روابط للدخول

متابعة للشأن العراقي كما تناولته الصحف الأردنية ليوم الاربعاء 30 اب


حازم مبيضين - عمان

- تقول افتتاحية الراي ان الخيارات لم تستنفد أمام العراقيين وليس قدرا ان يتم ايقاع العراق في أتون الفتنة والحرب الاهلية وعليهم الان قبل اي وقت مقبل ان يحزموا امورهم وان يوحدوا جهودهم وان يتوافقوا وان يجيبوا على السؤال الاكبر والأهم والاخطر وهو اي عراق نريد فليس لأحد في العراق والمنطقة العربية بل وفي العالم مصلحة في تقسيم العراق لأن ابواب جهنم ستفتح في المنطقة وتمتد الى العالم ولن تعرف دولة معنى الامن والاستقرار وسيسود خطاب الارهاب والتطرف وتشتعل الحروب والحرائق تحت عناوين ومسميات مختلفة

- وفي الدستور يقول نواف ابو الهيجا إن الخوف من الموت المجاني هو المتجول الوحيد الطليق في مدن وبلدات وحارات وأحياء وأزقة العراق وإن الموت هو المنتصر الأول في العراق والخاسر الأكبر هو العراق بما يعنيه من وطن ومواطنين يسعون إلى الحرية والكرامة في وطن واحد آمن ومستقر. إن كل عمليات وإعلانات المبادرات الترقيعية لم ولن تنجح في انتشا ل العراق مما هو فيه لسبب بسيط وأكيد هو عدم الاتفاق على الأولويات من جانب وإنكار رؤية الوقائع من جانب آخروقصور الرؤية الوحيدة الجانب والعكازات المنخورة لا تسند أي هيكل فكيف إن كان المطلوب النهوض والسير الحثيث إلى حيث العراق الواحد السيد المستقل الآمن طـليق الإرادة

- وفي العرب اليوم يقول الكاتب الساخر محمد طمليه في مقال بعنوان المهزله حرب مساجد أو فوضى الورع والتقوى واشياء تحدث في العراق صار يتوجب أن يتزّود المرء بمعدات مختلفة قبل الذهاب الى المسجد خوذة مع ملاحظة أن هذا الاجراء الاحترازي يُعيق الركوع ورصاص ملظوم في خيط على هيئة مسبحة وقنبلة يدوية في جيب الدشداشة المؤمنون أحاطوا مسجدهم الخاص بأكياس رمل لحماية الخشوع والامام يصلي واقفاً لأنه يضع واقي رصاص تحت الملابس وقام نفر من الأتقياء بحفر خنادق هنا وهناك ليكون في مقدور المؤمن أن يرتمي وقت الهجوم.وصار للمساجد أتباع وبطاقة عضوية يحصل عليها الانسان اذا دفع الاشتراك السنوي والسجاد ملائم لاجراء تمارين لياقة دفاعية وهجومية والمئذنة برج مراقبة وانذار مبكر. انها مهزلة

على صلة

XS
SM
MD
LG