روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 4 أيلول


محمد قادر –بغداد

ازمة العلم وكما جاءت التسمية في بعض وسائل الاعلام.. استحوذت على اهتمام اغلب الصحف العراقية، لتقول المشرق في مانشيتها بأن بارزاني يصر على رفعه ويصف المنددين بقراره بالفاشلين.

اما صحيفة المدى فنقلت عن بارزاني قوله:
** قرار رفع (علم 14 تموز) اُتخذ بعد التشاور مع رئيسي الجمهورية والوزراء
** طالباني يقول: العلم الذي يختاره البرلمان سيكون مقدساً ومعترفاً به من قبل الجميع

هذا ونشرت المدى الايضاح الذي اصدره مكتب رئيس الجمهورية بشأن قضية العلم العراقي الذي وصفها بالضجة المفتعلة.

وانتقالاً الى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان لنطالع فيها:
** الصدر يدعو انصاره الى انهاء المظاهر المسلحة في الديوانية
** قطع الطرق ومراكز التطوع يعوقان البغداديين من الوصول الى اعمالهم .. والازدحام يؤخر وصول طلبة الكليات ويرجئ امتحانات الدور الثاني
** لجنة وزارية تدرس زيادة رواتب صغار الموظفين .. والتخطيط تطلب اعادة النظر بالدعم غير المفيد للعائلة العراقية

وعنوان آخر للزمان يقول:
** عشرات المطاعم العراقية تهرب من مفخخات بغداد الى عمان

والى جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي لتقول بان خلافات بين الحكومة والمريكان على نص وثيقة السيطرة على القوات اجلت التوقيع عليها
ونقرأ في الصباح ايضاً خبر غلق مديرية جوازات البصرة واستبدال منتسبيها .. بسبب تفشي ظاهرة الرشوة والتزوير.

هذا ويتناول وليد فرحان في مقالة له في الصباح، المقارنة بين لبنان و العراق في احداثهما ليكون العنوان "من يشبه الآخر؟" ويقول الكاتب .. انتهت الحرب في لبنان وخرجت الجرافات في اليوم الثاني لتفتح الطرق وتزيح بكبرياء الفقير عن وجه بيروت الركام، بينما لا تزال جداريات صدام القبيحة .. بحسب وصف الكاتب .. تعلو سطح بغداد، حزب الله صرف للمتضررين مبالغ عينية لم يتحجج القيمون عليه بالفساد الاداري وهم لا يملكون ربع النفط العالمي الذي نملكه، كما لم يكذب من لم يتضرر ويأخذ من حقّ غيره ولم تتبخر هذه الاموال على حدود المحرومين كما تبخرت تبرعات جسر الائمة. وفي نهاية المقالة يقول فرحان .. جميلٌ أن نحتذي بلبنان، لسنا أفضل الخلق كما نظن حتى ندعي أننا زارعو الوطنية وحملة القيم الاولى، لسنا أكثر من حطّابي كلام، حرقنا أرضنا بايدينا واحتطبت كلُّ فئة لنارها، ولم نفكر في إطفائها بل كفرنا من يطفئ النار ومن هرب منها ومن لم يحتطب لها. فهل الى خروج من سبيل؟، ودائماً الكلام للكاتب المقالة.

في زاوية جملة مفيدة في جريدة الاتحاد يكتب عبد المنعم الاعسم موضوعاً يعتبر فيه التخلص من تراكمات عهد النظام البائد لا يكمن في التخلص من شخص صدام فقط بل من تركته ايضاً فيقول .. الامعان المخطط في الهروب من مواجهة ارث صدام حسين “المسلكي” القبيح الى كفاية تبشيع صورته، ووضع قرون على راسه، وحتى الى المطالبة باعدامه، ينطوي على محاولة صرف الانظار عن ذلك الارث البشع الذي يجري تنقيحه واعادة انتاجه بمسلكيات لا تختلف عن مسلكيات صدام حسين الاجرامية إلا في التفاصيل والشعارات، وربما في الازياء ايضاً.
باختصار، .. والكلام للكاتب .. ان صدام حسين صدامان: جسده وارثه، وان خيار التغيير في العراق، ومستقبله، وشرط نجاحه، لا يتحقق من دون انهاء ارث صدام حسين، قبل التفكير بانهاء جسده، وبحسب عبد المنعم الاعسم.

على صلة

XS
SM
MD
LG