روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الأحد 10 أيلول


محمد قادر –بغداد

جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي وفي ابرز عناوينها قالت:
** الحكيم يجدد المطالبة باقليم الوسط والجنوب .. والدليمي لا يرى مبرراً لذلك

وتشير الصحفية الى ان الصفحة الثالثة من خطة حفظ امن بغداد ستبدأ قريباً باستخدام اجهزة لكشف المفخخات واضافت في عنوانها بأن الخطة تتضمن حماية المدارس والجامعات.

وفي عنوان آخر:
** المالكي يبدا يوم الاثنين زيارة ودية الى طهران

اما صحيفة المشرق وفي صدر صفحتها الاولى نقرأ عن مشروع قانون الاقاليم:
** الحكيم يعده ضمانة لعدم عودة الدكتاتورية .. والدليمي يقول انه غير مبرر .. والمطلك يهدد بالانسحاب من البرلمان

وفي المشرق ايضاً:
** نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي يقول: حروب بالنيابة تجري في العراق، والفصائل الرئيسة تعطل مشروع المصالحة

اما في صفحة اقتصاد .. فنقرأ عن وزير النفط حسين الشهرستاني قوله:
** ضغوط دولية على العراق لرفع اسعار الوقود مقابل اسقاط الديون

ومن المشرق الى المدى لنطالع فيها:
** الدفاع تحقق في احتجاز ايران جنوداً عراقيين
** في رسالة وجهها الى المشهداني بارزاني يقول: سنرفع علم العراق الجديد بكل فخر واعتزاز بعد ان يقره مجلس النوب
** وسط اجراءات امنية مشددة .. ثلاثة ملايين زائر ادوا زيارة النصف من شعبان في كربلاء

مذكرة التفاهم بين القوات العراقية وقوات متعددة الجنسيات التي تقضي بفصل القيادتين وعدم حاجة القوات العراقية لاخذ موافقات اولية مسبقة للشروع بعمليات عسكرية .. جاء موضوعاً لافتتاحية صحيفة الدستور ليعد باسم الشيخ هذه المذكرة خطوة باتجاه الاستقلال والسيادة .. وعلينا .. يقول الكاتب .. استثمارها بشكل لا يجعلنا بعد مضي فترة معينة نشعر حينها بالندم او العجالة، وحتى لا نعود بعد حين لمعاودة الطلب مرة اخرى للوصول الى نقطة البداية، مثلما حصل في الملف الامني لمدينة بغداد حين اكتشفنا بعد فترة ليست قصيرة باننا بحاجة الى اعادة انتشار القوات متعددة الجنسيات في بغداد، للحد من حالة الانفلات الامني التي عاشتها العاصمة. وبهذا ستكون المذكرة فرصة سانحة ومهمة لاثبات قدرتنا العراقية وكفاءتنا في ادارة شؤون البلاد واننا بحق نستحق الاستقلال مثلما نمتلك ملكة بتنظيم شؤوننا وتحمل مسؤوليتنا تجاه ابناء شعبنا ووطننا، وكما جاء في افتتاحية صحيفة الدستور.

وتحت عنوان "مخاشنات حدودية" يقول عبد المنعم الاعسم في جريدة الاتحاد بانه لا يجوز ان نفسر دائما، الحوادث الحدودية على انها حوادث فردية او خلافات عادية، فثمة رائحة غير مريحة تنبعث من بعض هذه الشرارات التي تكررت على حدودنا الدولية مع كل من تركيا والكويت وسوريا، وايران مؤخراً. ويستمر الاعسم بقوله.. ان المتمعن في الحوادث الحدودية الاخيرة لا بد ان يرصد حقيقة موازية مهمة هي ان بعض هذه الحوادث، وبخاصة مع الكويت، مصدرها جماعات ارهابية مسلحة تنشط في المنطقة او عصابات تهريب وجريمة، كما يحدث البعض منها لاسباب تتصل بطبيعة التشكيلات العسكرية الرسمية المكلفة بحماية الحدود او الطرق الخارجية، وهي تشكيلات في غالبيتها كيفية او قبلية او “قطاع خاص” الامر الذي ينبغي وضع الحوادث الناجمة عن هذه العلل في اطارها الحقيقي وتطويق تداعياتها ومنعها من الانتشار الى خارج طبيعتها، والكلام دائماً لـ عبد المنعم الاعسم.

على صلة

XS
SM
MD
LG