روابط للدخول

المالكي: علم العراق الحالي يجب أن يُرفع على كل شبر من أرض البلاد


کفاح الحبيب

من أبرز محاور الملف:

** بوش يرفض فكرة أن يكون العراق قد انزلق إلى حرب أهلية
** المالكي يقول إن علم العراق الحالي يجب أن يرفع على كل شبر من أرض البلاد

** ** **

رفض الرئيس الامريكي جورج بوش فكرة ان يكون العراق قد انزلق الى حرب أهلية ، وصور الجدل بشأن العراق على انه اختيار بين البقاء في المسار أو الانسحاب فجأة وتسليم البلاد الى الارهابيين.
بوش أكد في خطابه الإذاعي الأسبوعي ان النتائج الأولية للعملية الأمنية التي تنفذها القوات الأميركية في مدينة بغداد مشجعة وان العملية ستتسع لتشمل جميع انحاء المدينة:
" قادتنا ودبلومسيونا على الارض يعتقدون ان العراق لم ينزلق الى حرب أهلية ، فهم يقولون في تقاريرهم أن عدداً قليلاً فقط من العراقيين هم الذين يشتبكون في عنف طائفي بينما الاغلبية الساحقة تريد السلام والعيش حياة عادية في بلد موحد . أميركا ستقف الى جانب الشعب العراقي وهو يصون حريته الجديدة ويبني ديمقراطية يمكن لها أن تحكم وتقوي وتدافع عن نفسها. "

الرئيس الأميركي صور الحرب على انها جزء لا يتجزأ من معركة أشمل ضد الارهاب وقال ان الهزيمة في العراق تعني ان الجيل التالي سيواجه شرق أوسط تهيمن عليه دول ارهابية وطغاة متطرفون مسلحون بالاسلحة النووية ... وأضاف قائلاً:
" اذا انسحبت امريكا قبل ان يصبح العراق قادرا على الدفاع عن نفسه فان العواقب ستكون كارثية ، إذ سنسلم العراق الى الإرهابيين ، ونمنحهم قاعدة للعمليات وثروات نفطية هائلة لتمويل طموحاتهم ، سنواجه الإرهابيين في شوارع مدننا . ان أمن العالم المتحضر يتوقف على الانتصار في الحرب على الارهاب الذي يعتمد على النصر في العراق ، ولهذا لن تنسحب أميركا حتى تحقيق النصر . "

من جهة أخرى قال عضو الكونغرس عن ولاية مسيسبي الديمقراطي بيني تومسون في رد الديمقراطيين في الاذاعة ، قال أن الادارة تقدم شعارات وحملات في العلاقات العامة بدلاً من تنفيذ سياسات تدعم أمن الولايات المتحدة في الداخل والخارج.

تومسون إتهم الرئيس بوش بأنه يواصل اللجوء الى الاهانات واشاعة الخوف في محاولة لتشتيت الانتباه عن فشله في جعل امريكا آمنة ، مشيراً الى ان الامريكيين شاهدوا هذه الصفحة في برنامج الجمهوريين من قبل على حد تعبيره .

** ** **

اكد رئيس الوزراء نوري المالكي ان علم العراق الحالي هو العلم الوحيد الذي يجب ان يرفع على كل شبر من ارض البلاد .
بيان لمكتب المالكي أشار الى ان العلم الحالي يجب ان يرفع في كل مكان من العراق إلى حين إتخاذ مجلس النواب قراراً بشأنه وفقاً للدستور.
موقف الحكومة هذا جاء في أعقاب قرار إتخذه رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني يقضي بمنع رفع العلم العراقي الحالي في الاقليم وانزاله من على مقار الهيئات الرسمية ورفع العلم الكردي محله.
وكان قرار بارزاني قد أثار ردود فعل رافضة من قبل العديد من القوى العراقية التي اعتبرت ذلك خطوة تشجع على انفصال الاقليم عن العراق ،
وفي مواجهة هذا الرفض قال عضو المجلس الوطني لإقليم كردستان العراق نوري الطالباني ان مشكلة العلم العراقي لم تحسم في دستور العراق وبذلك يحق لاقليم كردستان رفع العلم الكردي ، مؤكداً أنه نتيجة لذلك فقد أصبح من حق أي جهة رفض أو قبول العلم العراقي الحالي .
وكان بارزاني قرر قبل ثلاثة ايام منع رفع العلم العراقي الحالي على مباني ادارات ومؤسسات الاقليم ومقار قوات البيشمركة المسلحة وانزاله من عليها والاكتفاء برفع العلم الكردستاني .
كما نص قرار بارزاني على رفع علم الجمهورية العراقية لثورة 14 تموز فقط في المناسبات الرسمية الى حين إختيار علم جديد وفق الدستور العراقي.

** ** **

تعثرت المحادثات بين الولايات المتحدة والعراق بشأن نقل قيادة العمليات للقوات المسلحة العراقية بعد ان طالب رئيس الوزراء نوري المالكي بمزيد من الاستقلال عن الجيش الامريكي.
فبعد يوم واحد من نشوب الخلاف الذي أجبر المسؤولين على تأجيل محرج لمراسم توقيع في بغداد قال مصدر في وزارة الدفاع العراقية ان الخلافات بشأن صياغة الوثيقة التي تحدد العلاقة الجديدة بين القوات التي تقودها الولايات المتحدة والجيش العراقي الجديد ما زالت قائمة ، مشيراً الى ان هناك بعض الخلافات بين الجانبين في وجهتي نظرهما ، حيث يريد العراقيون سيطرة شاملة وحرية في اتخاذ القرارات بشكل مستقل.
وكان المتحدث بإسم الجيش الأميركي اللفتنانت كولونيل باري جونسون قال ان مراسم الحفل تأجلت الى يوم الاحد بسبب خطأ في التخطيط بينه وبين وزير الدفاع العراقي بخصوص تلك المراسم ، مؤكداً ان الامر كله لا يتعدى كونه مسألة بيروقراطية.
جونسون هون من شأن التلميحات بان الخطأ ابرز المشاكل بين القوتين في مجالي الامداد والتموين والاتصالات.
وأكد المتحدث الأميركي في تصريحات صحفية انه لأمر محرج ان يكون هناك خلاف بشأن صياغة الوثيقة التي تحدد الخطوط العريضة للعلاقة الجديدة بين قوات التحالف والعراقيين ، مشيراً الى انه تقرر ان من الافضل عدم التوقيع على الوثيقة.
جونسون قال ان الاعتراضات على تلك الصياغة اثارتها حكومة المالكي ، موضحاً ان السلطات العراقية لن تمضي قدما بهذه الوثيقة الا بعد الاتفاق على صياغتها ، مشدداً على ان هذا الخلاف لايمثل مسألة جوهرية كبيرة بقدر ما أن العراقيين لم يكونوا سعداء بصياغة الوثيقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG