روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم السبت 9 أيلول


حازم مبيضين –عمّان

يقول ياسر الزعاتره في صحيفة الدستور انه لا خلاف مثلاً على أن بعض الخطاب الإيراني القومي إلى جانب بعض الخطاب الشيعي العربي الذي يستدعي الثارات التاريخية ويستقوي بالتطورات الجارية في العراق في سياق مطالبات داخلية لا خلاف على أنه يساهم في تعميق مخاوف العرب السنة الرسمي منهم والشعبي لا سيما في ضوء ما يجري في العراق من قتل طائفي وإن كان القتل متبادلاً مع فارق أن القتل المنسوب إلى العرب السنة يواجه بردة فعل واضحة من طرف علمائهم ورموزهم في حين لا يواجه القتل الذي يمارسه الطرف الآخر بأية إدانة لا من القوى السياسية ولا من المراجع الكبار.
ويقول راكان المجالي ان ذروة المأساة في العراق هي تبلور المخطط الخبيث لتقسيم العراق ففي الوقت الذي يحاول فيه الاكراد تكريس الانفصال وخلق سلطة مستقلة يمكن ان ترتبط مع الاقليمين الآخرين في العراق برابطة كنفدرالية او فدرالية يسعى الشيعة الى خلق اقليم لهم وحتى تكتمل الكارثة تقدم الائتلاف الشيعي الذي يمثل الغالبية البرلمانية الشيعية بمشروع قانون لتقسيم العراق الى اقاليم.

وفي الغد يقول منار الرشواني انه إذا كانت ديكتاتورية الأنظمة تجلب للعرب تعاطفا ما فإن ديكتاتورية المجتمع ومؤسساته باسم مقاومة الاحتلال أو الوحدة العربية. وغيرها لا تجلب الديكتاتورية الأولى فحسب بل وتجلب عدوان الخارج أو لامبالاته في أحسن الظروف.
ويقول حسن ابو نعمه ان الحرب على افغانستان كانت المدخل للحرب على العراق ثم سورية وحزب الله في لبنان وربما إيران واي مظاهر مقاومة او تململ اخرى وهكذا سُلقت الحرب في افغانستان من اجل المضي السريع نحو العراق وإذ تعثرت الحرب في العراق فقد استهدفت سورية وايران ولبنان بوسائل اخرى آخرها الحرب التي بدأت في 12 تموز.

وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر ان بوش الذي راهن على الشيعة في مواجهة السنّة ثم راهن على السنّة في مواجهة الشيعة توصل الى استنتاج ان المسلمين سنة وشيعة يشكلون عدوا واحدا لواشنطن وهذا صحيح لكن على بوش ان يضيف الى قائمة اعدائه المسيحيين العرب ايضاً لكي تكتمل الصورة.
ويقول فاضل البدراني ان ساسة الغرب بدأوا يروجون افكارا عن العراق ومستقبله مستندين على نفر قليل من اصحاب النفوس المريضة التي تدعي انها زعامات حزبية في زمن لا نرى في العراق اي تأثير سياسي حزبي يعالج مصيبة العراقيين ويطفىء نار الفتنة وسعير القتل الجماعي للانسان العراقي اي كان جنسه تطرح موضوعة تقسيم العراق فيما البعض لا يرى هؤلاء المتحزبين لافعال تدميرية سوى اصحاب دكاكين حزبية ليس الا.

على صلة

XS
SM
MD
LG