روابط للدخول

محلل سياسي: قانون مكافحة الإرهاب في الأردن لا يبرر الحرب على الحرية الفردية


حازم مبيضين –عمّان

** لقاء مع المحلل الأردني سامي الزبيدي
يعتقد المحللون ان هناك ثلاثة اتجاهات تفسر موقع الأردن من التغيرات التي عصفت بالمنطقة اثر هجمات الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحده
اولها يرى ان الأردن اقتنع بأن أقصر الطرق لحماية الذات يتم بإعادة تعريف المصالح الوطنية وذلك بالاندماج الايجابي مع سياسات النظام العالمي الجديد لذلك كانت دوائر صناعة القرار الأردنية أكثر ايجابية في التعاطي مع السياسات الجديدة في المنطقة وحاولت ان تظهر في أحيان كثيرة بمظهر الشريك أكثر من مظهر الفاعل السلبي.
و الثاني يرى ان الأردن اندمج بشكل سلبي في السياسات الدولية الجديدة واستمر في دوره الوظيفي التقليدي في التماهي مع السياسة الاميركية ودخل في مواجهة مع الإرهاب ليست له بل جلبت تلك السياسات الإرهاب اليه والاندماج السلبي حسب هذا المنظور أضفى على التفاعلات السياسية الأردنية في المحيط الإقليمي المزيد من الريبة والتشكيك.
أما الاتجاه الثالث فيذهب إلى ان الأردن تفاجأ بحجم التداعيات وسرعة التفاعلات التي جلبتها سياسات ما بعد تفجيرات أيلول وبقي لفترة طويلة من دون رؤية محددة وتعامل مع الأحداث بإرباك وقلق ولم يبدأ الأردن في التعافي من هذه الحالة إلا منذ وقت قريب وتدلل هذه الرؤية على صحة ما ذهبت اليه في الإرباك الرسمي في التعامل مع العديد من الملفات وأهمها أزمات الطاقة والنفط وتداعيات احتلال العراق والقدرة على التعامل مع ما أتاحته البيئة العراقية المضطربة من فرص وتحديات
اذاعة العراق الحر سالت المحلل السياسي سامي الزبيدي عن رؤيته لموقع الاردن بعد ايلول وكيف اثرت تلك الهجمات على السياسة الاردنية فقال: [[...]]
وجهات نظر متباينة فيما يخص اردن ما بعد ايلول لكنها تجمع كلها ان التغيير بعد تلك الهجمات شمل العالم باسره وغير فيه الكثير.

على صلة

XS
SM
MD
LG