روابط للدخول

مصر تودع الأديب الراحل نجيب محفوظ بجنازتين الأولى شعبية والثانية عسكرية


احمد رجب - القاهرة

في القاهرة، تم تشييع جثمان الأديب العالمي نجيب المحفوظ وأقيمت له جنازتان الأولى شعبية شارك فيها محبوه في المناطق الشعبية والثانية جنازة عسكرية أقامتها الحكومة المصرية تكريما للأديب الحاصل على جائزة نوبل للآداب، زعماء دول غربية اعتبروا رحيله خسارة للعالم.. تقرير (أحمد رجب)..

- موسيقى الجنازة
- شيع اليوم في القاهرة أديب مصر العالمي الراحل نجيب محفوظ، و نعي الرئيس المصري حسني مبارك أديب نوبل الكبير إلي شعب مصر‏,‏ والأمة العربية‏,‏ والعالم‏.‏ ووصف الرئيس مبارك ـ في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية أمس ـ الأديب الكبير نجيب محفوظ بأنه علم من أعلام الفكر والثقافة‏,‏ وروائي فذ‏,‏ ومفكر مستنير‏,‏ وقلم مبدع‏,‏ وكاتب خرج بالثقافة العربية وآدابها إلي العالمية‏.‏

- وبعث الرئيس العراقي جلال طالباني ببرقية عزاء إلى عائلة الأديب العالمي نجيب محفوظ أعرب فيها عن أحر التعازي واصدق مشاعر الأسى لوفاة نجيب محفوظ الذي وصفه بفقيد الأدب العالمي، وأكد طالباني ان محفوظ سيظل طوداً شامخاً في عالم الكتابة والفكر، ومفخرة لشعبه وللبشرية جمعاء. وشدد الرئيس طالباني في برقيته إلى عائلة الفقيد انه يود في الوقت ذاته أن يعبّر من خلالهم عن اصدق المواساة للشعب المصري، الذي وصفه بالشقيق والذي فقد رجلاً كتب ببساطة العباقرة وعاش بتواضع العظام.

- كما اصدر مكتب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض بيانا أعرب فيه عن شعور الرئيس بوش بالحزن إثر علمه بوفاة نجيب محفوظ، . ووصف البيان أعمال الأديب الراحل بأنها تجاوزت كل الأنماط الأدبية السائدة، وسَمَت عليها وأنها ستظل تقدم مصر التي عشقها نجيب محفوظ لكل القراء في العالم لأجيال قادمة.

- وأضاف البيان ان الحزن أَلَمّ بالرئيس بوش حينما علم بوفاة الأديب المصري نجيب محفوظ وبالنيابة عن الشعب الأميركي، يتقدم الرئيس بوش وقرينته بأعمق مشاعر التعازي إلى أسرة نجيب محفوظ وأصدقائه وللشعب المصري في فقدان أديب وفنان رائع تمكن من نقل الثراء الذي يذخر به التاريخ والمجتمع المصري إلى العالم
- فاصل من موسيقى الجنازة العسكرية:
- وللمرة الأولى في مصر وربما في العالم يحظى رجل توفى بجنازتين يوم وفاته، هذا ما حدث مع نجيب محفوظ، حيث شيع جثمانه في جنازة شعبية صباح اليوم انطلقت في مسجد الحسين، شارك فيها حرافيش محفوظ وجيرانه في حي الجمالية، ليسطر هؤلاء المشهد الأخير في رواية لمحفوظ لم يكتب سطورها:

- أصوات وتعليقات المصريين من المشاركين في الجنازة الشعبية
- وفي مسجد آل رشدان تقدم الرئيس المصري حسني مبارك الجنازة العسكرية المهيبة حيث حمل الجثمان على عربة مدفع تجرها الخيول ويحرسها ضباط من الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية، وشارك فيها كبار المسؤولين ورئيس الوزراء والسفراء العرب والأجانب وكبار الكتاب والصحفيين والفنانين المصريين.
- وقد شيع الأديب المصري والعالمي الكبير إلى مثواه الأخير في مقابر عائلته بمدينة الفيوم جنوب العاصمة المصرية القاهرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG