روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة البغدادية ليوم الثلاثاء 29 اب


محمد قادر - بغداد

عرضت صحيفة المشرق في صفحتها الاولى ما اعلنت عنه وزارة الدفاع من مقتل 20 جندياً عراقياً و 40 من عناصر جيش المهدي باشتباكات مسلحة في الديوانية .. واضافت الصحيفة في عنوانها:

- مسؤول في التيار الصدري ينفي ضلوع مؤيديه في المواجهات .. وانتحاري يستهدف مبنى وزارة الداخلية
هذا وفي السياق الامني

- الشرطة تطلق النار على متظاهرين في السماوة، تجمعوا امام ديوان المحافظة للحصول على فرصة عمل
- الكويت تسعى لانجاز السياج الحدودي المكهرب بسرعة وتزيد كاميرات المراقبة على الحدود العراقية
- ومسؤول في الدفاع يقول: الهجمات على الحدود سببها ازلام النظام البائد

وانتقالاً الى صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية لتنشر في احد عناوينها عن وزير النفط قوله "المالكي لم يمهلني اسبوعاً لتحسين ازمة الوقود" .. حيث تقول الصحيفة بان وزير النفط الدكتور حسين الشهرستاني نفى الانباء التي تحدثت عن انذار وجهه اليه رئيس الوزراء نوري المالكي لحل ازمة الوقود خلال اسبوع او اقصائه من منصبه. وعزا الشهرستاني الانفراج الاخير في ازمة الوقود الى زيادة استيراد المشتقات النفطية الى 11 مليون لتر يومياً بدلا من 8 ملايين مما وفر خزينا جيدا مشيرا الى ان اجراءات اخرى اتخذتها الوزارة في الاونة الاخيرة ادت الى هذا الانفراج. وعلى صعيد موضوع التعديل الوزاري المحدود الذي سيجريه رئيس الوزراء المالكي قالت الزمان نقلاً عن الناطق باسم الحكومة علي الدباغ "ان التعديل الوزاري الذي يزمع رئيس الوزراء اجراءه قريباً سيكون محدوداً ويشمل وزارتين احداهما وزارة النقل التي كان وزيرها قد قدم استقالته في حزيران الماضي وتدار حالياً من قبل وزير الزراعة بالوكالة. و لا استطيع تحديد الوزارة الثانية لكنني استبعد وزارة النفط واعتذر عن الأفصاح عنها كونها احدى الوزارات الأمنية." بحسب الدباغ وكما جاء في الطبعة البغدادية من الزمان

ومنها نتحول الى عناوين جريدة الصباح الجديد .. فنطالع

- الربيعي يعلن عن اصدار قائمة مطلوبين جديدة قريباًَ
- 6 مليارات دينار لتطوير مراكز سيطرات شرطة البصرة
- و احباط محاولة للسطو على بنك اهلي في اربيل
عنوان آخر للصباح الجديد
- النوم فوق السطوح .. وقاية من حرارة القيظ .. وخوف من الرصاص الطائش

وفي الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني يقول عبد المنعم الاعسم في زاويته "جملة مفيدة" .. لا بد ان يكون المعنيون بملف المصالحة يعرفون، قبل غيرهم، بان قضية اعادة بناء الوحدة الوطنية واشاعة اجواء الثقة بين المكونات والتيارات العراقية هي اكبر واخطر من ميثاق شرف بين مجموعة من رؤساء العشائر، وهي، بهذا المعنى، اكثر بُعدا وتعقيدا وتداخلا من ندوة او مؤتمر لرجال دين يمثلون مراجع مذهبية، يبحثون خلالها تطييب خواطر اتباع الطوائف. ويضيف الاعسم ان المصالحة، باختصار، لم تتحقق بعد، وان بيننا وبين هذا المنجز لن تُختصر بلقاءات نتبادل فيها الاتهامات والمطالب، ولا عبر محاولات لجس النبض وقياس النيات او تسجيل النقاط والهفوات بين المتفاوضين، قدر ما هي اختبار لاهلية اطراف هذه العملية على الارتقاء الى مستوى المسؤولية التاريخية. وعلى حد رأي كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG