روابط للدخول

الولايات المتحدة تتابع کيفية تغطية العراق في وسائل الإعلام العربية


ميسون أبو الحب

جاء في تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء ان القيادة الأميركية في العراق تسعى، من خلال تنظيم مناقصة، إلى تكليف شركة بمشروع يمتد على عامين تبلغ قيمته عشرين مليون دولار أميركي. هدف المشروع هو رصد الطريقة التي تتناول بها وسائل الاعلام الأميركية والعراقية والعربية والدولية موضوع الحرب في العراق.
إضافة إلى رصد اسلوب التناول من المفترض بالشركة التي ستكلف بهذا المشروع أن تقدم تقارير وافية وسريعة لنتائج الرصد وأن ترفع تقارير وتحليلات وايجازات إلى الجيش عن اسلوب التغطية ونبرته، أهو ايجابي ام حيادي ام سلبي، وكذلك عن مجال التغطية، على سبيل المثال لا الحصر. هذا وقد يطلب من الشركة التي ستكلف بهذا المشروع أيضا ان تطور النسخة العربية لموقع القوات متعددة الجنسيات الالكتروني على الانترنيت.

الوكالة أشارت إلى ان وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد كان قد عبر قبل أيام عن قلقه من نجاح الجماعات الإرهابية في استغلال وسائل الاعلام للتأثير على المشاهدين الغربيين إذ قال ان أكثر ما يزعجه هو استغلال الاعداء لوسائل الاعلام في محاولة لتقويض الدعم الغربي للحرب على الارهاب وذلك من خلال اتباع أسلوب عرض يلقي اللوم في مقتل المدنيين في العراق وفي افغانستان على القوات الأميركية.

رامسفيلد أشار إلى سعي القوات الأميركية إلى حماية المدنيين والالتزام بمعايير سلوك عالية بينما لا يلتزم العدو باي نوع من المعايير:
" بينما تسعى قواتنا إلى حماية المدنيين يستخدم العدو المدنيين كمتاريس، وبينما تسعى قواتنا إلى الالتزام بقواعد الحرب يستخدم العدو هذه القواعد ضدنا، وبينما تتمسك قواتنا بقواعد السلوك المثالية لا يلتزم العدو بأي معايير على الاطلاق ".

وزير الدفاع رامسفيلد كرر هذه التعليقات في مناسبتين، ولاحظ ان العدو أفضل في مجال الاتصالات ثم أوضح أن ما يقوله العدو من خلال استغلال الاعلام غير صحيح بالمرة غير انه أشار إلى عامل التراكم الذي يؤدي إلى اضعاف الارادة وتثبيط العزيمة لدى المشاهدين.

رامسفيلد قال ان الاعداء يكذبون دون خوف من عقاب:
" هذا العدو يكذب بشكل متواصل دون خوف بشكل كامل تقريبا من أي عقاب. هم يصورون قضيتنا على انها حرب ضد الإسلام بينما الحقيقة هي ان أغلب ضحايا ارهابهم، هم آلاف مؤلفة من المسلمين الابرياء من رجال ونساء واطفال قتلوهم ".

قال رامسفيلد عن العراق أنه بلد خضع لحكم وحشي في السابق ويسير الآن نحو مستقبله الجديد:
" العراق بلد تعرض إلى معاملة بشعة على يد دكتاتورية وحشية وخطيرة وهو يسير الآن في طريق صعبة وبطيئة ووعرة وغير أكيدة نحو مستقبل جديد آمن في ظل حكومة ذات تمثيل، وسيعيش في سلام مع جيرانه بدلا من أن يشكل تهديدا لشعبه أو لجيرانه أو للعالم ".

على صلة

XS
SM
MD
LG