حقهم ان يتذمروا من (غزو) العراقيين بلدانهم، ومزاحمتهم على فرص عملهم. ولن نستغرب حينها .. يقول الكاتب .. عندما نسمع ان اكبر معملين للاسمنت افتتحا في الاردن مؤخراً برؤوس اموال عراقية. ولو اجرينا مسحاً شاملاً لمجمل النشاطات الاقتصادية للعراقيين في عمان ودمشق فلربما فاجأتنا النتيجة، النتيجة التي كنا نتمنى ان نراها هنا في بغداد وليس في اي مكان اخر من العالم. العراقيون الهاربون باموالهم وخبراتهم يولعون الدنيا الان خارج بلدهم، يعيشون حياة اكثر اماناً واكثر (جدوى!) ونحن هنا مولعون ومشعولون بنيران يوقدها كل يوم فوق اجسادنا اتباع العصور الحجرية. ويبقى الكلام لـ احمد السعداوي

من المدى ننتقل الى الاتحاد وفي اطار موضوع الهجرة والنزوح يقول عبد المنعم الاعسم في مقالة له "ان التقارير والمعلومات والشائعات التي تتوالى علينا عن ظاهرة نزوح العراقيين الى الخارج، شرقا وغربا، تثير الفزع، ليس فقط في حجمها الكبير، او في تهديدها للنسيج الاجتماعي، او في تفريغ البلاد من الكفاءات والطاقات العلمية والمهنية، ولكن ايضا فيما يجمع عليه الكثير من المتابعين عن موقف الحكومة ازاء هذه الظاهرة المخيفة. هذا ويسلط الكاتب الضوء على دور الحكومة في مواجهة هذه الظاهرة من عمليات النزوح الداخلي ولجوء عشرات الالوف من العائلات الى مدن واحياء اخرى لدواعي طائفية ذلك بان اجراءاتها (اي الحكومة) التي تتخذ طابعا رسميا لاحتواء الموقف لا تزيد عن تقديم مساعدات للنازحين وعرض ظلامتهم على واجهات الاعلام والتنديد بمن اضطرهم الى ترك منازلهم، وهي اجراءات .. يقول الكاتب .. لا تزيد على وظيفة شرطي المرور التي تقتصر على تسجيل الحادث المروري واخلاء المكان من العوارض حتى يستمر السير..اقصد يستمر النزوح. والحديث دائماً للاعسم

على صلة

XS
SM
MD
LG