روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية ليوم الجمعة 8 أيلول


أحمد رجب –القاهرة

قبل أن ننتقل لى موعدنا مع أسبوعيات القاهرة نطالع من صحف القاهرة الصادرة اليوم العناوين التالية ذات الصلة بالشأن العراقي، ونبدأ من الأخبار:
** قبل ساعات من تسلم العراقيين قيادة العمليات .. 6 انفجارات تهز بغداد ومصرع وإصابة العشرات
** إعدام 27 'إرهابيا' وخطف ابن شقيق رئيس البرلمان

ومن الجمهورية:
** سلسلة انفجارات تهز بغداد و تحصد 80 عراقيا وإعدام 27 آخرين
** مواجهة في مجلس النواب بين السنة والشيعة حول نظام الفيدرالية

وتنقل الأهرام تحذيرات رئيس البرلمان العراقي محمود فيما وصفته بجلسة عاصفة للبرلمان أمس من أنه لم يتبق سوي ثلاثة أو أربعة أشهر أمام القادة العراقيين لتجاوز خلافاتهم خشية انهيار البلاد‏.‏

ونتحول إلى أسبوعيات القاهرة، ونبدأ من مجلة أكتوبر التي تقول إن القيادات العراقية بدأت فى تجميع قواها وعقدت اجتماعا أوليا تحت شعار وحدة العشائر رمزا للمصالحة الوطنية: ويأتي هذا المؤتمر الأول ضمن أربعة مؤتمرات ستعقد فى إطار المصالحة الوطنية. ومن المقرر أن يخصص المؤتمر الثاني لقادة الأحزاب والقوى السياسية حيث انعقد الأول لكل العشائر العراقية وسيكون الثالث لرجال الدين والرابع لمنظمات المجتمع المدني، ويعلق أهل العراق أملا كبيرا على هذه المؤتمرات لتحقيق المصالحة وعودة الأمن الذي افتقده العراقيون، كما تقول المجلة المصرية.

وفي مجلة الأهرام العربي وصف أسامة الدليل الحرب الأهلية بطفل الخطيئة، وكتب قائلا في مقاله) لا ذهب ولا ياقوت ولا مرجان ولا أسلحة دمار شامل ولا كوبونات نفط لدعم بن لادن كانت في مغارة علي بابا العراقية عندما اقتحمتها القوات الأمريكية في‏2003,‏ ما وجدوه كان فقط عفريت الحرب الأهلية الذي انطلق من مصباح خطيئتهم‏..‏) ويمضي الدليل قائلا: (في هذه الأيام يتهدد الأمريكيين خطر أكبر وهو الاندلاع الشامل للحرب الأهلية بعدما أصبح العنف الطائفي خلال يوليو الماضي مسئولا عن الجانب الأكبر من‏3500‏ مواطن عراقي لقوا مصرعهم‏,‏ وهو أضخم رقم لضحايا عراقيين قتلوا في شهر واحد منذ الغزو الأمريكي للعراق في‏2003‏ ويقول مسئول عسكري أمريكي رفض ذكر اسمه‏:‏ إن صوت العنف الطائفي خافت لدرجة أن الناس لا يمكنها سماع صوت تنظيم القاعدة من خلاله‏,‏ إن القاعدة لم تبرح المشهد‏,‏ والمسألة هي أن صوتها لا يمكن تمييزه من بين الطنين‏!!‏)

وأخيرا أفردت مجلة أخبار الأدب الصادرة هذا الأسبوع كل صفحاتها لرحيل الكاتب المصري العالمي نجيب محفوظ، وكتب الشاعر أدونيس يقول (عندما يموت مبدع كبير كمثل نجيب محفوظ، لا يترك فراغا في المجتمع وحده، وإنما يترك فراغا في اللغة كذلك. غير أن هذا الفراغ إنما هو صورة أخري من صور الامتلاء: لا شخص يملأ مكانه. ولا إبداع يعوض عن إبداعه. كأن هذا الفراغ شكل منحوت باللغة، ينتصب عاليا في فضاء التاريخ.)

على صلة

XS
SM
MD
LG