روابط للدخول

وزير الدفاع البريطاني في بغداد لاجراء محادثات مع مسؤولين عراقيين


ميسون ابو الحب


- وصل وزير الدفاع البريطاني ديز براون إلى بغداد لاجراء محادثات مع مسؤولين عراقيين والتقى نظيره عبد القادر محمد جاسم المفرجي. المفرجي لاحظ في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني أن الوضع الامني في البصرة يتدهور بسب خلافات سياسية وبسبب الجريمة المنظمة وصراعات بين بعض الشرائح. المفرجي اقترح ان يكون حل المشاكل في البصرة سياسيا وليس عسكريا علما ان المدينة شهدت مؤخرا عددا من الاشتباكات المسلحة والتفجيرات. يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي أنشأ لجنة في آيار الماضي كلفها بالاشراف على حالة الطوارئ في البصرة حيث تتنافس عشائر متصارعة وجماعات سياسية للسيطرة على الحكومة ومصادر الثروة النفطية. يذكر ان بريطانيا انسحبت من عدد من المناطق في جنوب العراق وسلمتها إلى القوات العراقية غير انها ما تزال تحتفظ بقاعدة كبيرة في البصرة وتعمل بالتنسيق مع الحكومة العراقية في إطار خطة أمنية. وزير الدفاع البريطاني ديز براون قال في بداية زيارته إلى العراق " لبلدينا تاريخ مشترك وسنواصل دعم الشعب العراقي باعتباره شعبا صديقا ".
يذكر ان قوات عراقية تسلمت المهام الامنية في محافظة المثنى في جنوب العراق في شهر تموز الماضي ومن المتوقع أيضا تسليم المهام الامنية إلى العراقيين في محافظتي ميسان وذي قار وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت ان قواتها ستتسلم المهام الامنية من القوات الايطالية في الناصرية.
الاسبوع الماضي قال مسؤولون في وزارة الدفاع البريطانية في لندن انه سيكون هناك تخفيض في عدد القوات البريطانية في العراق من سبعة آلاف رجل إلى ما بين ثلاثة أو أربعة آلاف بحلول منتصف عام 2007 كما قال قائد القوات البريطانية في العراق في وقت سابق من هذا الشهر ان من المرجح ان تقوم بريطانيا بتسليم الاشراف على البصرة إلى العراقيين في وقت مبكر من العام المقبل.

- من جانبه كان السفير البريطاني الجديد في العراق دومينيك آسكوث قد قال ان العراق لا يشهد حربا اهلية غير انه أكد على ضرورة تحقيق تقدم للتقليل من أعمال العنف في بغداد ولتحقيق المصالحة بين الطوائف. آسكوث قال " لا اعتقد اننا نشهد حالة حرب اهلية غير انه يجب تعزيز التقدم المحرز حتى الآن ".

- قال نائب وزير العدل بوشو ابراهيم انه تم إخلاء سجن ابي غريب من نزلائه بشكل كامل وأضاف في لقاء اجرته معه وكالة اسوشيتيد بريس للانباء انه لم يعد هناك معتقل واحد في السجن كما قال ان ابي غريب سلم إلى السلطات العراقية منذ إخلائه في الخامس عشر من آب الحالي. الوكالة أشارت إلى قول الليوتننت كولونيل كير كيفن كاري الناطق بعمليات المعتقلين في وقت سابق أن السجن سينقل إلى إشراف الحكومة العراقية غير انه امتنع عن تحديد موعد التسليم لاسباب أمنية وأضاف ان هناك خطة لنقل ثلاثة آلاف معتقل من ابي غريب إلى مراكز احتجاز أخرى يديرها الجيش الأميركي. الكولونيل كاري قال أيضا عملية النقل ستساهم في تعزيز جهود القوات الأميركية في مجال تحسين ظروف المعيشة في سجون أخرى بالنسبة للمعتقلين وللقائمين على شؤون هذه السجون. نائب وزير العدل قال أيضا ان مركز احتجاز آخر هو فورت سوس في منطقة السليمانية سيتم إخلاؤه أيضا وسيسلم إلى السلطات العراقية في الثاني والعشرين من ايلول المقبل.

- من شأن الحكومة العراقية ان تزود الأردن بثلاثين ألف برميل يوميا من النفط الخام بأسعار تفضيلية. رئيس وزراء الأردن معروف البخيت أبلغ البرلمان الاردني ان هذه هي اهم نتائج زيارته الأخيرة إلى العراق إضافة إلى توقيع اتفاق لمد انبوب نفط بين العراق وميناء العقبة على البحر الاحمر. لم يكشف البخيت عن تفاصيل الاتفاق الخاص بهذا الانبوب غير انه قال ان الأردن غير قادر على استيراد كل الكمية التي يحتاجها من الطاقة ومقدارها مائة ألف برميل يوميا من العراق في البداية وأوضح ان الكمية المستوردة من العراق ستزيد إلى ستين ألف برميل يوميا بشكل تدريجي. يذكر ان الأردن كان يعتمد بشكل كلي على النفط العراقي الخام بين 1990 و2003.

- نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن دبلوماسي غربي في بغداد قوله ان مدير المتحف العراقي دوني جورج استقال من منصبه وتوجه إلى سوريا لشعوره انه في حالة خطر. الصحيفة نقلت عن ناطق باسم وزارة السياحة والآثار هو عبد الزهرة الطالقاني تأكيده استقالة دوني جورج خلال هذا الشهر ومغادرته العراق قبل ايام، كما نقلت عن الدبلوماسي الغربي قوله ان جورج أخبر المقربين اليه قبل ايام انه يشعر بانه في حالة خطر وأضاف ان دوني جورج كان من الحريصين على الحفاظ على الآثار العراقية. الصحيفة أشارت إلى مقابلة أجرتها صحيفة الفن اللندنية مع دوني جورج أشار فيها إلى انه على خلاف مع مسؤولين عينتهم الحكومة الجديدة للاشراف على الآثار العراقية كما قال جورج ان أعمال صيانة المواقع الاثرية والحفاظ عليها توقفت خلال العامين الماضيين وان الحكومة العراقية لن تكون قادرة اعتبارا من أيلول المقبل على دفع مرتبات ألف واربعمائة من الحراس المكلفين بحماية مختلف المواقع الاثرية. صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن الناطق باسم وزارة السياحة والآثار قوله ان تصريحات دوني جورج هذه غير صحيحة وأضاف ان مدير المتحف العراقي الجديد امرأة اسمها أميرة عيدان.

على صلة

XS
SM
MD
LG