روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم الأحد 3 أيلول


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة الراي يقول محمد العمايره انه لا يستطيع ان يفهم انزال العلم العراقي عن الدوائر الرسمية في كردستان العراق الا على انه تكريس للانفصال او على الاقل تمهيد لجعله انفصالا رسميا وهو الآن انفصال مستتر او واقعي. وقد يكون طلب رئيس اقليم كردستان العراق مسعود برازاني انزال العلم العراقي عن المباني الرسمية ورفع علم كردستان بدلا منه مؤشرا على تراجع واضح عن وحدة العراق او العراق الفدرالي الموحد الذي نص عليه الدستور العراقي الموضوع في ظل الاحتلال الاميركي وبمباركته وهذا ما يفسر رفض الاعتراف بالعلم العراقي الذي اقر ايضا من البرلمان الاول الذي تشكل في ظل الاحتلال نفسه مع أنه يتميز عن العلم المعروف في عهد صدام حسين باختلاف طريقة كتابة عبارة الله أكبر ولهذا فهو ليس علم البعث كما يقول البرازاني ليسوغ قراره.

وحول نفس الموضوع يكتب جورج حداد في الستور قائلا ان تعبير الامة الكردية الذي يطيب لمسعود البرزاني ترديده في تصريحاته الصحفية ليس دقيقا ولا صحيحا ولا يستند الى اي من المقومات والعوامل الطبيعية العلمية والاجتماعية لنشوء الامم. انه تعبير مسيس مثل الادعاء بالامة الفينقية الذي تستخدمه المارونية السياسية في لبنان اوالامة الفلسطينية اوالامة الاردنية الذي يرد احيانا على السنة بعض الساسة والمتعصبين اقليميا وانعزاليا وقد سبق لاكراد العراق ان تولوا قيادة هذه الامة اكثر من مرة الا انهم ظلوا بعيدين عن التفكير بانشاء دولة كردية والدليل ان الايوبيين بالرغم من امتداد سلطانهم على مصر والشام والعراق لم يقدموا على كردنة الدولة ابدا. الغريب هنا ان البرازاني الذي شدد كثيرا اثناء المحادثات لتشكيل الدولة العراقية على ان تكون رئاسة الدولة ووجهها الخارجي وزارة الخارجية هما من نصيب الاكراد هو نفسه الذي يمنع رفع علم الدولة العراقية بحجة انه علم البعث وحتى لو صدق احد هذه الذريعة المتهافتة فما كان يمنع لو ان نيات الانفصال ليست مبيتة ، ان يقترح البرزاني تغيير العلم بدل الغائه.

وفي العرب اليوم تقول رنا الصباغ ان العراق عمق الاردن الاستراتيجي العربي لعقود واخر جدار عزل بين العروبة القومية بوجه اطماع ايران التوسعية انهار تحت وطأة حرب طائفية شيعية/سنية والأهم أن إيران أصبحت اليوم تشارك في صياغة مستقبل المنطقة بعد أن أستكملت بناء خارطة تحالفاتها الإستراتيجية مع سورية عبر نظام الاقلية العلوية وفي فلسطين عبر حماس وفي العراق عبر عبد العزيز الحكيم وقوى شيعية موالية لإيران تدفع لتقسيم العراق إلى إقليم الجنوب الشيعي وآخر كردي في الشمال أما السنة فباتوا يتأرجحون بين المقاومة العراقية ورجالات تنظيم القاعدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG