روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الاريعاء 6 أيلول


حازم مبيضين - عمان

- يقول ابراهيم الغرايبه في صحيفة الغد إن صعود عمليات العنف والتطرف في العراق يؤشر على مبادرات سياسية تقوم عليها جماعات ومراكز قوى تبدو محترمة ومشاركة في العملية السياسية، ولكنها ترى في الإرهاب وسيلة للضغط على الخصوم والمنافسين، وبالطبع فإنه يصعب الربط على نحو مباشر وقاطع بين الحالتين لكنهما متلازمتان، والعكس أيضا فإن مبادرات ومشروعات الحوار والمصالحة رافقها اختراقات أمنية للجماعات المسلحة وانحسار في نشاطها وعملها، ويعتقد الكاتب أنها فرضية تصلح لفهم ما يجري في العراق على صعيد السياسة والعنف الطائفي والإرهاب والمصالحة، وأيضا الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الولايات المتحدة الأميركية.

وفي الراي يقول طارق مصاروه انه في العراق. والعراق ليس مقياسا لنجاح الامن، سمعنا ان الرجل الثاني في القاعدة اعتقل قبل اشهر ثم اعلن عن اعتقاله الاسبوع الماضي.. وقد يكون الرجل ليس الرجل الثاني.. قد يكون المائة!! وقد لا يكون من القاعدة في كل الاحوال، فالغموض هو الرد الطبيعي على السرية العالية والمواطن يهمه معرفة كل شيء مباشرة بعد دقيقة من الحادث الدموي، لكن لماذا تعطي الدولة معلومات مجانية للشركاء اذا كان للفاعل شركاء؟!

وفي العرب اليوم يقول الكاتب العراقي حازم طالب مشتاق انه لم يعد احد يتحدث عن جماعة بشرية اسمها الشعب العراقي, ولا عن خصائصها الثقافية وجذورها التاريخية وحقوقها الوطنية ومصالحها الحيوية وثوابتها الحضارية, لا وجود للعرب الذين يشكلون ما يزيد على 80% من الشعب العراقي. لا وجود الا للسنّة والشيعة والاكراد حصرا واقتصارا وتحديدا. لكن الحقيقة التي تشق طريقها بصعوبة الى العلن هي ان كثرة كاثرة من الشيعة لا يتفقون مع الطائفية الشيعية, وان كثيرا من السنه لا يتفقون مع الطائفية السنية. ولكنهم معصوبو الاعين ومقيدو الايدي ومكممو الافواه, يلوذون بالصمت مرغمين بقوة الحديد والنار, ويتعرضون الى تهديد دائم بالقتل في سجون ومعتقلات وسراديب واقبية شهدت فنونا من التعذيب لم تخطر على بال او خيال اعتى العتاة والطغاة والبغاة.

على صلة

XS
SM
MD
LG