روابط للدخول

متابعة لأبرز المواضيع العراقية التي تناولتها الصحف المصرية ليوم الاربعاء 30 اب


احمد رجب - القاهرة

- نبدأ متابعتنا اليوم لصحف القاهرة من صحيفة المساء التي تصدر الليلة التي ذكرت في تقرير لها أن العنف مازال متصاعدا في العراق، ورصدت الصحيفة المصرية مصرع تسعة عشر عراقيا في أنحاء مختلفة من العراق بينهم نساء في هجمات متفرقة بديالي وبغداد، وتشير الصحيفة المصرية إلى أن محافظة ديالي خاصة أكبر مدنها بعقوبة تعد من المناطق المشتعلة أمنيا حيث تشهد نشاطا واسعا للمسلحين.

- ومن جهتها نقلت صحيفة الأهرام المسائي عن مسئول طبي محلي ان الحصيلة النهائية للانفجار العرضي لخط لأنابيب النفط قرب مدينة الديوانية جنوب العراق أمس ارتفعت إلي‏74‏ قتيلا و‏94‏ جريحا‏.‏ كما نقلت الصحيفة عن ناجين قولهم ناجين إن أشخاصا من المنطقة ثقبوا الأنبوب لسرقة النفط منه ما أدي إلي تجمعه في بركة‏,‏ ونتج الانفجار عن شرارة وصلت إلي النفط المتجمع‏.

- وعلى الصعيد السياسي تنقل الأهرام المسائي إعلان عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية عن عقد مؤتمر للقوي السياسية في شهر سبتمبر المقبل‏,‏ موضحا أن المؤتمر سيكون دعامة أساسية في عملية المصالحة الجارية حاليا في البلاد، ‏مشيرا إلي أن ذلك يساهم في إيجاد حلول لإعادة الاستقرار الأمني للبلاد‏.‏

- وإلى صحف القاهرة التي تصدر غدا الخميس حيث تهتم الأهرام بتواصل حرب الأسواق في العراق وسقوط نحو خمسة وعشرين قتيلا في سوق الشورجة ببغداد، إضافة إلى إصابة خمسة وثلاثين آخرين.

- أما الجمهورية فتشير إلى استمرار واتساع دائرة العنف في العراق وسقوط نحو أربعين قتيلا في أنحاء متفرقة من العراق وإصابة العشرات في عمليات إرهابية متعددة.

- وتهتم صحيفة الأخبار بإعلان الرئيس العراقي جلال طالباني أن الأبواب مفتوحة أمام الجميع للمشاركة في العملية السياسية باستثناء الصداميين والتكفيريين. وتنقل عن بيان للرئاسة العراقية دعوة طالباني إلى استمرار الحوارات وعقد المؤتمرات وجعل دعوة المصالحة عامة تشمل جميع الفئات والأطراف العراقية مشيرا إلى ان المرحلة الراهنة في تاريخ العراق هي مرحلة الحريات الديمقراطية وإحقاق الحق ورفع الظلم عن جميع المظلومين والمضطهدين.

- وأخيرا تتصدر وفاة الأديب المصري والعالمي نجيب محفوظ عناوينها الرئيسية، وتنقل الصحف المصرية ردود الفعل العالمية، مشيرة إلى ما تناقلته وكالات الأنباء العالمية ومنها وكالة الأنباء الفرنسية التي اعتبرت حارة نحيب محفوظ المصرية لم تكن كناية عن مصر فحسب وإنما تجسيدا للإنسانية بأسرها، وتنقل عن شبكة فوكس نيوز وصفها بأن محفوظ كان يمثل صوتا قويا للاعتدال ومجابه للتطرف والإرهاب، وعن البي بي سي أن فوز محفوظ بنوبل وسع دائرة المعرفة العالمية بالأدب العربي. وتشير الصحف المصرية إلى أن محفوظ كان الأول من العالم العربي الفائز بنوبل للآداب.

على صلة

XS
SM
MD
LG