روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الاثنين 28 اب


محمد قادر - بغداد

- نبدأ من صحيفة المدى لتقول في عنوانها الرئيس بان سوق الدورة يستقبل
المواطنين .. والغزالية تستعيد الهدوء تدريجياً .. والاعظمية مغلقة لتطهيرها وبسط الامن فيها .. ونقلت المدى عن قائد العمليات في وزارة الدفاع عبد العزيز محمد قوله ان الانتشار الامني الواسع لقوات الجيش والشرطة في الاعظمية هو جزء من تطبيق الصفحة الثانية للخطة الامنية (معاً للامام)

ونشرت الصحيفة ايضاً

- طالباني: لم يعد السكوت ممكناً ازاء التدخل في الشأن العراقي ودعم الارهابيين
- دستور اقليم كوردستان يعرض على البرلمان قريباً
- النجف تفتتح مكتباً لها في اربيل للانتفاع من التجربة الفيدرالية
- وايطاليا تقترح ان تكون مركزاً لتجميع الاثار العراقية المسروقة

والى صحيفة المشرق لتقول ان زعماء العشائر العراقية يؤكدون دعمهم المصالحة الوطنية ونبذ الارهاب .. والبيان الختامي طالب باعادة المهجرين وحصر السلاح بيد الدولة واجراء تقييم لقانون الاجتثاث. ومن العناوين الاخرى للصحيفة
- علماء المسلمين تجدد وضع اربعة شروط للانضمام الى مشروع المصالحة
- مجموعة عراقية مسلحة حاولت اختراق الحدود الكويتية .. واجتماع امني عراقي – كويتي لمنع تكرار الهجمات
- انفجار عبوة زرعت في حافلة تقل مدنيين .. وانتحاري يستهدف جريدة الصباح .. وآخر يقتحم مقر حزب كردي كبير في كركوك

ومن المشرق الى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان لتشير في عنوان لها بان ضغطاً اعلامياً وانذارات اقالة يحدثان انفراجاً في ازمة المحروقات وقالت في مانشيتها
- النفط تتهم حزباً نافذاً بالسيطرة على محطات التعبئة
ونشرت الزمان ايضاً في عنوان آخر
- النزاهة بميزانية سرية وصلاحيات مطلقة تخرق الدستور والقضاء .. وصلاحيات لرئيس الهيئة موازية لرئاسة الوزراء

ونعود الى المشرق ليقول حميد عبدالله في قصتها الاخبارية بان الفساد صار له ابطال ورموز يعرفهم الناس مثلما يعرفون المشاهير والنجوم ويضيف .. اذا سمعتم بأحد ابطال الفساد وقد قتل فتيقنوا ان قتلته هم مفسدون مثله، لأن الدولة لم تعد قادرة على ان تعاقب رؤوس الفساد الكبيرة، وكل ما تطوله يدها هو السمك الصغير، اما الكواسج والديناصورات والحيتان - كما يصفهم الكاتب - فتبقى انأى من ان تطولها يد القانون الذي بدأت تنبت له يدان واظفار واسنان توا.

في حين يتحدث سليم رسول في صحيفة البيان عن الجدل الدائر في الاوساط الشعبية الذي ينتقد الاداء الحكومي ودرجة التقدم في الملفات كافة وأغلب التوصيف ينحدر نحو الإتجاه السلبي. بحسب الكاتب مضيفاً هل من المنطقي أن نحمل الحكومة كل ما نراه من مصاعب تعترض الحياة اليومية، وهل لنا أن نتجاوز الخط الأحمر فنقول ان فئات كبرى من الشعب هي جزء من المشكلة أصلا؟ ويستمر سليم رسول .. الحقيقة أن هناك غيابا تاما للشعور بالمسوؤلية لدى فئات واسعة من الشعب وما لم يتحرك منسوب هذا الشعور نحو الأعلى فليس لدى الحكومة عصى موسى حتى تجعل الموظف في أقصى العراق يعمل كما يجب أن يعمل لا أن يجلس في بيته ويقبض راتبا. ليس اللوم كله يقع على عاتق الحكومة فلنكن أكثر صراحة ونبدأ بلوم أنفسنا وعند ذاك فقط يمكن أن نلوم الحكومة لأنها أولا وأخيرا من رحم الشعب وفيها الصفات الجينية نفسها. والكلام لسليم رسول

على صلة

XS
SM
MD
LG