روابط للدخول

جولة قصيرة غلى الصحافة الاردنية ليوم الخميس 31 اب


حازم مبيضين - عمان

عناوين الصحف الاردنيه لهذا اليوم :

- المشهداني يسعى للحصول على موافقة الاكراد على مبادرته للمصالحة الوطنية
- اتصالات بين الحكومة العراقية وهيئة علماء المسلمين
الناطق باسم الهيئه: مستعدون للقاء المرجعيات الشيعية العليا خارج العراق لوقف نزيف الدم

- كتلة الصدر تدفع باتجاه تجميد عملية المصالحة
والى تعليقات الكتاب حيث يقول حسين الرواشده في صحيفة الدستور ان خمسة عشر الف عراقي سقطوا في دوامة العنف المتصاعد في الشهور الخمسة الاخيرة انها كارثة بامتياز لكن القادم على ما يبدو اسوأ فالحرب الاهلية بدأت فعلا والميليشيات المجنونة ما تزال تقتل المواطنين على الهوية والحكومة العراقية التي فشلت في تنفيذ خطة امن بغداد تجد نفسها عاجزة عن فعل اي شيء.في الاسبوع الماضي انتهت الجولات الاولى من حوارات المصالحة الى.. لا نتيجة وسمعنا من اكثر من جهة ان اعادة العراق لما كان عليه قبل اربع سنوات على الاقل يحتاج الى معجزة لكن زمن المعجزات انتهى وبامكان اخواننا هناك ان يتفقوا على فعل اي شيء ما دام ان مواجهة الخراب الذي عم تتطلب وحدتهم واتفاقهم على حقن الدم العراقي العراقي على الاقل وما دام ان خسارة المستقبل ستشمل الجميع من استفادوا من السلطة ومن ضحوا لمواجهتها من جاؤوا مع المارينز ومن راهنوا على امساك العصا من الوسط من بقوا في العراق ومن خرجوا خائفين منه
الحل عند الرواشده هو المرجعيات وشيوخ القبائل ولا احد يراهن على النخب السياسية المشغولة بامتيازاتها وحصصها من الكعكة ـ الجثة التي اوغل البعض في تقسيمها وتوزيع اشلائها وتقنين ما تبقى فيها من دماء
وفي الغد يقول سامر خير احمد ان المقاومة التي لا تعمل لأهداف وطنية واضحة والتي تستهدف علناً قطاعات من أبناء الوطن فتتسبب في إيجاد الفرقة بين طوائف الشعب والتي تعلن تخوينها وتكفيرها لجزء من الشعب ممارسة ضده القتل والاستهداف على الهوية بلا جرم حقيقي والتي لا تحظى بإجماع وطني هي بالتأكيد مقاومة غير مشروعة بل إنها ليست مقاومة أصلاً، فمقاومة القاعدة التي لا تتوانى عن استهداف المدنيين العراقيين كالعمال والطلبة والعائلات بحجة أنهم من الرافضة والتي لا تجد إجماعاً عراقياً في تأييدها أو قبول وجودها على الأرض العراقية بل على العكس تجد رفضاً شعبياً حقيقياً لا يمكن القول بشرعيتها موضوعياً وعليه فإن من الطبيعي أن ننظر إلى من يغطون أفعال القاعدة في العراق ويبررونها ويحاولون تشبيهها بالمقاومة اللبنانية على أنهم موتورون لا تهمهم مقاومة المحتل قدر اهتمامهم بالترويج لأنفسهم على أنهم وطنيون غيورون يكرهون الاحتلال أو على أنهم من المتباكين على استبداد صدام!

على صلة

XS
SM
MD
LG