روابط للدخول

تشيني يقول ان الولايات المتحدة أمام النصر أو الهزيمة في العراق، ورامسفيلد يدعو الأميركيين إلى التحلي بالصبر.


كفاح الحبيب


- تشيني يقول ان الولايات المتحدة أمام النصر أو الهزيمة في العراق،
ورامسفيلد يدعو الأميركيين إلى التحلي بالصبر .

- قال نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني ان السحب المبكر للقوات الامريكية من العراق يثير احتمال وقوع هجمات إرهابية بالولايات المتحدة .
تشيني الذي كان يتحدث أمام مؤتمر قدامى المحاربين في الحروب الخارجية في مدينة رينو بولاية نيفادا ، قال ان بعض الأميركيين يزعم ان الانسحاب من العراق سيشبع شهية الارهابيين ويجعلهم يتركون الولايات المتحدة وشأنها ، في إشارة الى الدعوات التي أطلقها الديمقراطيون مؤخراً ، مؤكداً ان الانسحاب المبكر من العراق سيشكل ضربة مدمرة لأمن الولايات المتحدة في المستقبل .
نائب الرئيس الأميركي رفض ما دفع به من أسماهم ب(البعض) بأن الولايات المتحدة دخلت عش الدبابير بدخول قواتها الى العراق في اذار 2003 ، مشيراً الى انهم يتغاضون عن حقيقة اساسية وهي ان الولايات المتحدة لم تكن في العراق عندما هاجمها الارهابيون في الحادي عشر من أيلول 2001.
أما بخصوص الوضع في العراق فقد أكد تشيني ان أمام الولايات المتحدة خيارين فقط ، أما النصر أو الهزيمة ، مشدداً ان أميركا لن تضطلع بسياسة تقوم على التراجع.
وقال تشيني إن الارهابيين يريدون تسليح أنفسهم باسلحة كيماوية وبيولوجية وحتى نووية لتدمير اسرائيل واثارة الرعب لدى جميع البلدان الغربية والتسبب في قتل جماعي بالولايات المتحدة ، واصفاً منتقدي سياسة الإدارة الحالية بالسذج الذين لايدركون حجم التهديدات ، مشيراً الى ان البعض قد ينظر الى تلك الطموحات ويستبعدها باعتبارها متطرفة ومجنونة ، مؤكداً ان تلك الطموحات حقيقية ويجب ألا يتم إستبعادها ، ويتوجب على الولايات المتحدة أن تأخذها على محمل الجد.

- من جهته تحدث وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد في نفس السياق وقال إن اعداء الولايات المتحدة سيصورون اي انسحاب مبكر على انه جبن أمريكي ، مشيراً الى ان قرار إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون بالانسحاب من الصومال جعل من زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن والرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ينظران الى القوات الامريكية على انها ضعيفة.
وقال رامسفيلد ان أعداء امريكا شنوا حملة علاقات عامة لتشويه الجدل بخصوص الحرب واستغلال وسائل الاعلام الامريكية للتركيز على العنف بدلا من التقدم الذي يتم احرازه ضد الارهاب.
وأوضح رامسفيلد إن القوات الأميركية تملك جاهزية كاملة لمواجهة أية تهديدات على الرغم من الانتشار الحالي لهذه القوات في العراق وأفغانستان ، محذراً أعداء الولايات المتحدة المفترضين من أن واشنطن جاهزة للرد على أي تهديد يطال مصالحها.
وقد دعا رامسفيلد الأميركيين إلى التحلي بالصبر بشأن الوضع في العراق لافتاً الى ان الولايات المتحدة لا يمكنها أن تقول لخمسين مليون أفغاني وعراقي إنها ستتخلى عنهم وتتركهم لمن أسماهم بقاطعي الرؤوس والإرهابيين وقتلة وفاشيي القرن الـحادي والعشرين الذين يسعون إلى مهاجمة الأميركيين خارج الولايات المتحدة وداخلها.
وقد أكد كل من تشيني ورامسفيلد في حديثهما انهما يرحبان باجراء نقاش جاد بخصوص العراق غير أنهما فرقا بين الحوار المفيد وما وصفه نائب الرئيس الأميركي بانه تشاؤم محبط .

- ذكرت مصادر ملاحية أن العراق استأنف الثلاثاء ضخ النفط الخام عبر خط الانابيب الشمالي الواصل الى تركيا بعد أن تسببت أعمال تخريبية في توقف العمل به لما يقرب من شهرين.
وكان العراق قد تمكن من ضخ ثمانية ملايين ونصف المليون برميل من النفط الخام من حقول نفطه العملاقة في كركوك الى مرفأ التصدير بميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط قبل أن توقف الهجمات التخريبية الضخ في التاسع من تموز الماضي.
يشار الى ان تصدير نفط كركوك قد استأنف في حزيران بعد توقف دام ما يقرب من عام بسبب الهجمات التخريبية ما بعث الآمال في حدوث زيادة كبيرة في حجم صادرات النفط العراقية وعائداتها.
وكان مسؤولو النفط العراقيون يأملون في تصدير 300 ألف برميل يوميا من خام كركوك عبر عقود محددة الاجل اعتبارا من شهر اب لكن الامل تبدد بسبب الهجمات.
وقام العراق بتصدير 181 ألف برميل يوميا من خام كركوك من ميناء جيهان في شهر تموز مقارنة مع 100 ألف برميل يوميا في حزيران.
وعندما توقف الضخ عبر خط الانابيب بات العراق يعتمد اعتمادا كليا على تصدير نحو مليون ونصف المليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف من مينائه الجنوبي على الخليج.

- أعلنت وزارة الخارجية اليابانية ان طوكيو وقعت إتفاقيةً مع الأمم المتحدة لتوسيع نطاق عملياتها الجوية التي تنفذها في العراق .
الوزارة قالت في بيان ان السفير الياباني لدى المنظمة الدولية كنزو أوشيما ومساعدة أمين عام الأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام جين هول لووت تبادلا الوثائق الخاصة بالإتفاقية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك .
يشار الى ان اليابان كانت سحبت قواتها العسكرية البرية من العراق الشهر الماضي لكنها تعهدت بتوسيع نطاق عملياتها التي تتخذ من قاعدة جوية في الكويت مقراً لها لنقل الأشخاص والمعدات والتجهيزات التابعين الى منظمة الأمم المتحدة وقوات التحالف من الى العراق .
وبموجب هذه الخطة التي وضعت في شهر كانون أول عام 2003 ، تم تخويل طائرة تابعة لقوة الدفاع الذاتي الجوية اليابانية بإستخدام القواعد الجوية الموجودة في كل من البصرة والموصل وبلد.
وزارة الخارجية اليابانية قالت في بيانها ان الإتفاق الموسع الجديد سيسمح لتلك الطائرة اليابانية بالنزول والإقلاع في قواعد موجودة في بغداد وأربيل بالإضافة الى القواعد المتفق عليها سابقاً.

على صلة

XS
SM
MD
LG