روابط للدخول

الموعد النهائي لقيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقديم تقريرها الى الأمم الأمم المتحدة حول مدى استجابة ايران لمطالب المجتمع الدولي بالكف عن تخصيب اليورانيوم.


اياد الكيلاني

اليوم هو الموعد النهائي لقيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتقديم تقريرها الى الأمم المتحدة حول مدى استجابة ايران للمطالب بأن تكف عن تخصيب اليورانيوم، ومن المتوقع ان تتقدم الوكالة الدولية بتقرير سلبي في ظل عدم وجود ما يشير الى استجابة ايران لنداءات الأمم المتحدة..مراسل اذاعة العراق الحر (جارلس ريكناغيل) اعد تقريرا ترجمه لنا اياد الكيلاني..

- اليوم هو الموعد النهائي لقيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتقديم تقريرها إلى الأمم المتحدة حول مدى استجابة إيران للمطالب بأن تكف عن تخصيب اليورانيوم، ومن المتوقع أن تتقدم الوكالة الدولية بتقرير سلبي، في ظل عدم وجود ما يشير إلى استجابة إيران لنداءات الأمم المتحدة. ولقد أعد مراسل إذاعة العراق الحر Charles Recknagel التقرير التالي حول التطورات المحتملة لهذه الأزمة:

يشير التقرير إلى أن الرئيس الإيراني (محمود أحمدي نجاد) أوضح – قبل ساعات من تقديم الوكالة الدولية تقريرها – بأنه لن تكون هناك أية استجابة إيرانية في اللحظة الأخيرة، وأضاف في خطاب بثه التلفزيون الإيراني:

(صوت احمدي نزاد)

ولكن على الجميع أن يعلموا بأن الأمة الإيرانية لن ترضخ للضغوط والعدوان، ولا حتى بنسبة قليلة، كما إنها لن تقبل أي انتهاك لحقوقها.

ويمضي المراسل إلى أن الرئيس الإيراني كثيرا ما أكد على حق بلاده في المضي في جميع جوانب برنامجها النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، وأن ما من شك الآن في كون تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سوف يعتبر طهران متحدية لمطالبة الأمم المتحدة بأن تكف فورا عن تخصيب اليورانيوم.
وكان المندوب الأميركي إلى الأمم المتحدة John Bolton أكد أمس الأربعاء بأن واشنطن ستضغط من أجل إجراء مباحثات دولية حول فرض العقوبات، فور تقديم الوكالة الدولة تقريرا سلبيا حول الموضوع، حين قال:

(صوت Bolton)

منذ تلك اللحظة – وفي حال عدم تعليق الإيرانيين جميع نشاطاتهم في مجال تخصيب اليورانيوم – سوف يعتبرون مخالفين لقرار المجلس. واعتبارا من تلك اللحظة علينا أن نبدأ المحادثات حول سبل تنفيذ العقوبات، وهي خطوات سبق وأن وافق عليها وزراء الخارجية – ومن بينهم وزيرا خارجية روسيا والصين.

- وينقل المراسل في تقريره عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية Sean McCormack قوله أمس الأربعاء إن مبادرة واشنطن ستبدأ بالسعي إلى كسب التأييد لإصدار قرار جديد يفرض العقوبات، حين قال:

(صوت McCormack)

من الأرجح أن يسافر نائب الوزيرة Nick Burns إلى أوروبا أوائل الأسبوع القادم، ثم ستشاهدون التركيز وهو يتحول إلى نيو يورك مع قيام السفير John Bolton بالتفاوض على النصوص المحددة لمسودة القرار.

ويتابع المراسل بأن الاختبار الحقيقي يتمثل في إن كانت القوى الدولية قادرة على الاتفاق على موقف موحد إزاء فرض عقوبات محددة، وأن واشنطن ولندن تتمسكان لحد الآن بالموقف الأكثر صلابة في الأزمة، في الوقت الذي ظلت فيه فرنسا وألمانيا أكثر اعتدالا، في ضوء علاقاتهما التجارية المهمة مع إيران. أما الصين وروسيا – اللتان لديهما روابط تجارية وسياسية أقوى بكثير مع طهران – قد أكدتا مرارا على رغبتهما في حل الأزمة من خلال المفاوضات فقط.
ويوضح التقرير بأن من الأرجح أن تسعى واشنطن إلى كسب التأييد لإستراتيجية تقتضي فرض العقوبات بشكل متصاعد تدريجيا، أي عبر فترة قد تمتد إلى سنوات.--

- يؤكد Shannon Kile – الخبير النووي بمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي – بأن هناك خلافات داخل الحكومة الإيرانية حول مدى صلابة موقفها في المواجهة المقبلة، ويضيف:

(صوت Shannon Kile)

الملفت للنظر هو القليل من الاختلاف في المعاني التي تتضمنها البيانات الصادرة عن المسئولين الإيرانيين، إذ يبدو وزير الخارجية وهو يتبع خطا أكثر تراضيا، في الوقت الذي يحبذ فيه كل من (علي لارجاني) ومجلس الأمن القومي الأعلى التمسك بموقف أكثر صلابة. وسوف نتابع بكل اهتمام كيف ستنتهي هذه الديناميكية الداخلية، إذ سيكون لها بالتأكيد وقعا كبيرا على سبل تعامل المجتمع الدولي مع إيران.

على صلة

XS
SM
MD
LG