روابط للدخول

عناوين عراقية في الصحف المصرية ليوم 11 أيلول


احمد رجب - القاهرة

- دليل جديد يضاف إلى جرائم الإبادة الجماعية التي قام بها النظام العراقي المخلوع، هذا ما تشير إليه صحيفة المساء التي تصدر الليلة في القاهرة، والتي قالت في تقرير لها إن الشرطة العراقية عثرت علي مقبرة جماعية في منطقة خانقين القريبة من الحدود العراقية الإيرانية بمحافظة ديالي شرق بغداد..ونقلت الصحيفة عن مصدر بالشرطة العراقية ان المقبرة كانت تضم رفات 20 شخصاً من الأكراد الذين قتلوا ضمن حملة "الأنفال" التي نفذت في عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وراح ضحيتها حوالي 180 ألف كردي حسب الإحصاءات الكردية. وأضافت المساء إن الجثث لمدنيين من النساء والأطفال والرجال موضحا انه تم التعرف عليهم من خلال زيهم الكردي..

- وفي المساء أيضا يأسف محسن محمد لواقع الصحفيين في العراق، ويقول إن عدد قتلي الصحفيين العراقيين منذ بدء الحرب بلغ رقماً قياسياً وهو56 صحافيا بينهم 14 قتلوا بواسطة القوات الأمريكية. ويضيف إن السفير الأمريكي في بغداد أعلن أخيراً أن المركز الخاص بإصدار تصاريح العمل الصحافية قد نقل إلي إشراف الحكومة العراقية. والمفروض أن يسعد الصحفيون العراقيون بذلك لكن رئيس الوزراء نور المالكي هدد الصحفيين بإغلاق أية صحيفة لا تؤيد الحكومة في حربها ضد الإرهاب. وفسر الصحفيون العراقيون هذا التهديد بإغلاق أية صحيفة لا تؤيد الحكومة العراقية. ويضيف الكاتب المصري: الصحفيون العراقيون مهددين بالقتل من جهات عدة أبرزها الجماعات الإرهابية والجماعات الإسلامية التي تعتبر أي صحفي بأنه عميل لليهود وأمريكا. ويرى محسن محمد في مقاله ان الصحفيين العراقيين مهددون من الحكومة، والقوات الأميركية، والجماعات الإرهابية كل بقدر.

- ومن عناوين الأهرام المسائي: مصرع‏12‏ عراقيا والعثور علي‏14‏ جثة في أماكن متفرقة، البرلمان يؤجل مناقشة مسودة قانون الأقاليم المثير للجدل
- وتهتم صحيفة الأهرام التي تصدر الثلاثاء بالعملية الإرهابية التي استهدفت الاثنين شبانا من المجندين العراقيين، مشيرة إلى ان انتحاريا فجر نفسه داخل حافلة ممتلئة بمجندي الجيش العراقي في بغداد يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل 13 وإصابة سبعة.
- وتشير الأخبار إلى أن طبيبة عراقية تقيم في الولايات المتحدة أدلت بشهادتها يوم الاثنين في محكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين بتهمة الإبادة الجماعية طالبت بتعويضات من شركات أجنبية أمدته بالمواد الكيماوية التي يتهم باستخدامها في قتل الأكراد بالغاز في مذبحة الأنفال. كما تشير إلى أن الشاهدة كاترين ميخائيل قصت أحداثا وقعت في خريف عام 1988 وقالت ان قذائف الأسلحة الكيماوية كانت تسقط بصفة منتظمة في هجمات وصفتها بأنها إبادة جماعية.

- أخيرا في الجمهورية الثلاثاء: المشهداني يؤكد لبارزاني ضرورة إقرار مسالة العلم والنشيد الوطني العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG