روابط للدخول

عناوين عراقية في الصحف الاردنية ليوم الاحد 27 اب


حازم مبيضين - عمان

طالعتنا الصحف الاردنية الصادرة اليوم الاحد بهذه العناوين:

- ميثاق شرف "عشائري" يحرم سفك دماء العراقيين
- جوحي: صدام بات يتصرف كمتهم وليس كرئيس
- رامسفيلد بحث مع نائب الرئيس العراقي معالجة مسألة مقتدى الصدر وعبدالمهدي يدعو الى التمييز بين الخط السياسي وخط الميليشيا
- البحث عن خطة أميركية بديلة في العراق: تقسيم أم انسحاب أم تعزيز للوجود العسكري؟
- الإفراج عن النائبة تيسير المشهداني

وتنشرصحيفة العرب اليوم ما تقول انه خارطة المصالحة التي وضعتها القائمة العراقية وتقول هذه الوثيقة ان
المليشيات وقانون اجتثاث البعث والمحاصصة الجهوية تعترض نجاح الحوار الوطني العراقي
والى تعليقات الكتاب حيث يقول فهد الفانك في الراي ان أهمية الصفقة النفطية الجديده بين الاردن والعراق لا تكمن في حجمها أو قيمتها، بل في كونها ترمز إلى حقيقة تعبنا من توضيحها، هي أن الأردن بحاجة لدعم الدول الشقيقة المنتجة للبترول، وأنه يستحق هذا الدعم، وأن الأردن القوي مصلحة عربية ولا يشكل دعمه عبئا يذكر على اقتصاديات الدول الداعمة. هذه الخطوة كما يقول الكاتب تكتسب أهمية كبرى إذا فتحت الباب لصفقات أخرى بكميات وخصومات أكبر، سواء من العراق أو من دول مجلس التعاون الخليجي، التي تتفهم احتياجات الأردن، وتدرك أهمية دعمه، وقد قدمت له منحة نفطية معقولة ومؤثرة لبعض الوقت، ثم توقفت عندما ازدادت حاجة الأردن للدعم مع استمرار ارتفاع الأسعار العالمية للبترول.
صحيفة الدستور خصصت افتتاحيتها لموضوع المصالحة الوطنية في العراق وقالت ان القائمين على هذا النوع من التحرك المحمود يدركون طبيعة ما يجري في بلدهم وهم ليسوا عاجزين عن معرفة الاسباب والجهات التي تقف وراء التفجيرات والاعمال الارهابية والمجازر البشعة ، وهم ليسوا مطالبين بالتكنيس تحت السجاد وغض النظر عن وجود دوافع صنعتها حسابات واحقاد من الماضي وغذتها اخطاء من الحاضر ، ولا يجوز ان يكون المستقبل مرهونا بيد اعداء العراق بينما الواجب يملي على اهل العراق ان يضعوا حدا للذين يلعبون بهم.
النجاح في هذا السبيل سيشجع اطرافا اخرى على اللحاق بالركب ، والتوقف عن الاقصاء وانكار وجود من هو موجود يجعل التحالف من اجل تحقيق المصالحة اكبر واقوى ، وحين ينحاز العراقيون لعراقيتهم فان الاطراف الاخرى التي تتحالف مع جزء من الشعب العراقي يمكن ان تغير من دورها بعدما اثبتت الاحداث انه ما من فئة تستطيع ان تعيش بسلام وامان وهي معزولة عن الفئات الاخرى لان الشعب العراقي منصهر في بعضه البعض ، والفصل بينه وبينه يشبه تقطيع الجسد الواحد ، وذلك لا يتم الا عن طريق البتر اي الالم والدم.
التمسك بالامل ، والاعتماد على العزائم الصادقة ، وتفعيل التشجيع والمساندة العربية عوامل ضرورية لنجاح المصالحة الوطنية ، والجهود المبذولة على هذا الصعيد لا تقل اهمية عن الانجازات التي تمت على طريق بناء العراق الجديد ، ومع كثير او قليل من الاستعداد للتخلي عن العقد ، وابداء قدر مناسب من التسامح يمكن ان نرى النجاح امرا ممكنا ، ونحن وان ابدينا تفاؤلا حذرا بسبب كثرة العابثين بالعراق ، وقوة المتآمرين عليه والطامعين فيه والحاقدين على شعبه كله ، الا اننا نؤمن بان هذا هو وقت الاختبار الحقيقي للرجال القادرين على مواجهة التحديات والمخلصين للعراق الابي النبيل ، ونحن على ثقة بانهم سيجدون طريق الخلاص لشعبهم ما دام ذلك هو هدفهم الواضح الجلي.

على صلة

XS
SM
MD
LG