روابط للدخول

الجنرال كيسي: القوات العراقية ستكون مؤهلة بعد 18 شهرا لتحمل المسؤولية الامنية كاملة


حسين سعيد

ابرز محاور الملف العراق الاخباري:

- قائد القوات الاميركية في العراق يتوقع ان تكون القوات العراقية مؤهلة بعد ما لايزيد عن سنة ونصف السنة لتحمل المسؤولية الامنية، وفي الملف محاور اخرى والتفاصيل بعد هذا الفاصل:

- ابدى قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال جورج كيسي تفاؤلا ازاء التقدم الذي حققته القوات المسلحة العراقية ما يؤهلها على التصدي للمسؤولية الامنية بعد ما لايزيد عن سنة ونصف السنة من الان وبدعم محدود للغاية من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة. واوضح الجنرال كيسي قوله:

[[أرى ان القوات العراقية ستصل خلال فترة إثني عشر شهرا الى ثماني عشرة شهرا الى مرحلة ستكون قادرة على تحمل المسؤولية الامنية في البلاد وبدعم محدود للغاية من جانب قوات التحالف]]

لكن الجنرال جورج كيسي اضاف في تصريحات صحفية ادلى فيها في بغداد انه من غير الواضح بعد في اي مرحلة سيمكن للقوات العراقية ان تسيطر وحدها على الامن لتبدأ واشنطن سحب قواتها.
ونفى الجنرال الاميركي ان تكون المعارك الحامية التي شهدتها الديوانية يوم الاثنين الماضي بين رجال ميليشيا والجيش العراقي والتي قتل فيها 20 جنديا بمثابة انتكاسة للجهود الاميركية الرامية لتقوية الجيش الجديد، موضحا ان القوات المسلحة العراقية ابلت بلاء حسنا.
وقال الجنرال كيسي ان القوات المتعددة الجنسية ستوفر خلال السنة ونصف السنة المشار اليها الدعم للقوات العراقية، مشيرا الى وجود قوات التحالف وبشكل ملموس هو لمساعدتها.
واعاد الجنرال الاميركي الى الاذهان ان الامن لن يتوفر حتى يتم التعامل مع الميليشيات والمسلحين، وقال لقد جرت مناقشات وهناك مناقشات جارية منذ عدة اشهر اثمرت عن بعض الخطوات السياسية العسكرية، معربا عن اعتقاده بان تؤدي هذه الخطوات في نهاية الامر الى نزع سلاح الميليشيات، واضاف ان هناك ميليشيات ليست سوى عصابات قتل اجرامية ينبغي التعامل معها بحسم.

- يبدأ الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الخميس حملة جديدة لتطويق المعارضة للحرب على في العراق بالقاء اول خطاب في سلسلة خطابات قبل شهرين من الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي في تشرين الثاني المقبل.
وابلغت مساعدة المتحدث باسم البيت الابيض دانا بيرينو الصحافيين ان الرئيس بوش سيلقي الخميس خطابا في سولت ليك سيتي في ولاية يوتا سيكون الاول في سلسلة هذه الخطب التي تهدف الى اقناع الاميركيين بان المهمة العراقية تندرج في اطار الحرب الشاملة على الارهاب والنزاع بين قوى الحرية والاعتدال وقوى الطغيان والتطرف، حسب تعبيرها.
وكان الرئيس بوش شدد في خطاب القاه في ليتل روك في ولاية اركنسو في الجنوب التي يزورها لدعم مرشحي حزبه لانتخابات 7 تشرين الثاني شدد على ان الخطر على الولايات المتحدة سيصبح اكبر اذا انسحبت القوات الارميركية من العراق قبل انجاز المهمة.
ومن المتوقع ان تشكل الحرب في العراق احد المحاور الرئيسية للحملة الانتخابية.
ونقل تقرير لوكالة انباء فرانس برس عن الرئيس بوش توكيده إن خطبه لن تكون سياسية، معربا عن الامل بان لا يقوم أحد بتسييس المشاكل التي سيتحدث عنها.
واعتبر التقرير ان الرئيس بوش سيعبر في خطاباته ولكن بعبارات اقل حدة عن موقف مماثل لموقف وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الذي اثار استياء الديموقراطيين يوم الثلاثاء بتشبيهه معارضي الحرب على العراق بالذين كانوا يقللون من خطورة صعود النازية في المانيا قبل الحرب العالمية الثانية.
وقالت مساعدة المتحدث باسم البيت الابيض دانا بيرينو إن هذه الخطب ستكون نظرة شاملة على حالة الحرب على الارهاب ونوايا وقدرات تنظيم القاعدة والجماعات الارهابية الاخرى التي تقاتل ضد الحرية في الشرق الاوسط والخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة لجعل الامة الاميركية اكثر أمنا.

- مثل عنصران من مشاة البحرية الاميركية امام محكمة عسكرية في قاعدة كامب بندلتون في ولاية كاليفورنيا بتهمة قتل هاشم ابراهيم عوض في بلدة الحمدانية في نيسان الماضي.
و اعلن المدعي العام العسكري اللفتنانت كولونيل جون بيكر انه لن يطالب بانزال عقوبة الاعدام بالجندي جون جودكا.
والجنديان مارشل ماجينكالدا وجون جودكا متهمان بقتل المدني العراقي في السدس والعشرين من نيسان الماضي وبتبديل معالم الجريمة ليظهر ان الضحية كان مسلحا وكان يستعد لوضع قنبلة.
اما محامي الجندي جودكا فطالب صراحة بالتخلي عن الملاحقات بحق موكله لان عناصر التهمة مشكوك فيها كما قال. واشار خصوصا الى النقص في الصحة المفترضة لشاهدة الشهود.
وكان ثمانية عسكريين هم سبعة من مشاة البحرية وعنصر في البحرية الاميركية اتهموا في الحادي والعشرين من حزيران بالخطف والقتل والانتماء الى عصابة اشرار وجميعهم محتجزون في سجن كامب بندلتون وهي اكبر قاعدة لمشاة البحرية في العالم تقع جنوب شرق لوس انجليس والتي تتم فيها المحاكمات.

- أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تعيين الجنرال الجوي المتقاعد جوزيف رالستون مبعوثا أميركيا خاصا لشؤون مكافحة حزب العمال الكردستاني.
وذكر شون ماكورماك المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية إن المبعوث رالستون سيكون مسؤولا عن تنسيق مشاركة الولايات المتحدة مع الحكومتين التركية والعراقية للقضاء على التهديد الذي يمثله حزب العمال الكردستاني وغيره من الجماعات الإرهابية العاملة في شمال العراق وعبر الحدود التركية العراقية.
واوضح ماكورماك ان تعيين رالستون كمبعوث خاص لشؤون مكافحة حزب العمال الكردستاني يظهر مدى التزام الولايات المتحدة بالعمل مع تركيا والعراق للقضاء على الإرهاب بكافة صوره.
يذكر أن الجنرال رالستون شغل سابقا منصب قائد القيادة الأميركية الأوربية والقائد الأعلى لقوات التحالف التابعة لحلف شمال الأطلسي في أوروبا وقبل ذلك شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة وهو طيار متمرس نفذ 147 مهمة قتالية.

على صلة

XS
SM
MD
LG