روابط للدخول

استئناف جلسات محاكمة صدام والمالكي في إيران وبوش يرفض الانسحاب من العراق حتى إنجاز المهمة


ميسون أبو الحب

من العناوين الرئيسية للملف:
** الرئيس الأميركي جورج بوش يقول إن الولايات المتحدة لن تنسحب من العراق حتى إنجاز المهمة
** رئيس الوزراء نوري المالكي في إيران
** استئناف جلسات محاكمة صدام حسين وأعوانه في قضية الأنفال

** ** **

ألقى الرئيس الأميركي جورج بوش كلمة بمناسبة الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من أيلول وجدد التزام الولايات المتحدة بنشر الديمقراطية في الشرق الاوسط كما تعهد بعدم سحب القوات الأميركية من العراق حتى يتم إنشاء الديمقراطية وإحلال السلام فيه. بوش قال أيضا ان الحرب على الارهاب ليست أقل من صراع من أجل الحضارة:
" سُمِّي هذا الصراع صراع بين الحضارات غير انه في الواقع صراع من أجل الحضارة. إننا نقاتل من أجل الحفاظ على نمط حياة تتمتع به الدول الحرة، ونقاتل كي يتمكن الجيدون ومن ذوي الخلق الحميد في الشرق الاوسط من إنشاء مجتمعات تقوم على الحرية والتسامح وكرامة الفرد ".

يذكر ان استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تظهر ان غالبية الأميركيين يعتقدون ان الحرب على الارهاب لا تسير بشكل جيد كما يعارضون الحرب في العراق. هناك غضب من عدم تمكن الولايات المتحدة من القبض على أسامة بن لادن وهناك أيضا تساؤلات عديدة عن سبب اجتياح العراق مع عدم وجود أسلحة للدمار الشامل وعدم وجود روابط بين صدام حسين وتنظيم القاعدة. بوش قال حول ذلك:
" طالما طُرح علي سؤال عن سبب وجودنا في العراق ما دام صدام حسين غير مسؤول عن هجمات الحادي عشر من أيلول. الجواب هو ان صدام حسين كان خطرا واضحا وقد رأت إدارتي والكونجرس والامم المتحدة هذا الخطر. وبعد الحادي عشر من أيلول كان نظام صدام يمثل مجازفة ما كان في قدرة العالم احتمالها ".

بوش قال أيضا ان الولايات المتحدة تقوم بتدريب القوات العراقية كي تتمكن من الدفاع عن بلادها كما تساعد الحكومة العراقية على تعزيز حكومة وحدة وخدمة شعبها ثم أكد بوش ان الولايات المتحدة لن تنسحب من العراق حتى يتم انجاز المهمة:
" لن نغادر حتى يتم انجاز العمل. مهما كانت الاخطاء التي ارتكبت في العراق، سيكون الخطأ الاسوأ هو الاعتقاد باننا لو انسحبنا فسيتركنا الإرهابيون لحال سبيلنا. لن يتركونا لحال سبيلنا بل سيلاحقوننا. سلامة اميركا تعتمد على نتيجة المعركة في شوارع بغداد ".

** ** **

أجرى رئيس الوزراء نوري المالكي محادثات في طهران في أول زيارة رسمية له منذ تسلمه منصبه. بعد المحادثات عرضت إيران مساعداتها لاحلال الأمن والاستقرار في العراق . لم يطرح المالكي والرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد غير القليل من التفاصيل عن هذه المحادثات عدا قولهما ان البلدين الجارين اتفقا على تحقيق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية. المالكي قال في مؤتمر صحفي مشترك بعد اللقاء ان هذه الزيارة ستكون فرصة لتحقيق التعاون بين البلدين على الصعد السياسية والامنية والاقتصادية.

أحمدي نجاد قال ان إيران ستقدم مساعدتها الكاملة للحكومة العراقية لاحلال الأمن وتعزيزه في العراق باعتباره وسيلة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة:
" سنقدم المساعدة إلى الحكومة العراقية بهدف إحلال أمن كامل في البلاد ".

وكالات الأنباء تناقلت انباءا متضاربة يوم الاثنين أشار بعضها إلى تأجيل زيارة المالكي إلى وقت غير مسمى ثم ما لبث أن أُعلن عن سفر المالكي إلى طهران.
وكالة رويترز نقلت عن علي الدباغ الناطق بلسان الحكومة قوله يوم الاثنين ان المالكي سيوصل رسالة إلى إيران مفادها ان عليها عدم التدخل في شؤون العراق وقال: نود ان نوصل رسالة إلى قادة إيران بان العراق في حاجة إلى علاقات جيدة مع الدول المجاورة دون تدخل في شؤوننا الداخلية.

** ** **

عقدت المحكمة الجنائية العليا جلسة جديدة اليوم في قضية الانفال حيث يحاكم رئيس النظام السابق صدام حسين وعدد من أعوانه بينهم علي حسن المجيد المعروف بعلي كيمياوي. صدام حسين قال في المحكمة اليوم ان عملية الانفال استهدفت تمردا كرديا كان متحالفا مع إيران خلال الحرب العراقية الايرانية.
صدام حسين رد على محامي الحق العام عندما حاول القول بان البيشمرغة ليسوا متمردين بل كانوا يناضلون ضد الدكتاتورية، رد بالقول انهم عملاء لايران وللصهيونية ثم هدد بسحق رؤوسهم وكان صدام قد طلب قبل ذلك من رئيس المحكمة شطب كلمة بيشمرغة من محضر الجلسات.

هذا وطالب الادعاء العام بتسجيل اعتراضاته في محضر الجلسة غير ان رئيس المحكمة امتنع عن ذلك فهدد الادعاء بمغادرة القاعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG