روابط للدخول

الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى إسرائيل في إطار زيارة يقوم بها إلى منطقة الشرق الأوسط.


اياد الكيلاني

ضمن جولته التي ستستمر 11 يوما في منطقة الشرق الأوسط, والرامية إلى تثبيت الظروف اللازمة لنشر قوة الأمم المتحدة الجديدة في جنوب لبنان, قام يوم الأربعاء الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي انان بزيارة إلى إسرائيل, ومن المقرر أن يزور دمشق أيضا, وطهران يوم السبت, كما وردنا في التقرير التالي من مركز الأخبار والذي يعرضه لنا (أياد الكيلاني)..

- ضمن جولته التي ستستمر 11 يوما في منطقة الشرق الأوسط، والرامية إلى تثبيت الظروف اللازمة لنشر قوة الأمم المتحدة الجديدة في جنوب لبنان، قام اليوم الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي آنان بزيارة إلى إسرائيل، ومن المقرر أن يزور دمشق أيضا، وطهران يوم السبت، كما وردنا في التقرير التالي من مركز الأخبار:

جدد كوفي آنان اليوم دعوته لإسرائيل إلى رفع حصارها المفروض على مطارات لبنان وموانئه، واصفا الحصار بأنه أمر مشين وانتهاك لسيادة لبنان، وذلك لدى لقائه في القدس اليوم وزير الدفاع الإسرائيلي Amir Peretz وعائلتي الجنديين الإسرائيليين اللذان يحتجزهما حزب الله. كما دعا آنان حزب الله إلى إطلاق الجنديين، اللذان لم يسمع عنهم أي شيء منذ القبض عليهما في غارة عبر الحدود أسفرت عن اندلاع الحرب التي استمرت 34 يوما بين إسرائيل والجماعة الشيعية المتطرفة، إذ قال:

(صوت أنانAnnan)

- لا بد لنا من حل قضية الجنديين الإسرائيليين المخطوفين بأسرع ما يمكن. وهناك بالطبع قضية أسرى حزب الله في إسرائيل تنتظر منا حلا، كما علينا أن نعالج مسألة رفع الحصار – البري والبحري والجوي – الذي يشكل إهانة للبنانيين.

وأوضح آنان أمام الصحافيين بأنه تحدث مع Peretz حول رفع الحصار كي يتمكن لبنان من استئناف نشاطاته التجارية العادية والمضي في إعادة بناء اقتصاده المحطم. أما إسرائيل فكانت أعلنت أنها لن ترفع الحصار حتى تتأكد من أن حزب الله لن يتم إعادة تجهيزه بالسلاح، كما أعلنت أن قواتها ستبقى في لبنان إلى حين وصول بعثة قوية من القوات اللبنانية والدولية لتسلم السلطة في المنطقة.

- وضمن جولته في المنطقة الحدودية، قام آنان بزيارة إلى بلدة (الناقورة) وإلى قاعدة القوة الدولية المعروفة باسم UNIFIL، مؤكدا للصحافيين بأن أعدادا إضافية من القوات الدولية ستصل إلى المنطقة قريبا، وتابع قائلا:

(صوت أنانAnnan)

- نتوقع وصول تعزيزات لقوة الأمم المتحدة في لبنان خلال الأيام والأسابيع المقبلة، للانضمام إلى هذه القوة وللمساعدة في استقرارها، كي تتمكن من تسهيل الانسحاب الإسرائيلي وعملية التسليم إلى الجيش اللبناني.

كما شدد آنان على ضرورة تعاون الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية في مساعدة تلك القوات على الانتشار، وأضاف:

(صوت أنانAnnan)

- أعتقد أن من المهم أن يلتقي الطرفان قبل كل شيء من أجل إعادة تأكيدهما على قبول قرار مجلس الأمن برقم 1701 وعلى الإسراع في تنفيذه، مع تعاونهما الفعلي في عمليتي الانسحاب والتسليم.

- ويمضي التقرير إلى أن آنان – بعد انتهائه من زياراته إلى لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية – سيتوجه إلى كل من دمشق وطهران اللتان تعتبران المؤيدين الرئيسيين لحزب الله، وكانت الأمم المتحدة دعت سورية إلى مراقبة حدودها مع لبنان بنفسها بهدف منع تهريب الأسلحة إلى حزب الله، إلا أن هذا الحل لن يلبي – في الأرجح – مطالب إسرائيل، التي دعت من جانبها إلى نشر قوات دولية على الحدود مع سورية، وهو ما ترفضه دمشق.
أما الدول الأوروبية – التي سوف تلعب قواتها الدور الأكبر في قوة UNIFIL الثانية – فلم تحدد بعد الدور الذي يترتب على القوة الجديدة أن تلعبه في مساعدة الحكومة اللبنانية على تأمين الحدود السورية.
وينقل التقرير عن Marc Otte – مندوب الاتحاد الأوروبي الخاص إلى الشرق الأوسط – قوله في بروكسل اليوم:

(صوت Otte)

يتم انتشار الجيش اللبناني متزامنا مع انتشار قوات UNIFIL ، ولقد أجريت اتصالات منتظمة للتنسيق بين قائد قوة UNIFIL وقائد الجيش اللبناني والقوات المسلحة الإسرائيلية. أما التحدي الأكبر المتبقي فيتمثل في طبيعة الدور الذي ستؤديه القوة الدولية في مراقبة الحدود اللبنانية / السورية، وهو مطلب أساسي للحكومة الإسرائيلية.

على صلة

XS
SM
MD
LG