روابط للدخول

أداء وزارة حقوق الأنسان ولماذا الحاجة الى مفوضية مستقلة لحقوق الأنسان لمتابعة ومراقبة الأنتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المواطنون


ديار بامرني

- أكدت وزارة حقوق الإنسان العراقية ومنذ تأسيسها عام 2003 على تأمين الشروط الموضوعية لحقوق الإنسان بوجه عام وحقوق المواطن العراقي بوجه خاص, والحيلولة دون انتهاكها من أية سلطة أو مؤسسة أو حزب أو منظمة, والمساهمة في تأمين ظروف الحياة الحرة الكريمة للعراقيين ومراقبة ذلك.

- البعض قلل من أهمية عمل هذه الوزارة وإنشائها مشيرين إلى الأخفاقات المتكررة والدور الهامشي لها في حياة المواطنين ومتابعة قضاياهم والدفاع عن حقوقهم, وعدم قدرة الوزارة على إيقاف الأنتهاكات التي يتعرضون لها, وبالتالي بدأت جهات عدة واعتمادا على ما نصه الدستور العراقي الدائم المطالبة في تشكيل مفوضية مستقلة لحقوق الإنسان وليس جهازا تنفيذيا تابعا للحكومة لتكون قادرة على العمل وممارسة جميع صلاحياتها دون قيود وتكون رقابتها التنفيذية من قبل البرلمان.

- مراسلة الإذاعة (ليلى أحمد) أعدت ملفا خاصا يتضمن مجموعة من المقابلات مع عدد من المسؤولين والمختصين حول أداء وزارة حقوق الأنسان ولماذا الحاجة الى هذه المفوضية وهل ستنجح حقا في تحسين الأوضاع وصيانة حقوق الأنسان في العراق.

- (وجدان ميخائيل – وزيرة حقوق الأنسان) اكدت أن الوضع الغير المستقر وغياب الأمن بالإضافة إلى الدمار الذي لحق بالعراق هي من الأسباب الرئيسة التي تمنع الوزارة وكل الجهات الأخرى من العمل بصورة طبيعية. وأضافت المسؤولة, أن حقوق الأنسان تنتهك منذ سنوات عدة وفي كافة المجالات والوزارة غير قادرة وحدها في تحقيق ما يطمحه المواطن و
ان وزارة حقوق الأنسان أصبحت الان عاجزة عن وقف هذه الأنتهاكات بعد تصاعد موجة العنف وتدهور الأمن بسبب العمليات الأرهابية من جهة والحملات العسكرية التي تقوم بها القوات العسكرية العراقية او المتعددة الجنسيات من جهة أخرى بحيث أصبحت من الصعوبة بالنسبة للوزارة والعاملين فيها الوصول الى الأماكن التي تحدث فيها تلك الأنتهاكات. (وجدان ميخائيل) أكدت على الدور المهم الذي يجب ان تقوم به منظمات المجتمع المدني في مراقبة هذه الأنتهاكات وكذلك مراقبة عمل الحكومة والجهات الرسمية, مشيرة الى أهمية الوصول الى صيغة تعاون مشترك بين المفوضية والوزارة وان يتابع موضوع حقوق الأنسان من قبل البرلمان العراقي مباشرة.

- لكن هل أن المفوضية أو الوزارة وحدهما كافيان لتنفيذ ما هو مطلوب, (انتفاض قنبر – ناشط في مؤسسات المجتمع المدني) أجاب بقوله انه بالرغم من وجود وزارة معنية لكن من الأفضل تشكيل منظمات غير حكومية مستقلة تتابع موضوع حقوق الأنسان ولابد من أستقلالية هذه الجهات المختصة وان تدار من قبل المواطنين حتى لا تقع في شرك الدفاع عن أفعال الحكومة, (أنتفاض قنبر) أضاف بان وزارة حقوق الأنسان هي أحدى الوسائل ولكن لا يجب ان تكون الوسيلة الوحيدة في الدفاع عن حقوق الأنسان. أما (عضو مجلس النواب – عالية نصيف جاسم) أشارت الى ان حدوث أنتهاكات مستمرة وعجز الوزارة من الحد من هذه الأنتهاكات كانت من الأسباب الرئيسية التي دعت العديد من الأطراف المطالبة في تشكيل مفوضية مستقلة لحقوق الأنسان وفق ما أقره الدستور العراقي لتعمل وتمارس جميع صلاحياتها وتكون رقابتها التنفيذية من قبل البرلمان.

- اللوم لا يوجه فقط إلى الوزارة وحدها والأنتهاكات سوف لن تنتهي بتشكيل المفوضية اذا لم تكن هناك حكومة قوية, (ألمستشار القانوني في وزارة الدولة لشؤون المرأة – فائزة باباخان) سلطت الضوء على هذا الموضوع موجهة اللوم الى الحكومة مضيفة ان المشكلة الرئيسية هي انعدام وجود حكومة قوية ومؤثرة, وبالتالي , فأن المشكلة ليست بعدم وجود مؤسسات او انعدام القانون حيث يوجد في العراق نظام قانوني متطور, وللوقوف بوجه أي أنتهاكات قد تحدث لا بد من وجود حكومة قوية ترعى وتحمي القانون. أما (عضو الجمعية الوطنية السابقة – أنتصار علاوي) فقد أضافت سبب اخر يعيق عمل الجهات المتابعة لحقوق الأنسان وهو عدم وجود أي قانون يحمي عمل أي هيئة او منظمة غير حكومية.

-تقرير مراسلة الأذاعة (ليلى أحمد) - أداء وزارة حقوق الأنسان ولماذا الحاجة الى مفوضية مستقلة لحقوق الأنسان

في الختام شكرا للمتابعة وهذه تحية من معد ومقدم البرنامج ديار بامرني.

********

(حقوق الإنسان في العراق) يأتيكم في المواعيد التالية :

كل يوم أثنين في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة السابعة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي (الربع الأخير من الساعة السادسة صباحا والحادية عشرة صباحا حسب توقيت بغداد).

البرنامج يعاد أيضا كل يوم جمعة في نهاية الفترة الرابعة من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة العاشرة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي.

كذلك يمكنكم الإستماع إلى البرنامج (بالأضافة الى البرامج القديمة – الأرشيف) على موقع أذاعة ألعراق ألحر :www.iraqhurr.org

(حقوق الأنسان في العراق) يرحب بكل مشاركاتكم وملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه للبرنامج على ألبريد ألألكتروني : bamrnid@rferl.org

أو عن طريق الفاكس على الرقم :00420221122660 أو 00420221122659

*********
أذاعة العراق الحر تبث برامجها على موجات الـ(FM) :

(102.4) ميكا هيرتز في بغداد
(105) ميكا هيرتز في البصرة
(88.4) ميكاهيرتز في السليمانية
(91.4) ميكاهيرتز في اربيل
(104.6) ميكاهيرتز في الموصل

بالأضافة الى موجة متوسطة طولها 1593 مترا.

على صلة

XS
SM
MD
LG