روابط للدخول

عناوين عراقية في الصحف الاردنية ليوم الاثنين 28 اب


حازم مبيضين - عمان

- يقول طارق مصاروه في صحيفة الراي ان مشكلة العراق هي مشكلة سياسية، ولو ان الأحزاب التي تتوسل الشيعة أو السنة أو الأكراد أو التركمان بقيت احزابا باطارات فكرية وثقافية لهان الأمر، لكن هذه الاحزاب افرزت ميليشيات تكبر بالدم، وتتمول بالقتل والفساد، وتعبر عن نفسها بكره الآخر!!.
قد يكون خلاص العراق في النهاية بيد زعماء العشائر ورجال الدين الذين سيحافظون على وحدة العراق. مع ان الدولة الحديثة لا تقوم على العشائر ورجال الدين. فالمطلوب الآن وقف النزاع الطائفي ووقف الدعوات الانفصالية العنصرية.. ريثما يصل الاحتلال الى الاعلان عن رحيله، او عن برنامج واضح لرحيله. ثم بعد ذلك يأتي دور بناء الدولة الحديثة للعراق

وفي الدستور يقول راكان المجالي ان الانتماء للوطن وللامة كان اولوية عند كل العراقيين حيث اعطاهم هذا التوجه قوة ومنحهم القدرة على تلمس الطريق لدخول العصر من خلال دولة متماسكة ، ظل الانتماء فيها للوطن دون ان يتناقض ذلك مع الاعتزاز بالطائفة او المعتقد الديني ودون التنكر للصلات العائلية او القبلية ، ولكن كل ذلك في خدمة العراق وليس على حسابه او بديلا عنه.

وفي الغد يقول جميل النمري انه بالتدقيق في الموقف الراهن يبدو ان المصلحة الأميركية لا تتوافق تماما مع فكرة تقسيم العراق فليس ثمّة ما يفسر وجود مصلحة أميركية في هذا السيناريو الذي يرتبط بدعوات لتسريع الانسحاب وترك العراق الى مصير التقسيم كأمر محتوم في ضوء الأمر الواقع. وتقابل ذلك دعوات لتكثيف الحضور العسكري في بغداد الى اضعاف العدد الحالي لفرض السلم وتوقيف التهجير ومتابعة الضغط من اجل المصالحة السياسية، حيث تجد الولايات المتحدّة مصلحتها في انتصار العملية السياسية على قاعدة التوافق والتداخل في المكونات الطائفية وبقاء توازنات تفرض وجود نظام ليبرالي تعددي مسنود من الولايات المتحدّة.

على صلة

XS
SM
MD
LG