روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة البريطانية


أياد الکيلاني – لندن

أولى محطاتنا اليوم ضمن جولتنا على الصحافة البريطانية عند تقرير في صحيفة The Independent تعتبر فيه أن إيران والولايات المتحدة باتا متجهين أكثر من ذي قبل نحو صدام بينهما، في أعقاب إعلان الأمم المتحدة رسميا بأن طهران لم تلتزم بالموعد المحدد لها دوليا للكف عن تخصيب اليورانيوم، ما يمهد السبيل إلى فرض عقوبات عليها.
وتوضح الصحيفة بأن مواقف التحدي المدروس التي تبنتها إيران أخيرا – ومن بينها تدشين منشأة لإنتاج الماء الثقيل – جعلت القرار الذي توصلت إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا حتميا. وتنقل الصحيفة عن تقرير الوكالة الدولية تأكيدها بأن إيران لم تعلق نشاطاتها الخاصة بالتخصيب، ولم تعالج قضايا عالقة لها صلة بموضوع التحقق، بل يؤكد التقرير بأن إيران باشرت جولة جديدة من عمليات التخصيب في ال24 من آب المنصرم، أي قبل أسبوع واحد من المهلة التي كانت متاحة لها.
وتشير الصحيفة إلى أن الجانبين الإيراني والأميركي زادا من حدة لهجتيهما ، إذ اعتبر الرئيس جورج بوش – فيما وصفه البيت الأبيض خطابا رئيسيا جول الأمن القومي – اعتبر المواجهة النووية مع إيران في صلب قضية الحرب على الإرهاب، مشددا: "لقد آن الأوان لإيران أن تختار، ولا بد لها أن تدرك وجود عواقب لتحدياتها، إذ لن نسمح أبدا لإيران بأن تطور أسلخة نووية."
وجاء الرد الإيراني – بحسب الصحيفة – مشابها في صلابته، وذلك على لسان (محمد سعيدي) – نائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية – الذي وصف تقرير الوكالة الدولية بأنه غير مرضٍ، "إلا أنه يكفي لإظهار كون المواقف الأميركية التي تحركها الادعاءات المدفوعة بالاعتبارات الدعائية والسياسية، بأن برنامج إيران النووي يهدف إلى إنتاج قنبلة، لا تستند سوى إلى الأوهام."

** ** **

ونشرت اليوم صحيفة The Times تقريرا لمراسلها في بغداد يشير فيه إلى أن السجن الذي تحول إلى رمز لسوء معاملة العراقيين من قبل الجنود الأميركيين وللجانب المظلم لحرب أميركا على الإرهاب، قد تم إغلاقه، وينقل عن وزيرة حقوق الإنسان العراقية (وجدان ميخائيل) قولها إن السجناء هناك قد تم نقلهم إلى أماكن أخرى، كما صرح (بوشو إبراهيم) – وكيل وزارة العدل العراقية – بأن القوات الأميركية سلمت السجن إلى السلطات العراقية في وقت لاحق لقيامها بنقل آخر السجناء منه في ال15 من آب المنصرم.
كما ينقل التقرير عن القوات الأميركية أنه من المقرر نقل نحو 3000 معتقل من أبو غريب إلى سجون أخرى، إلا أنها لم تعلق بالمزيد، وأن مسئولين أميركيين كانوا أعلنوا في آذار عن خطتهم لإغلاق السجن.
وتابع وكيل وزارة العدل بأن السجناء قد تم نقلهم إلى منشأة جديدة ضمن مجمع اعتقال Camp Cropper بمطار بغداد الدولي، وهو المجمع الذي يحتجز فيه العديد من كبار مسئولي نظام صدام حسين.
وأضاف المسئول العراقي أنه لم يتخذ بعد أي قرار حول مستقبل أبو غريب، إلا أن المراسل ينسب إلى بعض المسئولين اقتراحهم بأن يتم تحويل الموقع إلى متحف.

على صلة

XS
SM
MD
LG